رمز الخبر: ۵۲۲۴
تأريخ النشر: ۲۸ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۲:۲۰
أشار عدد من الخبراء والمختصين الى مخاطر المخلفات الحربية وتأثيرها على الاجيال القادمة في ندوة عقدتها منظمة البيت الكردي.
شبکة بولتن الأخباریة: أشار عدد من الخبراء والمختصين الى مخاطر المخلفات الحربية وتأثيرها على الاجيال القادمة في ندوة عقدتها منظمة البيت الكردي.

وحاضر في الندوة كل من مثنى محمود شاكر، التدريسي في جامعة بغداد، امين سر جمعية الامراض المشتركة العراقية، وآيسن كمال التدريسية في كلية التمريض، والعضو في عدة منظمات صحية، وحضر الندوة جمهور من المتابعين.

وابتدأت الندوة التي تزامن انعقادها مع فاجعة مدينة حلبجة، التي قصفت بالاسلحة الكيمياوية، بعرض صور الفاجعة من قبل ايسن كمال التي تحدثت عن الدمار الذي سببته القصف للجنس البشري وكانت بمنزلة الابادة الجماعية، مبينة تأثير ذلك القصف على الاجيال اللاحقة للمدينة المنكوبة. بعد ذلك القى مثنى محمود شاكر محاضرة عن مخاطر المخلفات الحربية مشيراً بالارقام الى الكارثة التي لحقت بالعراق من جراء الحروب، وقال يوجد الآن 35 الف طن من اليورانيوم المنضب على ارض العراق، وليس مثلما تقول الجهات الامريكية من ان الرقم هو 5 الاف طن فقط. مبينا ان الامريكان كانوا قد طلبوا من عدة شركات امريكية وعالمية تنظيف 311 موقعا ملوثا باليورانيوم تنتشر في كثير من مناطق العراق لاسيما في النجف والبادية الشمالية.

 وتطرق شاكر الى تعريف التلوث الاشعاعي والآلية التي يؤثر بها عنصر اليورانيوم على البيئة والانسان، منوها على التغيرات الفيزيائية التي تحدث في الجسم وتؤدي الى الاصابة بالسرطان، مبيناً أن اليورانيوم يبقى في الارض لمدة 4 ملايين سنة. واضاف شاكر خلال حرب الخليج الاولى القيت 300 طن من قذائف اليورانيوم ثم ارتفعت الى 1100 طن ثم وصل الرقم الى 2200 طن استعملت في عام 2003، مشيرا الى ان المخاطر التي تمخضت عن ذلك على صعيد العراق هي انخفاض نسبة المواليد الذكور قياسا الى الاناث وتشوهات خلقية، اضافة لظهور اعراض انفلونزا جديدة خاصة بالعراق. وتابع عثرنا على حاويات يورانيوم كثيرة جدا في مناطق جنوب العراق وقرب الحدود العراقية الإيرانية والسعودية واماكن مجازر حيوانات تعرضت للتجارب في مناطق عدة،

معتبرا حسب رايه الشخصي ان "الامريكان استخدمونا كتجارب". واكد شاكر على ان اجراءات وزارة البيئة للتخلص من المخلفات لم تؤد الى نتيجة، منوها على ان الدول الصناعية تعالج المخلفات النووية بوضعها في حاويات كونكريتية بسمك 1 متر وترسلها الى الدول الفقيرة لقاء اموال كنفايات نووية». واضاف ان تكاليف التخلص من المواد النووية في العراق تكلف عدة مليارات من الدولارات ولكن صحة المواطن والاجيال اللاحقة هي اغلى من هذه المبالغ، مبينا ان من اساليب التخلص من ذلك هي الطمر النووي للمخلفات الحربية بردمها بعمق 10 امتار في اماكن خرسانية سميكة كما تجرف الابنية المصابة وتطمر ايضا بالعمق ذاته.

وتحدثت آيسن كمال عن العلاقة بين الانسان والبيئة، مبينة ان «التفاعل اذا لم يكن صحيحا فان الانسان يتعرض الى مشكلات خطيرة»، منوهة إلى ان «واجب الدولة توفير الصحة للانسان ومهمتها الآن ان توفر الصحة له في بيئة مشبعة باليورانيوم وان هناك قلة بالعناية الصحية في المستشفيات العراقية. واكدت آيسن على ان العراق تعرض الى ما لم يتعرض له اي بلد مجاور لاسيما في مجال الامومة والطفولة، موضحة ان ما القي على العراق في عام 1991 من المواد المشعة يعادل 7 قذائف نووية لاسيما في جنوبي العراق. واشارت الى ان الاصابات بالسرطان وحالات الوفاة الناجمة عن ذلك ارتفعت بين عامي 1991 و2000 بنحو 19 مرة، وبعد عام 2003 تضاعفت الارقام 4 ـ 6 مرات عن النسب السابقة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :