رمز الخبر: ۵۳۶۳
تأريخ النشر: ۲۴ فروردين ۱۳۹۲ - ۲۰:۴۱
اكد رئيس شورى جمعية الوفاق المعارضة، ان ازمة الثقة الموجودة بين الشعب والنظام السياسي الحاكم مضى عليها عقود واحتدمت خلال السنتين الاخيرتين، من خلال الحراك الشعبي حينما تم الانقلاب على ميثاق الدستور وفرض الاحكام العرفية، وانتهكت فيها الحقوق كما اثبتتها تقارير المنظمات الدولية ولجنة بسيوني.
شبکة بولتن الأخباریة: اكد رئيس شورى جمعية الوفاق المعارضة، ان ازمة الثقة الموجودة بين الشعب والنظام السياسي الحاكم مضى عليها عقود واحتدمت خلال السنتين الاخيرتين، من خلال الحراك الشعبي حينما تم الانقلاب على ميثاق الدستور وفرض الاحكام العرفية، وانتهكت فيها الحقوق كما اثبتتها تقارير المنظمات الدولية ولجنة بسيوني.

واعتبر جميل كاظم في حوار مع قناة العالم اليوم السبت، ان قيام النظام الحاكم باستدعاء القائمين على مسيرة ضد اقامة سباق الفورمولا1 يوم امس، والتحقيق معهم بانها اجراءات تأتي في سياق التضييق على المعارضة البحرينية، مشيراً الى ان "الخيار الامني" هو ديدن النظام الحالي والفيصل في كل شيء منذ اكثر من سنتين ولحد الآن والذي اثبت فشله ودمر اقتصاد البلد واللحمة الاجتماعية والاستقرار.

ودعا الى تمثيل الحكم بصورة واضحة وصريحة في الحوار، موضحاً ان المشكلة الحقيقية بين الاغلبية السياسية المعارضة وبين النظام الحاكم، وليس مع القوى الموالية، مشيراً الى ان قضية تمثيل الملك في الحوار هو ان المعارضة تبحث عن الطرق السياسية المتاحة من اجل توظيفها لتنفيذ مشروعها السياسي.

وقال رئيس شورى جمعية الوفاق: ان النظام اراد ان يمرر مشروعه السياسي عبر طاولة الحوار الوطني، والذي وصفه بـ "المتجزئ والمرّقع" اعتقاداً منه (النظام الحاكم) بان قوى المعارضة السياسية ستقبل بهذا المشروع وتتنازل عن مطالب شعبها بتحقيق دولة مؤسسات، واضاف: ان النظام فوجئ بصمود المعارضة وثباتها لاكثر من 15 جلسة وفشل بكسرها، وان بعض القوى الموالية التي تمثل النظام في الحوار دعت المعارضة للانسحاب ليكون الحوار بين السلطة ونفسها، مؤكداً قدرة المعارضة للدفع بطاولة الحوار للوصول الى نتائج مع النظام.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین