رمز الخبر: ۵۴۶۱
تأريخ النشر: ۰۴ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۹:۴۶
أيام معدودة، أسابيع، اشهر قليلة، قريباً جداً.. ويسقط الرئيس السوري بشار الأسد. هذا ما تنبأ به كبار القادة في بلاد الغرب والعرب. وها قد دخلت الأزمة السورية عامها الثالث، ولم يسقط النظام، وكثر الحديث عن تسوية ما تطبخ على "نار هادئة"، ترتكز على الحوار بين دمشق والمعارضة، من دون ذكر الرهانات السابقة القائمة على اسقاط الرئيس الأسد.
شبکة بولتن الأخباریة: أيام معدودة، أسابيع، اشهر قليلة، قريباً جداً.. ويسقط الرئيس السوري بشار الأسد. هذا ما تنبأ به كبار القادة في بلاد الغرب والعرب. وها قد دخلت الأزمة السورية عامها الثالث، ولم يسقط النظام، وكثر الحديث عن تسوية ما تطبخ على "نار هادئة"، ترتكز على الحوار بين دمشق والمعارضة، من دون ذكر الرهانات السابقة القائمة على اسقاط الرئيس الأسد.

تطرقت قناة "المنار" اللبنانية إلى تحليل الأزمة السورية التي أججتها البلدان الغربية وبعض الأنظمة العربية ضد الشعب السوري وحكومته قبل سنتين، وتمحور هذا التحليل حول السؤال التالي: لماذا لم تسقط الحكومة السورية بعد سنتين من المؤامرات والجهود المتضافرة من قبل أعدائها؟ وقد كتب التحليل كل من صادق خنافر وحسين ملاح، حيث تضمن سبعة أقسام سوف نذكرها تباعاً وفيما يلي الجزء الأول منه.

وجاء في التحليل: (بعد أيام، بعد أسابيع، قريباً... سيسقط الرئيس السوري بشار الأسد) هذه بعض تنبؤات قادة البلدان الغربية وبعض الأنظمة العربية الموالية لها. لكن ما نراه على أرض الواقع أن الحكومة السورية ما زالت قائمة رغم دخول الأزمة التي عصفت بسوريا عامها الثالث. وفي الوقت الراهن هناك كلام كثير حول تسوية هادئة بين الحكومة السورية والمعارضة بعيداً عن الشروط السابقة التي طرحتها الأخيرة بما في ذلك إسقاط النظام. وسوف نذكر بعض الإحصائيات الواضحة لبيان مكامن القوة والمقاومة للحكومة السورية ورئيسها أمام حرب عالمية لا نظير لها دامت سنتين.

تشير المادة 42 من الدستور السوري إلى أن الحفاظ على الوحدة الوطنية هو واجب وطني وعلى جميع أبناء الشعب السوري الالتزام به، والمادة 35 من هذا الدستور تؤكد على الحرية الدينية وحرية أداء الطقوس الدينية وبناء دور العبادة لجميع أبناء الشعب على مختلف مشاربهم المذهبية. يذكر أن سوريا لم تشهد أية صراعات دينية ومذهبية طوال تأريخها على خلاف بعض البلدان المجاورة لها، فهي بلد مسلم، لكن الديانة المسيحية لها تأريخ حافل فيها، حيث شيدت في مختلف نواحيها بعض أهم الكنائس في العالم ويقطنها بعض كبار الأساقفة في العالم كما فيها الكثير من المعالم المسيحية كونها كانت مهداً للقديسين في القرون الميلادية الأولى. ومن الناحية القومية فإن العرب هم أكبر طافئة، إذ يؤلفون نسبة 90 بالمئة من الشعب السوري.

ومن الناحية الاقتصادية، فإن الزراعة هي المصدر الرئيس للدخل السوري، ويليها التجارة والصناعة والسياحة. فسوريا بلد يزخر بالآثار التأريخية ويتمتع بمناخ معتدل.

ومن الناحية السياسية فسوريا تعتبر إحدى البلدان الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط وهي من بلدان "محور المقاومة" ولها مواقف مشهودة في الدفاع عن الحركات الشعبية الفلسطينية واللبنانية بشكل رسمي وعلني، لذا لم تكن لديها علاقات حميمة مع الولايات المتحدة، لكن لها علاقات قوية في مختلف الأصعدة مع الجمهورية الإسلامية الايرانية وكذلك مع الصين وروسيا وبلدان أوربا الشرقية وأمريكا الجنوبية.

حسب نص الدستور فإن رئيس الجمهورية هو القائد العام للقوات المسلحة، ووزير الدفاع يكون نائباً له.

يذكر أن الجيش السوري يحتل المرتبة السادسة عشرة عالمياً من حيث العدد والثانية عربياً بعد مصر، وقد شارك في حروب ضد الكيان الاسرائيلي في الأعوام 1948م و1967م و1973م و1974م وكذلك في عام 1982م عندما توغل الجيش الاسرائيلي في لبنان.

أما الترسانة العسكرية في هذا البلد فقد كان مصدرها الاتحاد السوفييتي وبعد ذلك روسيا والصين والجمهورية الإسلامية الإيرانية. ومن الناحية الإدارية، فسوريا تحكمها حكومة مركزية ومقرها العاصمة دمشق وهي تتألف من 14 محافظة.

أما الأزمة التي تعصف بسوريا في الوقت الراهن فهي في الحقيقة لا تنشأ من مطالبات ديمقراطية وإصلاحية كما تروج له وسائل الإعلام الغربية وبعض الأنظمة العربية. فعند بدايات الازمة في شهر آذار مارس قبل عامين، وعقب أحداث درعا، هناك من وجد فيها فرصة لتصفية حسابات قديمة مع دمشق، والبعض الاخر رأى في سوريا جديدة نقطة ارتكاز لاستعادة امجاد غابرة، فيما صوب الاميركيون ومعهم الصهاينة باتجاه اضعاف سوريا من خلال نزاع داخلي يؤدي الى اخراجها من المعادلة الاقليمية، وادخالها في آتون حرب لا تبقي ولا تذر، تنشغل فيها قيادة وشعبا وجيشا، وهي التي كانت لعقود نقطة الارتكاز في المحور المناهض للمشاريع الاميركية في المنطقة، من خلال وقوفها الى جانب حركات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق أبان الاحتلال الاميركي.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین