رمز الخبر: ۵۱۵۷
تأريخ النشر: ۲۳ اسفند ۱۳۹۱ - ۲۰:۱۱
استاذ جامعي أميركي:
اعتقد "غاري سك" استاذ جامعة كولومبيا والموظف السابق في مجلس الأمن القومي الأميركي أن أميركا كلما ضيقت خناق الحظر على الجمهورية الإسلامية، زادت الأخيرة من سرعة برنامجها النووي قائلا: "الحزمة الجديدة من الحظر ستعيق تقدم المحادثات النووية التي تشهد تقدما ضئيلا لأول مرة بعد ثمانية أشهر".
شبکة بولتن الأخباریة: اعتقد "غاري سك" استاذ جامعة كولومبيا والموظف السابق في مجلس الأمن القومي الأميركي أن أميركا كلما ضيقت خناق الحظر على الجمهورية الإسلامية، زادت الأخيرة من سرعة برنامجها النووي قائلا: "الحزمة الجديدة من الحظر ستعيق تقدم المحادثات النووية التي تشهد تقدما ضئيلا لأول مرة بعد ثمانية أشهر".

وكشف تقرير نشرته وكالة أنباء "انتربرس سرفيس" بقلم "جاسمين رامسي" عن مشروع قرار عرض على الكونغرس الأميركي مؤخرا يؤكد بأنه إذا اضطر الكيان الاسرائيلي لضرب إيران عسكريا، يتحتّم على أميركا الوقوف إلى جانبه والدفاع عن حليفها دبلوماسيا وعسكريا واقتصاديا.

وانتقادا لهذا القرار نقل التقرير عن "هيتر هرلبرت" أحد موظفي الخارجية الأميركية على عهد "بل كلنتون" قوله: "على أميركا أن تبدي ليونة أكثر في قراراتها عندما تشاهد أن المحادثات النووية تعبر مرحلة حساسة".

وأكد التقرير تراجع مجموعة الـ 5+1 في محادثات ألماتي الأخيرة عن مواقفها السابقة وتعديل مطالبها وهو ما دفع سعيد جليلي كبير المفاوضين الإيرانيين للقول: "على الرغم من أن أمامنا طريق طويل للوصول إلى الهدف المنشود، لكن موقف السداسية الأخير إيجابي".

وذكرت "رامسي" نقلا عن "كلسي دونبورت" أحد محللي رابطة الحد من التسلح النووي أن المقترح المنقّح الجديد هو خطوة تقلل من أهم مخاوف الطرفين؛ أي خفض مستوى الحظر بالنسبة لإيران والحد من خزين اليورانيوم المخصب بنسبة 20% بالنسبة للغرب".

وأضاف التقرير: "لكن الإيرانيين من دون شك سيضعون القرار الأخير [قرار دعم أميركا لكيان العدو في ضربه لإيران] في حسبانهم لدى جولة محادثات 16 مارس القادمة في اسطنبول عند ردهم على مقترح الـ 5+1 المعدل".

وفي السياق نفسه نقلت "جاسمين رامسي" عن "جمال عبدي" المدير السياسي للمجلس الوطني الإيراني-الأميركي قوله: "مصادقة الكونغرس على هذا القرار سيبعث رسالة للإيرانيين مفادها أن ما طرح في محادثات ألماتي ليس ذا أهمية وأن أميركا ليست جادة في حل الملف النووي الإيراني سلميا! فلو أقدمت طهران على مثل هذه الخطوة المثيرة للجدل أثناء المفاوضات لانبرى نفس هؤلاء السادة في مجلس الشيوخ وتلك المؤسسات الداعمة لهذا القرار للمطالبة بوقف المفاوضات".

كما ونبه التقرير إلى أن هذا القرار جاء مباشرة بعد مشروع قرار طرحه الحزبان تضمن المطالبة بتشديد الحظر الحالي على الجمهورية الإسلامية بحجة منعها من امتلاك القدرة على تصنيع السلاح النووي ما دفع "غاري سك" استاذ جامعة كولومبيا إلى القول: "إن الحزمة الجديدة من الحظر ستعيق تقدم المحادثات النووية التي تشهد تقدما ضئيلا لأول مرة بعد ثمانية أشهر".

وفي إشارة إلى العوامل المختلفة التي تعيق التسوية بشأن الملف النووي الإيراني نقل التقرير عن قول "روبرت أي هانتر" الموظف السابق في مجلس الأمن القومي وسفير أميركا لدى "الناتو" بين 1993 و1998 قوله: إن "رئيس وزراء الاسرائيلي"بنيامين نتنياهو" سيلح قطعا على اوباما خلال جولته الشرق أوسطية وزيارته للأراضي المحتلة، سيلح عليه لاتخاذ موقف أكثر حزما مع إيران (...)، الأمر لا ينحصر في التسلح النووي أو عدمه بل إن القضية الجوهرية تكمن في التنافس الأقليمي القديم والعميق للسيطرة على المنطقة".

ونقلا عن الشخص نفسه يضيف التقرير: إن "أي دولة لن توافق على حوار جدي تحت وطأة التهديدات العسكرية والحظر ومن دون أن تتسلم أي مقترح جاد من الطرف الآخر".

ونقلا عن "كليفورد مي" رئيس مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية (أكبر داعم للحظر على الجمهورية الإسلامية) بأن الحظر سيكون أكثر فائدة إذا أعقب الضربة العسكرية لمنشآت إيران النووية، قالت "جاسمين رامسي" معقبة: "لم يتوصل أي تقييم رسمي في أميركا لحد الآن إلى أن إيران في الوقت الحاضر تملك برنامجا نشطا لصنع أسلحة دمار شامل. وقد أكدت إدارة اوباما في آب الماضي بأننا لا نعلم إن كانت إيران ستقرر في نهاية المطاف صنع أسلحة نووية أم لا".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :