رمز الخبر: ۵۳۰۴
تأريخ النشر: ۱۹ فروردين ۱۳۹۲ - ۱۹:۰۲
سفير ايران في ليبيا:
صرح السفير الايراني في ليبيا حسين اكبري بانه كان يتم في السابق ارسال لواء من المسلحين بصورة منظمة من ليبيا الى سوريا للقتال ضد النظام الحاكم فيها الا ان الحكومة الانتقالية وبعد مجيئها الى سدة الحكم منعت هذا الامر وان المقاتلين يتوجهون اليوم الى سوريا بصورة فردية.
شبکة بولتن الأخباریة: صرح السفير الايراني في ليبيا حسين اكبري بانه كان يتم في السابق ارسال لواء من المسلحين بصورة منظمة من ليبيا الى سوريا للقتال ضد النظام الحاكم فيها الا ان الحكومة الانتقالية وبعد مجيئها الى سدة الحكم منعت هذا الامر وان المقاتلين يتوجهون اليوم الى سوريا بصورة فردية.

وقال اكبري في تصريح خاص ادلى به لوكالة انباء "فارس" بشان توجه السلفيين الليبيين الى سوريا للقتال الى جانب المعارضة المسلحة، ان هذا الامر ليس خفيا وان دولا مثل اميركا وبريطانيا وفرنسا وتركيا تقدم لهم الدعم المالي والتسليحي وحتى ان بعض الدول تمارس الدعاية في المجتمع الليبي لدفع الشباب الى سوريا وتوفر لهم المال والامكانيات.

وقال السفير الايراني، انه ومنذ تاسيس المؤتمر الوطني العام في ليبيا تغيرت نظرة ليبيا الى الساحة السورية وان ليبيا التي كانت في فترة المجلس الوطني الانتقالي الدولة الوحيدة التي اعترفت بالمعارضة السورية رسميا هي اليوم ضمن الدول التي مازالت لم تعترف بها رسميا.

واضاف، انه في الماضي كان يتم ارسال لواء بصورة منظمة تحت عنوان "لواء الامة" الى سوريا الا انهم يتوجهون الان وبعد منعهم من قبل الحكومة بصورة فردية وغير منظمة.

وقال، رغم ذلك فان الكثير من الافراد الذين توجهوا الى سوريا عادوا ادراجهم، لان ما رأوا هنالك كان متناقضا مع الدعاية التي سمعوها وما كانوا يتصورونه.

وفي الرد على سؤال حول ملف الامام موسى الصدر قال السفير الايراني، ان السنوسي (وزير الامن في عهد نظام القذافي) ادلى بتصريحين مختلفين. فعندما التقاه الوفد اللبناني في موريتانيا ادلى بتصريح فيما اتخذ موقفا اخر في تصريحه الثاني الذي ادلى به اخيرا، وحتى لو صح كلامه في تصريحه الثاني بان الامام موسى الصدر قد استشهد فلا بد ان يكون مكان دفنه محددا.

واعتبر اكبري ان تصريحات السنوسي تاتي وفقا لما يريده الغرب، وان دور القذافي في التعامل مع الامام موسى الصدر مسالة اساسية وان السنوسي ليس عديم الاطلاع، وارى انه لم يعلن الخبر الصحيح، فإما هو واقع تحت الضغط وإما انه لا يريد طرح القضية على حقيقتها.

واضاف السفير الايراني، ان الاخبار الصادرة حول الامام موسى الصدر بشان حياته او استشهاده ليست موثقة ولا بد من المتابعة الدقيقة للوصول الى الخبر الصحيح والحقيقي.

وتابع قائلا، ان الكيان الاسرائيلي لم يكن في هذه القضية بلا دور بالتاكيد، وكانت للقذافي علاقة اخذ وعطاء مع هذا الكيان وينبغي دراسة دور هذا الكيان في هذه القضية بدقة.

وفيما اذا كان سيف الاسلام نجل القذافي يمتلك معلومات ما في هذا الخصوص قال السفير الايراني، ان سيف الاسلام قال كلاما في هذا الصدد ليس صحيحا نوعا ما، اذ قال انهم قتلوا الامام الصدر والقوا بجثته في البحر وهو ادعاء لا اساس له. ومن منطلق ان سيف الاسلام كان قد انتخب لاستلام زمام القيادة في مستقبل ليبيا فلربما يمتلك معلومات في هذا الصدد الا ان تصريحاته تاتي في اطار المزيد من تعقيد الملف والقاء الغموض حوله.

وحول العلاقات الايرانية الليبية قال السفير اكبري، ان سياستنا مبنية على دعم الثورة والشعب الليبي كي يتمكنوا من تحقيق اهدافهم ولقد اعلنا ذلك للحكومة الليبية وقدمنا خدمات للحكومة والشعب في هذا البلد، ولكن ما لم تحل الحكومة الليبية مشاكلها فانها لا يمكنها تعريف استراتيجية في علاقاتها السياسية والدولية خاصة وان الحكومة موقتة وان مهمتها الاساسية ليست تنظيم استراتيجية للعلاقات الخارجية بل صياغة الدستور واجراء استفتاء حوله.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین