رمز الخبر: ۵۳۱۹
تأريخ النشر: ۲۰ فروردين ۱۳۹۲ - ۰۹:۳۵
التفكير البعثي والانتخابات في العراق
ومع ذلك، فإن البعض یحاولوا أن یتهموا حکومة المالکي ولكن هناك حقيقة غیر قابلة للکتمان فأن فكرة الديكتاتورية في الفصائل السنية في العراق موجودة وهم یسعون إلی إعادة نظام دیکتاتوریة صدام علی العراق التفکیر ألذي لازال یعتقد أن أفضل طریقة للتنافس هي التصفیة.
شبکة بولتن الأخباریة: في هذه الأيام، العراقيون على استعداد ليذهبوا مرة أخرى إلى صناديق الاقتراع لیصوتوا علی المرشحین المطلوبین في انتخابات مجالس المحافظات. بغض النظر عن الانتخابات هو محاولة لإنشاء تصويت الجمهور ولعل هذا هو أعظم إنجاز للشعب العراقي بعد سقوط صدام. ولكن في مثل هذه الظروف لا تعقد انتخابات مجالس المحافظات في بعض المناطق العراقیة. في المناطق الکردیة في ظل ظروف معينة ستعقد في وقت لاحق. وفي محافظات الانبار والموصل بسبب الوضع الأمني ​​الغير مناسب الانتخابات في هاتين المحافظتين ستعقد في وقت لاحق. المحافظتين هما من بين المحافظات السنية في الشهرین الماضیین شهدا احتجاجات واسعة النطاق ضد حكومة نوري المالكي.


 
مع تأخير في الانتخابات فإن الوضع يكون أكثر صعوبة بالنسبة للمناطق المذكورة نحن نشهد اغتيال المرشحين السنة في المحافظات السنیة. في الشهر الماضي، تم اغتيال ما يقارب من 12 مرشح.

ومع ذلك، فإن البعض یحاولوا أن یتهموا حکومة المالکي ولكن هناك حقيقة غیر قابلة للکتمان فأن فكرة الديكتاتورية في الفصائل السنية في العراق موجودة وهم یسعون إلی إعادة نظام دیکتاتوریة صدام علی العراق التفکیر ألذي لازال یعتقد أن أفضل طریقة للتنافس هي التصفیة. وفي الوقت نفسه، إذا كان المالكی مسؤولا عن الاغتيال كان من الطبيعي أن هذه الإجراءات تقع في المناطق الشيعية ألتي تنافس المرشحین من قائمة المالکي أصعب في هذه المناطق.

التفكير البعثي لازال موجود في العراق. ممارسات قائمة العراقیة في فشل النضال الديمقراطي مع قائمة الائتلاف الشيعي وتوجههم إلی العنف هو النموذج البارز من هذا التفکیر ويدعم أيضا من قبل الدول العربية. القائمة العراقية لا تزال غير قادرة على قبول بأنهم لایحکمون العراق الجدید وحكم الأقلية الديكتاتوریة انتهى ولایستطیعون أن یعودوا الناس إلی تلك الأیام بالعنف.

بعد سقوط نظام صدام حسين، المناطق السنية أصبحت مرکزا للجماعات المتطرفة الوهابية وما تبقى من حزب البعث. إذا العنف هو جزء لا يتجزأ من هذه المناطق أشرطة الفيديو الصادرة عن الجماعات الإرهابية في المنطقة تشير هذه الحقيقة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین