رمز الخبر: ۵۲۷
تأريخ النشر: ۳۰ مرداد ۱۳۹۱ - ۱۳:۱۶
اذا كان لدى سكان هذه المناطق بعض التعاون والتآزر، فيمكن للمنطقة أن يتغير وجه المنطق و وتتحول الى نحو أفضل مما كانت عليه. كما أن لدى المسؤولين وظائف شاقة في اعادة بناء المناطق المنكوبة إثر الزلزال وعلى المواطنين مساعدتهم على هذا العمل الشاق والمتعب للحصول على أفضل النتائج.
شبکة بولتن الأخباریة: وفي لقاء قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله السيد علي الخامنائي صباح اليوم وحضوره الى الأماكن المنكوبة من محافظة اذربايجان الشرقية وضمن إعلان مؤازرته ومساندته للمنكوبين، أجرى تقييما شاملا من ساحة الحدث ومع الناس المنكوبين، كما واطلع على طرق ايصال المساعدة لهم والطريقة لذلك.



ان الحضور المكثف لمختلف المسؤلين في الدولة من القائد الأعلى للنظام ونائب رئيس الجمهورية  والكثير من المسؤولين في المحافظة والدولة بين النّاس في محافظة اذربايجان وكذلك الهلال الأحمر و.. يثبت ان الجمهورية الاسلامية كلّها متضامنة ومتكاتفة مع الناس في محافظة اذربايجان المنكوبة، وشعار ياشاسين اذربايجان باللغة التركية والّذي يعني تكاتف وتضامن كل الايرانيين مع محافظة اذربايجان قائم ويجري على لسان كل ايراني ..




كما ان حضور قائد الثورة في محافظة اذربايجان بصفته المسؤول الأعلى في النظام وكذلك أحد أفراد محافظة اذربايجان وأحد افراد الشعب الايراني، ليكون مطلّعا على الاجراءات القائمة والحثيثة لمساعدة المنكوبين هناك..

واشار سماحته الى ثلاث نقاط مهمة عند حضوره في محافظة اذربايجان وهي : اولا : ان المسؤلين يجب ان يحملوا على عاتقهم هذا العمل الشاق في اعادة بناء ما دمّره الزلزال ، ثانيا : ان الناس يجب ان تكون لهم يد مساهمة في اعادة بناء هذا الخراب الذي لحق بمناطقهم ، ثالثا : ان اعادة البناء والاعمار هذه ستكون بداية لتحّول كبير في هذه المنطقة المتضررة..



وبعبارة أخرى، ان قائد الثورة ضمن تعازيه وتضامنه مع المنكوبين والمتضررين من الزلزال قال انالايرانيين في كلّ الظروف الصعبة التي تمر عليهم يظهرون تعاطفا وتضامنا مع بعضهم البعض، وكذلك ان تعاطف النّاس وتكاتفهم هي اقوى من اي قوة مادّية وبعون الله وقوته مساعدته سنشهد اعمار كل ما دمّر ان شاء الله، وان الاعمار الذي ستشهده هذه المناطق ان شاء الله بمساعدة الناس وهمّة الحكومة ستوجد بيوتاً أكث استحكاما وخرائط عصرية أحسن من ذي قبل.



وهذه الرحلة التي حملت معها خيرا كثيرا والتي كانت مع النّاس وكذلك مواساتهم على ما اصابهم، هي في الواقع جواب دامغ لكلّ المتربصين والأعداء الذين يسعون الى اظهار الأكاذيب القائلة بانزعاج النّاس وتحمّلهم العناء الكبير الّذي سبّب مللاً من الحكومة في عدم ايصال المساعدات والمعونات الانسانية وعد الاهتمام بهم، واظهرت الاهتمام البالغ للحكومة الايرانية بشعبها ومواطينها في مواجهة المشاكل والمصاعب التي تحدث لهم.. وان هذه الخطوة المباركة بإذن الله في اعادة بناء هذا الخراب ستحمل معها الخير الكثير في سبيل تطور البناء والاعمار بحول الله وقوته.. ومع ملاحظة ان الزلزال الذي ضرب المحافظة كان قد اوقع العديد من الضخايا في الساعات الاولى من الصباح أكثر من الظهر حيث ان ذلك امر مؤسف حقا وان اقارب وهالي الضحايا لا يجب عليهم ان يجلسوا في حزن دائم على من فقدوا ويجب ان يعملوا بكل عزم وقوة وارادة لتخطي هذه المرحلة الصعبة لأن ذلك سيكون بداية لتحول كبير ومبارك في المناطق المتضررة ان شاء الله.. وبتعبير آخر لا يجب على الايرانيين وعلى الناس في محافظة اذربايجان ان يجلسوا في حزن من فقدوا بسبب الزلزال ولكنهم يجب عليهم ان يسعوا الى البناء والاعمار مخلّدين بذلك ذكرى الضحايا الذين قضوا لتتم مراحل البناء على أحسن وجه ان شاء الله..



وحسب اراء الخبراء والصحفين الذين رافقوا قائد الثورة الاسلامية الى هذه المناطق المنكوبة ان الكلام والتعابير التي استخدمها القائد في مواساته أهالي الضحايا المنكوبين كانت تعبر عن روح التلاحم والتآزر بين مكونات هذا الشعب وهذا ما يؤكد بأن ايران الاسلامية مقبلة بجهود وسواعد ابناءها على الاعمار والتطور وانه سوف لن يقف في طريقها مانع ولن يمنعها من هذا أبدا..

سماحة اية الله الخامنئي قائد الثورة الاسلامية في ايران حضر صباح هذا اليوم في المناطق التي تعرضت الى الزلزال في محافظة اذربايجان الشرقية واطلّع شخصيا على المساعدات المقدّمة للأهالي و الخسائر التي لحقت بهذه المناطق إثر هذا الزلزال..

قائد الثورة الاسلامية عند لقائه بأهالي منطقة (کوویچ ) بين ان الهدف الرئيسي وراء زيارة هذه المناطق المتضررة هو : ان ايران كلّها تتضامن مع الضحايا والمتضررين، وكذلك استعداد الشعب الايراني لمساعدة الضحايا والمنكوبين هناك..

اضاف قائد الثورة الاسلامية : ان الشعب الايراني شعب متحد ومتضامن مع بعضه البعض وان سبب قوته يكمن في اتحاده وتآزره وتضامنه..

كما أثنى قائد الثورة على الصبر الكبير الذي تحملّه اهل هذه المنطقة وقال : ان تخطّى سكان هذه المناطق المنكوبة هذه الفاجعة الأليمة التي حلّت بهم سيكون بإمكانهم حينذاك تخطّي هذه المصيبة والذي سيكون تخطّيها مرحلة مهمة في حياة النّاس هناك.

كما قيّم قائد الثورة المساعدات المقدّمة للأهالي في اذربايجان و وصفها بالجيدة واضاف : ان المسؤولين في هذه المحافظة يتحمّلون مسؤولية كبيرة في اغاثة الناس ومساعدتهم وعلى الناس كذلك ان يساعدوا المسؤولين في هذه المهمّة الصعبة..

وهذا الكلام يثبت أكثر من شيء مدى التضامن والتلاحم الذي يتميز به هذا الشعب، واننا يجب ان نستفيد ونستخلص الدروس من هذا المصاب الذي لحق بأهل هذه المناطق في المجالات المختلفة كالإقتصادية والاجتماعية ومع اظهار عزاءه وتضامنه مع اهل هذه المناطق أكّد اننا يجب نذكر الله تعالى دائما في السرّاء والضرّاء كما يجب ان نهتم بتطوّر ورفاهية الناس الفكرية وفي حياتهم العملية ايضاً..

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین