رمز الخبر: ۵۱۷۱
تأريخ النشر: ۲۴ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۲:۳۲
الاستخبارات الاميركية:
أعلن رئيس الاستخبارات الوطنية الاميركية "جيمس كلابر" في تقرير له أن المراكز الاستخباراتية لم تتأكد من أن الزعماء الايرانيين قد قرروا صنع سلاح نووي أو لا.
شبکة بولتن الأخباریة: أعلن رئيس الاستخبارات الوطنية الاميركية "جيمس كلابر" في تقرير له أن المراكز الاستخباراتية لم تتأكد من أن الزعماء الايرانيين قد قرروا صنع سلاح نووي أو لا.

وقد نشر هذا التقرير يوم السبت الماضي وتطرق إلى الحديث عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله لبنان، حيث تكررت فيه التهم الواهية التي يوجهها الأميركان للجمهورية الإسلامية.

وزعم "جيمز كلابر" أن محاولة اغتيال السفير السعودي الفاشلة عام 2011م في واشنطن أثبتت أن طهران تبدي رغبة كبيرة في استغلال الفرص المتاحة لها كرد فعل على الهجمة العسكرية المحتملة من قبل واشنطن، وهي أيضاً لاعب دولي تهاجمي حديث العهد على الساحة الإلكترونية.

كما حاول كاتب التقرير توجيه تهم بالإرهاب إلى حزب الله لبنان أيضاً وأشار إلى أن نشاطاته في خارج لبنان وتستهدف الكيان الإسرائيلي.

ومرة أخرى تم تشبيه الجمهورية الإسلامية بكوريا الشمالية كونها تسعى للوصول إلى تقنية صنع أسلحة نووية - حسب زعمه - وأكد في تقريره على أن طهران تقوم حالياً بتطوير قدراتها النووية لحفظ أمنها وتوسيع نطاق نفوذها في المنطقة مما يجعلها قادرة على إنتاج سلاح نووي متى ما قررت ذلك. لكنه اعترف قائلاً: لا ندري هل أن إيران ستقرر صنع سلاح نووي أو لا؟ فهي تتمتع بتقنيات في بعض المجالات، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم والمفاعل النووية والصورايخ البالستية (عابرة القارات)، وهذا الأمر يقوي احتمال أن يكون الجواب على السؤال الآنف إيجابياً.

وأضاف أن الجمهورية الإسلامية قد تطورت في السنوات الماضية وهي الآن تحظى بمكانة أفضل من السابق في اتخاذ قرار بصدد صناعة سلاح نووي - حسب زعمه - لكنها غير قادرة على إخفاء ذلك عن المجتمع الدولي عند حدوثه.

وأشار أيضاً إلى استنتاج المجتمع المعلوماتي الأمريكي والذي يؤكد على أن أي قرار تتخذه طهران فهو يستند إلى مبدأي الربح والإنفاق الأمر الذي يفسح المجال للمجتمع الدولي كي يكون ذا تأثير على إيران.

وادعى كاتب التقرير أن المسؤولين في الجمهورية الإسلامية عندما يتخذون أي قرار حول برنامجهم النووي فهم يأخذون باعتبارهم مسائل الأمن والتطور والسيطرة لبلدهم وكذلك ينظرون إلى الأجواء الأمنية والسياسية الدولية، وقال إن النتيجة التي توصل إليها في تقريره هي أن طهران تسعى لإيجاد تعادل بين الأهداف المتضاربة كونها ترغب بتقوية قدراتها الصاروخية والنووية دون أن تتعرض لرد فعل قاسٍ، كهجمة عسكرية أو حظر يهدد كيانها.

وزعم كاتب التقرير أن الجمهورية الإسلامية قد تستخدم التقنية النووية في الصواريخ الباليستية حيث إن صواريخها لها القدرة على حمل رؤوس نووية، وتجربتها الفضائية الأخيرة جعلت الإدارة الأمريكية تشعر بالقلق من تحولها إلى تجربة عسكرية تهدد مصالح واشنطن وحلفائها.

وجاء في التقرير أن الجمهورية الإسلامية تمتلك أكبر عدد من الصواريخ البالستية في الشرق الأوسط وهي تواصل تطويرها فهي ترى أن هذه القدرة العسكرية هي قوة رادعة يمكن استخدامها عند الضرورة للتصدي إلى المخاطر التي تهددها من قبل أعدائها، حسب زعم "جيمز كلوبر".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :