رمز الخبر: ۵۴۰
تأريخ النشر: ۰۱ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۲:۳۹
زيارة رئيس اركان الجيش الامريكي الى العراق
بعد تصريحات مريبة اطلقها قبل توجهه اليها، اعلن فيها انه مازال للولايات المتحدة في العراق دور مهم يجب ان تقوم به ، وصل رئيس هيئة الأركان المشتركة مارتن ديمبسي امس الثلاثاء، إلى العاصمة بغداد في زيارة متوقعة للقاء عدد من المسؤولين العراقيين ، وعلى راسهم رئيس الحكومة نوري المالكي .
شبکة بولتن الأخباریة: بعد تصريحات مريبة اطلقها قبل توجهه اليها، اعلن فيها انه مازال للولايات المتحدة في العراق دور مهم يجب ان تقوم به ، وصل رئيس هيئة الأركان المشتركة مارتن ديمبسي امس الثلاثاء، إلى العاصمة بغداد في زيارة متوقعة للقاء عدد من المسؤولين العراقيين ، وعلى راسهم رئيس الحكومة نوري المالكي .

وذكر موقع نهرين نت ان الجنرال ديمبسي مهد لزيارته الى بغداد في ارسال رسالة صريحة للمسؤولين العراقيين في تصريحات لعدد من الصحفيين والاعلاميين المرافقين له ، قال فيها :

"ما زال هناك دور مهم تلعبه الولايات المتحدة في العراق، ولكن مع اختلاف الظروف، وما زال لدينا تأثير كبير ودور كبير نقوم به، ولكن على أساس الشراكة".!!

وزعم الجنرال ديمبسي انه "جاء من اجل الحوار مع نظرائه العراقيين من اجل توسيع العلاقات العسكرية وليس من اجل مطالب"، معربا عن اعتقاده بأن "المسؤولين العراقيين أدركوا أن قدراتهم تحتاج الى المزيد من التطوير، وأنهم يحاولون التواصل معنا لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا أن نساعدهم في هذا المجال".

يذكر ان الامريكيين وجهوا للمسؤولين العراقيين مؤخرا تحذيرات قوية لمنعهم من ترجمة مواقف الشعب العراقي الرافضة للمشروع الامريكي - الصهيوني ضد سوريا بادوات تركية وسعودية وقطرية ، في مواقف في السياسة الخارجية او في خطوات على الارض لمصلحة سوريا ،ونظام الرئيس بشار الاسد ، ويبدو ان هذه التحذيرات اثرت في صياغة مواقف للدبلوماسية العراقية مؤيدة للمشروع الامريكي ضد سوريا من خلال موافقة وفد العراق في القمة الاسلامية على المقترح السعودي التركي بتجميد عضوية سوريا في منظمة التعاون الاسلامي، والذي اثار استياء واسعا في العراق وخاصة في صفوف الاغلبية الشيعية التي اتهمت المالكي بالرضوخ للضغوط الامريكية وطالبت باقالة وزير الخارجية هوشيار زيباري لانه ينفذ رغبات الامريكيين وتعليماتهم في السياسة الخارجية للعراق .
يذكر ان نائب الرئيس الامريكي بايدن اتصل بالمالكي ولم يتم الاعلان عن تفاصيل ذلك الاتصال ، ولكن ترشحت انباء اكدت ان بايدن حذر المالكي من اي اجراء لدعم نظام الرئيس الاسد .

وتوقعت مصادر نيابية عراقية ان يكون رئيس هيئة اركان الجيوش الامريكية قد حمل تهديدات جدية لرئيس الوزراء مالكي بعدم اتخاذ اي موقف عراقي في السياسة وفوق الارض ضد مشروع اسقاط نظام الاسد ، او الدخول في مشاريع لمصلحة الاسد بالتنسيق مع ايران ، خاصة وان زيارة الامين العام للمجلس الاعلى للامن القومي الايراني د. جليلي الاخيرة للعراق ، اقلقت الامريكيين من احتمال اقدام العراق على خطوات لدعم نظام الرئيس الاسد بالتنسيق مع ايران .

هذا ووصل ديمبسي قادما من افغانستان حيث تعرضت طائرته، طراز سي-17، الى اضرار جراء هجوم صاروخي وهي متوقفة في مطار باغرام صباح اليوم ، وادى الى اصابة جنديين اميركيين، وحدوث اضرار في الطائرة.

واضطر الجنرال ديمبسي الى استخدام طائرة اخرى لمغادرة افغانستان ، بعد تعرض طائرته الخاصة من نوع سي 130 والتي تضم اجهزة اتصالات غاية في السرية والتي تحوي شيفرات اتصالات بقادة الجيوش الامريكية وبالبيت الابيض وادارة الامن القومي، الى هجوم بصاروخ اطلقته طالبان على مطار باغرام والذي يعد اكبر قاعدة عسكرية جوية اميركية في افغانستان مما ادى الى تعرضها الى اضرار لم يكشف عن حجمها .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین