رمز الخبر: ۵۳۸۱
تأريخ النشر: ۲۶ فروردين ۱۳۹۲ - ۲۰:۲۷
جرت في العاصمة اللبنانية بيروت يوم الجمعة انتخابات المجلس الشرعي الإسلامي الاعلى وسط خلافات بين دار الافتاء برئاسة المفتي الشيخ محمد رشيد قباني وتيار المستقبل التابع لسعد الحريري الذي اعتبر الانتخابات باطلة جملة وتفصيلا.
شبکة بولتن الأخباریة: جرت في العاصمة اللبنانية بيروت يوم الجمعة انتخابات المجلس الشرعي الإسلامي الاعلى وسط خلافات بين دار الافتاء برئاسة المفتي الشيخ محمد رشيد قباني وتيار المستقبل التابع لسعد الحريري الذي اعتبر الانتخابات باطلة جملة وتفصيلا. ولم يردع اي شيء المفتي الشيخ قباني وهو قرر الانتخابات واجراها في الموعد المقرر بمن حضر , وقد تميز قرار المفتي قباني بالجدية وذلك في التوقيت المتزامن مع انتهاء مدة مهمة المجلس القائم ولم تلغي كل الاصوات الرافضىة والمعارضة للخطوة من داخل الطائفة دعوته وقد نجح معظم افراد المجلس بالتزكية وقد خلص الامر الى اعلان انتخاب مجلس شرعي اسلامي اعلى جديد .

واكد المفتي الشيخ قباني في تصريح لوسائل الاعلام قانونية الانتخابات واضاف : ان هناك خلافات سياسية ونحن لسنا في طور الخلافات السياسية اطلاقا وانا ليس عندي موضوع سياسي اتمسك به او اعارض اطلاقا بل ان البعض ينظرون بحسب مصالحهم واهوائهم .

وقد اجتمع بعض اولئك المعارضين لخطوة الانتخابات هذه في بيروت وهم من الطيف السياسي السني واعلنوا من جهتهم عدم قانونية المجلس الجديد وقد برروا بطلانه بقرار من مجلس شورى الدولة اعلن لاقانونية الانتخابات وقالوا ان ما جرى ليس الا مشروعا خاصا بالمفتي الحالي .

وفي هذا السياق قال العضو السابق بالمجلس الشرعي الاسلامي الاعلى في لبنان محمد مراد لقناة العالم الاخبارية يوم الجمعة : ان ما جرى هو من جملة خطوات الهدف منها جميعا هو ان يصل مفتي الجمهورية الى مجلس شرعي ولو كان باطلا من اجل التمديد له طول العمر , انه يتحدى نفسه بنفسه .

ويؤكد المراقبون ان ما حصل هو معركة داخل البيت الواحد وقد انفجرت اليوم باعلى صورها عند حدود مجلس يشكل اعلى سلطة دينية ويؤثر في الواقع في السياسة واصحابها داخل الطائفة السنية في لبنان .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین