رمز الخبر: ۵۳۴۱
تأريخ النشر: ۲۴ فروردين ۱۳۹۲ - ۱۱:۱۵
انتفاضة الشعب البحريني، مثل انتفاضة الشعب السعودي من الانتفاضات ألتي تواجه صمت الإعلامي. مظلومیة الشعب البحریني لاتنتهي بصمت المنظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية والحكومات الغربية؛ وسائل الإعلام الإقليمية والدولية والشبكات التي کانتتزعم لسنوات بأنها مستقلة مهنيا فضلت الصمت مقابل هذه الجریمة.
شبکة بولتن الأخباریة: في هذه الأيام بلد صغير مثل البحرين یشهد أبشع الجرائم من قبل الملوك العرب. الجریمة في البحرین وصلت إلی ذروتها، لیس فقط المسلمون في هذا البلد یقتلون بل المقدسات الإسلامية تداس تحت أحذية جنود آل سعود وآل خليفة.



مذبحة المسلمين في البحرين هذه الأيام أصبحت روتينية وكان شعب هذا البلد في بداية ثورتهم يسعون فقط إلى تعديل الوضع لكنهم واجهوا ردة فعل قویة وغاضبة من الدیکتاتور الحاکم. بعد الانتفاضة في البحرين، وصلت القوات الأجنبیة ولكن ليس لدعم الشعب بل لقمعهم ولکن من أجل الحفاظ على سيادة نظام آل خليفة الفدرالي في المنامة. عندما تدخل القوات السعودية لقمع الإنتفاضة في البحرين، باشروا بقمع الشعب مثل الصهاینة.

ولكن ليس المنتهى جريمة الإبادة الجماعية، قوات الأمن البحرينية في الأسابيع الأخيرة  وضعوا على جدول الأعمالهم الهجمات على الحسینیات والمساجد وتدمير الأماكن المقدسة وحرق القران، بحث حتی الآن تم تدمیر المئات من المساجد والحسینیات وحرق مئات النسخ من القرآن الكريم.

قساوة آل سعود وآل خليفة في البحرين لیس کل المأساة في هذا البلد وبطبيعة الحال، هناك صمت مخزي على منظمات حقوق الإنسان المزعومة والمؤسسات الدولية والحكومات الغربية ألتي تدعي بالحقوق الإنسان وتحول هذا الصمت إلى دعم کبیر للديكتاتوريين العرب ولقمع الشعب البحرینی.

على عكس ليبيا، فإن السيناتور الأمریکي "جون ماكين" یأتي إلیها ویطالب بالإعتراف بالثوار الليبيین. وزير الدفاع الأميركي آنذاك"روبرت جيتس" ومساعد وزيرة الخارجية آنذاك لشؤون الشرق الأدنى "جيفري فيلتمان" مع سفر إلی البحرین أمروا بتشدید القمع ضد ثوار هذا البلد كما يستضيف الاسطول الخامس للولايات المتحدة.

مظلومیة الشعب البحریني لاتنتهي بصمت المنظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية والحكومات الغربية؛ وسائل الإعلام الإقليمية والدولية والشبكات التي کانتتزعم لسنوات بأنها مستقلة مهنيا فضلت الصمت مقابل هذه الجریمة.

قناة العربية السعودية مع التقارير عديدة قد بررت التدخل العسكري السعودي في البحرين وحتی دافعت عن قمع الشعب البحریني.

الشبكات الدولية ووسائل الإعلام الأخرى أیضا قد اتخذت اتجاهات مماثلة في كثير من الأحيان وخلافا لأخلاقيات الإعلام حاولوا تشويه الانتفاضة الشعبية في البحرين، وزعموا بأن هذه الحرکة الثوریة مجرد نزاع بین الشیعة والسنة. ومع ذلك، فإن غالبية الشيعة والاقلية السنية في البحرين متحالفین لتحرير البلاد من براثن آل سعود وآل خليفة.

وفي الوقت نفسه وسائل الإعلام تحاول من زوايا مختلفة مع تغطية واسعة للأحداث في سوريا أثناء محاولة لرسم وجه قبيح وإستبدادي من الحکومة السورية لتسليط الضوء على الداعمینها وحلفائها وردا على بعض الانتقادات الموجهة إلى التدخل العسكري في البحرين.

ومع ذلك، فإن ما يحدث في سوريا على الرغم من أن من وجه نظر البعض قد لا يكون لها أي تبریر ولکن لا يمكن أبدا أن نقول أحداث سوریا قد تقارن مع جرائم أو أحداث البحرین.

استخدام المرتزقة الأجانب لقمع الشعب من الأرض والجو، إستخدام مختلف المعدات والأسلحة الحرب المدن، الإعلان الرسمي من الحکومة البریطانیة في تجهیز وتدریب القوات السعودیة مهاجمة المناسك الدينیة، وتدنيس المقدسات وتدمير الحسینیات والمساجد، اعتقال وضرب الکادر الطبي لمساعدة ومعالجة المجروحین والصمت الإعلامي الشدید و .... يعكس هذا التناقض الواضح ومتابعة سياسة غير فعالة من قبل الإعلام العربي والغربي في ما یخص التطوارت في المنزقة.

بحيث " راشد الراشد " أحد قادة التیار العمل الإسلامي البحریني في مقابلة مع قناة العالم الأخباریة قال: هجوم القوات البحرينية علی المواکب التعزیة بالمناسبات الدینیة يعتبر اعلان حرب ضد الدين والمقدسات.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین