رمز الخبر: ۵۱۶
تأريخ النشر: ۲۸ مرداد ۱۳۹۱ - ۰۹:۵۳
أسرة شبکة بولتن تتقدم بالتهنئة و التبريك لأبناء امتنا في كل أصقاع الارض بمناسبة عيد الفطر المبارك ، سائلين العلي القدير أن يعيده علينا و قد تحررت اراضينا المحتلة من دنس الاجانب و توحدت امتنا و تراصت قواها لتحرير المسجد الأقصى .
شبکة بولتن الأخباریة : أسرة شبکة بولتن تتقدم بالتهنئة و التبريك لأبناء امتنا في كل أصقاع الارض بمناسبة عيد الفطر المبارك ، سائلين العلي القدير أن يعيده علينا و قد تحررت اراضينا المحتلة من دنس الاجانب و توحدت امتنا و تراصت قواها لتحرير المسجد الأقصى .

ها نحن نودع شهر الله .. شهر رمضان .. شهر الطاعة و الغفران .. بعد أن عاش المسلمون خلاله أياماً و ليالٍ عظيمة استشعروا معها عظمة الله سبحانه ، و توحدت قلوبهم لنصرة دينه المبين واعتمرت أفئدتهم بنور الإيمان والطاعة وتزودوا بالتقوى والعزيمة والصبر لمواصلة الطريق نحو الصلاح و العزة و الفلاح .

نودع شهرا ، هو عند الله أفضل الشهور ، و أيّامه أفضل الأيّام ، و لياليه أفضل اللّيالي ، و ساعاته أفضل السّاعات .. هو شهر دعينا فيه إلى ضيافة الله ، و جعلنا فيه من أهل كرامته ، أنفاسنا فيه تسبيح ، و نومنا فيه عبادة ، و عملنا فيه مقبول ، و دعاؤنا فيه مستجاب .

نودع شهر الرحمة الذي جعلنا الباري فيه من اهل خاصته و هيء لنا - بلطفه - كل اسباب الرقي و الفلاح اذ جعل ابواب الجنان مفتحة و اغلق ابواب النيران و الشياطين مغلولة و هكذا وفّر لنا كل اسباب السمو في العلياء من خلال تزكية النفوس وبالتالي ؛ فإن "الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم" .

نودع شهر رمضان بقلوب ولهي و كلنا أمل بالباري عز و جل أن ندخل شهر شوال و قد شأل الذنوب عنا و حررنا من قيود انفسنا لننطلق الي جهاد اعداء الله الذي يتربصون الدوائر بالأخيار و الأطياب و الاحرار .

نستقبل العيد بأفراح المؤمنين الواثقين برضوان الله و رحمته ، ليكون مناسبة الانطلاق لتحقيق الغايات التي جاء لأجلها رمضان والحفاظ على معاني الصوم و الافادة من آثاره الربانية و إعداد العدة التي نحتاجها في مسيرة جهادنا .

نستقبل العيد وما زالت جراحنا نازفة في العراق و فلسطين و افغانستان ، فالقدس مهددة بالتهويد و الاستيطان و محاولات هدم الأقصى لا تتوقف ، و الحصار في غزة على حاله و العدوان على الضفة متواصل ، و آلاف الأسرى يعانون خلف قضبان السجون ، و هكذا في العراق و افغانستان حيث الامريكان المحتلون كربائبهم الصهاينة الاوغاد يعيثون في الارض فسادا تحت شعارات خادعة و وعود كاذبة و يتحايلون علي عباد الله لأن يضعوا هذه الارض الطاهرة و خيراتها ، تحت نير استعبادهم .

نستقبل العيد .. و نتشمم رائحة نتنة تستهدف وحدة المسلمين من خلال طائفية بغيضة بثها المستعمر الاجنبي منذ قديم الزمان ليفرق بين الاخوة الذين تجمعهم كلمة الله و نأسف ان تستخدم بعضنا جسرا لها .

ان عيد الفطر السعيد .. مناسبة للعودة الي الله و الي الذات ولمراجعة متفحصة بعد شهر من التزكية و هو ايضا مناسبة وحدة و تسامح و التقاء ، بل إن علامات قبول الأعمال والطاعات في شهر رمضان تظهر تجلياتها في سلوك الصائم و هو يقبل على أهله و جيرانه وأرحامه و أبناء وطنه و امته متسامحا بشّاً ينشر الفرح و السرور ، و يمسح على رؤوس اليتامى و الثكلى والأرامل ، و ينفتح على عباد الله كافة استجابة لأوامر الباري و إحياءً لسنة نبيه صلى الله عليه و آله و سلم .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین