رمز الخبر: ۵۴۵۸
تأريخ النشر: ۰۴ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۹:۳۷
لافروف:
اعلن وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف ان تأخير ارسال بعثة الامم المتحدة للتحقيق بمسألة استخدام الاسلحة الكيمياوية في سورية غير مقبول مؤكدا بان هناك قوى تحاول تسييس القضية ووضع سورية في نفس وضع العراق بشأن مسألة استخدام الاسلحة الكيمياوية.
شبکة بولتن الأخباریة: اعلن وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف ان تأخير ارسال بعثة الامم المتحدة للتحقيق بمسألة استخدام الاسلحة الكيمياوية في سورية غير مقبول مؤكدا بان هناك قوى تحاول تسييس القضية ووضع سورية في نفس وضع العراق بشأن مسألة استخدام الاسلحة الكيمياوية.

وقال الوزير الروسي في مؤتمر صحفي عقده بختام جلسة مجلس روسيا- الناتو في بروكسل يوم الثلاثاء : " لم يرسل الامين العام للأمم المتحدة لحد الآن هذه البعثة بسبب ضغط بعض الأعضاء الغربيين في مجلس الأمن الدولي، وأنا أرى أن هذا الامر غير مقبول على الإطلاق، بل هي محاولة لتسييس المسألة".

كما لفت لافروف إلى أنه بعد ظهور المعلومات التي تفيد باستخدام الاسلحة الكيمياوية بالقرب من حلب، دعمت روسيا طلب الحكومة السورية بأن يقوم الامين العام للامم المتحدة بإرسال مجموعة من الخبراء على الفور للتحقيق في ذلك على الارض.

وأكد لافروف: "وافق الامين العام في بداية الأمر، غير أن مجموعة من الدول الغربية الاعضاء في مجلس الامن قامت بمحاولة لتسييس المسألة، وتحاول وضع سورية في نفس الوضع الذي كان فيه العراق، وبدلا من إرسال فريق إلى مكان محدد بالقرب من حلب، بناء على ما وعد به الامين العام بعد استلامه الخطاب السوري، طلبوا من الحكومة السورية السماح لهذه المجموعة(الخبراء) بالدخول إلى أية مواقع على الاراضي السورية وسؤال أي مواطن، وهو ما بدا لنا أمرا زائدا عن الحد قليلا".

وشدد لافروف أن الحكومة السورية أيدت هذا المسلك، بل وأكدت بعد ذلك استعدادها لاستقبال الخبراء للتحقيق في حادثة محددة بعينها.

من جهة اخرى صرح سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي أن هناك مجموعات في صفوف المعارضة السورية المسلحة تعول على القتال حتى النهاية الحاسمة للصراع والنصر.

وقال لافروف: "كما نرى اليوم ليس هناك قيادة موحدة للمعارضة السورية، بينما تقاتل في صفوف المعارضة مجموعات مختلفة، بجانب ما يسمى بالجيش السوري الحر، والمجموعات التي تتبع للمجلس العسكري الأعلى، من بينها جبهة النصرة التي أدرجتها الولايات المتحدة مؤخرا على قائمة المنظمات الارهابية، وهذه المجموعات تعول على القتال حتى النهاية الحاسمة للصراع وتحقيق النصر".

وتابع لافروف: "تشير مباحثات اليوم، بل والمباحثات التي جرت على مدار الاسابيع والاشهر الاخيرة إلى زيادة الفهم، خاصة لدى الشركاء الغربيين، بشأن تنامي المخاطر بسبب ما يحدث في سورية".

وقال لافروف عقب مباحثاته مع نظيره الامريكي: "أنا أشعر بتفهم أكبر لأهمية الانتقال من القول إلى الفعل وإلى تصرفات واقعية، كما أمل أننا سنرى قريبا تحركات إضافية من جانب أولئك الذين كانوا يشككون في ذلك سابقا".

وبحسب كلامه، "ينمو على وجه الخصوص الفهم بأنه في حالة استمرار وضع الرهان على الحرب حتى النصر بواسطة تشجيع اقلية من المجتمع الدولي، فإن الغلبة ستكون للراديكاليين".

وفي ذات السياق وصف لافروف التأخير في عملية ارسال بعثة الامم المتحدة إلى سورية للتحقيق في المعلومات الخاصة باستخدام الاسلحة الكيمياوية هناك، وصفه بالأمر غير المقبول.

وقال الوزير الروسي: " لم يرسل الامين العام للأمم المتحدة لحد الآن هذه البعثة بسبب ضغط بعض الأعضاء الغربيين في مجلس الأمن الدولي، وأنا أرى أن هذا الامر غير مقبول على الإطلاق، بل هي محاولة لتسييس المسألة".

كما لفت لافروف إلى أنه بعد ظهور المعلومات التي تفيد باستخدام الاسلحة الكيمياوية بالقرب من حلب، دعمت روسيا طلب الحكومة السورية بأن يقوم الامين العام للامم المتحدة بإرسال مجموعة من الخبراء على الفور للتحقيق في ذلك على الارض.

وأكد لافروف: "وافق الامين العام في بداية الأمر، غير أن مجموعة من الدول الغربية الاعضاء في مجلس الامن قامت بمحاولة لتسييس المسألة، وتحاول وضع سورية في نفس الوضع الذي كان فيه العراق، وبدلا من إرسال فريق إلى مكان محدد بالقرب من حلب، بناء على ما وعد به الامين العام بعد استلامه الخطاب السوري، طلبوا من الحكومة السورية السماح لهذه المجموعة(الخبراء) بالدخول إلى أية مواقع على الاراضي السورية وسؤال أي مواطن، وهو ما بدا لنا أمرا زائدا عن الحد قليلا". وشدد لافروف أن الحكومة السورية أيدت هذا المسلك، بل وأكدت بعد ذلك استعدادها لاستقبال الخبراء للتحقيق في حادثة محددة بعينها.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین