رمز الخبر: ۵۱۸۷
تأريخ النشر: ۲۶ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۲:۲۵
الدوحة ترهن تسليح المعارضة بالاطاحة بالخطيب؛
أكد موقع لبناني في مقال ان الخلافات السعودية والقطرية بدأت تتسع رقعتها، فيما اشترطت الدوحة استمرار امداداتها (للمجموعات المسلحة بسوريا) بالاطاحة بـمعاذ الخطيب، متسائلا هل تبلغ الخلافات ذروتها مبكرا؟
شبکة بولتن الأخباریة: أكد موقع لبناني في مقال ان الخلافات السعودية والقطرية بدأت تتسع رقعتها، فيما اشترطت الدوحة استمرار امداداتها (للمجموعات المسلحة بسوريا) بالاطاحة بـمعاذ الخطيب، متسائلا هل تبلغ الخلافات ذروتها مبكرا؟

وكتب عبد الله ناصر في مقال نشره موقع «الثبات» اللبناني، أنه من غير المعروف بعدُ، ما اذا كان الحرب الكلامية التي اندلعت بين مجموعتي السعودية وقطر داخل المعارضة السورية تعني ان الازمة بين البلدين المتسابقين للحصول على دور اساسي في القضية السورية بلغت ذروتها مبكرا؟.

واضاف ناصر ان ما جري في الايام الاخيرة ما بين السعودية وقطر يظهر بوضوح اتساع رقعة الخلافات لان كل من الجانبين يستخدم المجموعات التابعة للمعارضة ضد الاخر لتسوية حساباتهما الداخلية.

وتابع ناصر: يبدو ان السعودية قد استطاعت عبر جهازها الاستخباري وعملاءها بينهم لبنانيون، اختراق الجسم الاخواني في سوريا المعروف بوفاءه التقليدي لقطر وتركيا حيث تسيطر السعودية حاليا على ما يطلق عليه "استخبارات الاخوان داخل سوريا" بقيادة "عماد الدين رشيد" الذي تدعمه الاستخبارات السعودية ليخرج رشيد على شاشة قناة الجزيرة القطرية ويهاجم دولة قطر ويحملها مسؤولية التشرذم والتشظي بين المجموعات المسلحة وغيرالمسلحة.

وحسب الكاتب، فالتباعد السعودي والقطري معروف لكن منذ بدء الازمة السورية اتفق الجانبان على اسقاط النظام السوري والرئيس بشار الاسد رغم كافة‌ الخلافات بينهما لكن هذا لم يكن يعني بقاء الاتفاق حتى المراحل المستقبلية وهذا ما يفسر الخلاف الدائم بين الطرفين سيما حينما يريد ما يسمى بـ"المعارضة" في سوريا، يؤسس كيانا مستقلا لها.

ويشير الكاتب الى اجتماع المعارضة المزمع انعقاده خلال الاسبوع المقبل في اسطنبول، كونه يظهر خلافات الجانبين جلية -حسب الكاتب- حيث تؤكد المعلومات الواردة ان قطر تسعى الى اطاحة "معاذ الخطيب" رئيس ما يسمى "ائتلاف المعارضة السورية" من منصبه واستبداله بـ"اخواني" او مقرب منها، مضيفا ان قطر لم تكتفي بهذا وحسب المعلومات الواردة اعلنت الدوحة منذ الان وقبل انعقاد اجتماع المعارضة في اسطنبول بأنها لاتستمر في إمدادها للمسلحين في سوريا بالمال والسلاح اذا ظل الخطيب في منصبه، وذلك بسبب اقتراح الاخير للحكومة السورية في موضوع الحوار مع النظام السوري.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :