رمز الخبر: ۵۳۸۳
تأريخ النشر: ۲۸ فروردين ۱۳۹۲ - ۱۳:۲۳
هذه الوسائل الإعلام، كتكتيك لتغطیتهم الإعلامیة یقولون أن السنة في العراق ظلوا خارج السلطة بسبب الشیعة. وهذا هو تكتيك لخداع الرأي العام وإثارة غضب الناس ضد الحكومة المركزية والشیعة في العراق. ولعل الإجابة أكثر إقناعا لهم هي أن الإنتخابات تبعد مجموعة من السلطة وتوصل مجموعة أخری.
شبکة بولتن الأخباریة: العراق اليوم یستعد لاجراء انتخابات مجالس المحافظات في حين یشهد تفجيرات مدمرة ووفقا لوسائل الإعلام العربية والغربية، قبل خمسة أيام من الانتخابات كثفت مناخ من الخوف وانعدام الأمن بين الناس.نفذت تفجيرات من قبل الجماعات السلفیة المتطرفة والوهابیة ألذين یدعمون مباشرة من البلدان العربیة وخاصة المملكة العربية السعودية وقطر.

الجماعات السلفية المتطرفة التي تدعم من قبل فلول البعثيين مستاؤون لسنوات من وصول الأغلبیة الشیعة إلی السلطة في العراق و یعتقدون أن السلطة يجب أن تبقى دائما في أيدي أقلية.

ولكن هناك مشروع يسمى بعملية الانتخابات فهي أخذت هذه الفرصة منهم إلى الأبد وبالتالي فإنهم یحاولون لخلق جو من إنعدام الأمن لوقف هذا المشروع ومن جهة أخرى أظهار الحکومة العراقیة بأنها غیر قادرة في تأمين الأمن لإجراء الانتخابات.

غضون ذلك وسائل الاعلام الاجنبية، وخاصة العربية والغربية حاولت تسليط الضوء على انعدام الأمن في العراق وتظهر للعالم في ظل حکم الشیعة، هذا البلد تحول إلی جحیم للعراقیین بغض النظر إلی أن هذه الانفجارات قد نفذت من قبل الجماعات المتطرفة السلفية والبعثيين.



هذه الوسائل الإعلام، كتكتيك لتغطیتهم الإعلامیة یقولون أن السنة في العراق ظلوا خارج السلطة بسبب الشیعة. وهذا هو تكتيك لخداع الرأي العام وإثارة غضب الناس ضد الحكومة المركزية والشیعة في العراق. ولعل الإجابة أكثر إقناعا لهم هي أن الإنتخابات تبعد مجموعة من السلطة وتوصل مجموعة أخری.

والأمس أعلن مارتن کوبلر ممثل الامم المتحدة في العراق بعد لقائه مع المرجعیة العلیاء في العراق السید علي السیستاني: أن آية الله السيستاني قلق جدا حول الوضع في البلاد ویحاول حل هذه المشاكل.

الجماعات الشيعية تسامحوا کثیرا وعلى الرغم من عدم وجود إمكانية الانتخابية المقبولة، ومن المتوقع أن يحضر المجامیع السنیة في الدولة وعلى الأقل من خلال إتفاق یحسبون أنفسهم شرکاء بالسلطة.

ولكن الواقع هو أن هذه الجماعات ليست راضية علی الشراكة وفقط یریدون الحذف والتخلص من المنافس بعیدا عن الصنادیق الإقتراع. الحلم ألذي یستبعد أن یتحول إلی حقیقة في العراق.

من ناحية أخرى أنه من الجيد أن نذكر التفجيرات الأخيرة في ولایة بوسطن الأمریکیة ألتي تحمل ميزة هامة جدا من القواسم المشتركة مع التفجيرات الأخيرة في العراق وأن الأعمال الإرهابية وقتل الأبرياء لا يمكن لأية دولة قوية أن تدعي التمکن من تلافي مئه في المئه من الهجمات. وينبغي ألا ينظر إليها على أنها مطلقة لأن المسألة الأمنیة لیست مئه في المئه. الموضوع ألذي تسعی وسائل الإعلام الغربیة والعربیة أن تميز بين العراق وأماكن أخرى. وبطبيعة الحال،  بالتأكيد فإن مهمة هذه الوسائل الإعلام تشويه الحقيقة في العراق وإظهار الصورة الغیر حقیقیة من الشیعة للمشاهدین.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین