رمز الخبر: ۵۳۷۳
تأريخ النشر: ۲۶ فروردين ۱۳۹۲ - ۲۰:۰۰
حقوقي دولي:
اكد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان جمال عيد ان احتجاز الولايات المتحدة لمواطنين جنسيتهم غير اميركية لسنوات طويلة دون محاكمة في غوانتانامو وغيرها من المعتقلات لا يجوز مهما كانت المبررات واضاف انه يستحيل على واشنطن ان تدعي مكافحة الارهاب وهي التي صنعت الكيان الاسرائيلي وجماعة طالبان.
شبکة بولتن الأخباریة: اكد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان جمال عيد ان احتجاز الولايات المتحدة لمواطنين جنسيتهم غير اميركية لسنوات طويلة دون محاكمة في غوانتانامو وغيرها من المعتقلات لا يجوز مهما كانت المبررات واضاف انه يستحيل على واشنطن ان تدعي مكافحة الارهاب وهي التي صنعت الكيان الاسرائيلي وجماعة طالبان.

وقال عيد في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الجمعة : لدينا متابعات مع بعض المنظمات ونحن نؤكد انه حتى لو كانت القوانين المحلية تسمح فلا يجب خرق الاتفاقيات الدولية لكن الولايات المتحدة تحتجز مواطنين جنسيتهم غير اميركية لسنوات طويلة دون محاكمة وهذا لا يجوز مهما كانت المبررات.

واضاف : ان على كل مواطن (غير اميركي محتجز بالولايات المتحدة) ان يعرف بدقة الاتهامات الموجهة له وان يلاقي محاكمة عادلة دون استثناء لكننا اذا سمحنا ببعض القوانين المحلية ان تنال من حقوق الانسان كنا قد قبلنا بقرارات المحكمة العليا في "اسرائيل" بجواز التعذيب , ان هذا يكشف في الحقيقة ان بعض الحكومات هي معادية للانسانية .

وحول منشادات المنظمات العربية والعالمية دول العالم بمراعاة حقوق الانسان ومطالبة الحكومة الاميركية باغلاق معتقل غوانتانامو قال : اعتقد ان هذه المناشدات ستستمر طالما تواطئت الحكومات العربية على حريات وحقوق مواطنيها , ان المواطن عندما حتى يمارس عملا اجراميا فانه يجب ان يحاكم محاكمة عادلة لكن صمت الحكومات العربية وغير العربية على احتجاز مواطنيها في غوانتانامو وان تتعامل الولايات المتحدة بطريقة توحي بانها وصية على العالم وتحتجز مواطني الدول الاخرى في غوانتانامو او اي سجن آخر دون محاكمة بزعم الارهاب فهذا في الحقيقة وصمة سوداء .

وتابع: ان العالم يعرف اثنين من قيادات الارهاب هما "اسرائيل" وجماعة طالبان وان الاثنين صناعة اميركية , فلا يمكن للولايات المتحدة الاميركية ان تزعم انها ضد الارهاب وهي التي صنعت جماعة طالبان او "اسرائيل"، نحن نعاني الان من سياسة الكيل بمكيالين والبلطجة الاميركية وعدم احترامها للقانون ليس فقط في غوانتانامو بل في اكثر من بلد في العالم والتي الجيش الاميركي متورط فيها، نحن نعرف ان جزءا من حرب الولايات المتحدة على المحكمة الدولية هو خوفها على ان يتورط بعض قياداتها وبعض جنودها في المحاكمة امام هذه المحكمة .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین