رمز الخبر: ۵۱۳۴
تأريخ النشر: ۲۳ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۹:۴۳
يخطط الكيان الإسرائيلي لشق طريق سريع يطلق عليه اسم "بيغن" بهدف ربط كتلة ضخمة من المستوطنات في القدس الشرقية المحتلة، ما يهدد بسكب المزيد من الزيت على نار التوتر المشتعلة أصلاً في المدينة، لأنه بحسب المخطط، فإنه يمر عبر حي عربي هادئ يقطنه أناس متوسطو الحال.
شبکة بولتن الأخباریة: يخطط الكيان الإسرائيلي لشق طريق سريع يطلق عليه اسم "بيغن" بهدف ربط كتلة ضخمة من المستوطنات في القدس الشرقية المحتلة، ما يهدد بسكب المزيد من الزيت على نار التوتر المشتعلة أصلاً في المدينة، لأنه بحسب المخطط، فإنه يمر عبر حي عربي هادئ يقطنه أناس متوسطو الحال.

وترددت الأنباء عن المشروع الجديد خلال موجة نشاط مفاجئ في عمليات بناء المستوطنات في القدس المحتلة، تلك البقعة من المدينة التي يؤكد الفلسطينيون حقهم فيها لتكون عاصمة دولتهم.

وقال مسؤولو المدينة إن الطريق يهدف الى خدمة الجميع، الأمر الذي رد عليه منتقدو المشروع بالقول إنه جزء من مخطط ضخم يشمل بناء آلاف المساكن لتعزيز سيطرة كيان الاحتلال على المنطقة وقطع الصلة بين المدينة المقدسة وأي دولة فلسطينية في المستقبل.

وقالت أفيف تاتارسكي من منظمة "إر اميم"، وهي منظمة معنية بالمطالبة بمعاملة عرب ويهود القدس من دون تمييز: إنه يغير جغرافية وديموغرافية المكان بطريقة سيكون تحقيق (ما يمسى) "حل الدولتين" في ظلها أمراً بالغ الصعوبة.

والمشروع لا يتجاوز طوله أربعة كيلومترات، وسيكمل ممراً يربط بين الشمال والجنوب عبر المدينة، وسيربط الطريق أيضاً بين اثنين من أكثر طرق الكيان إثارة للجدل والخلاف، وسيوفر ليهود فلسطين المحتلة، الذين يعيشون في الضفة الغربية جنوبا وسيلة وصول سريعة ومختصرة الى القدس، وأيضا الى "تل أبيب" الساحلية.

وفي إطار المشروع، بدأ عمال البناء بالانتقال إلى قرية بيت صفافا جنوب شرقي القدس، وبدأت أعمال بناء مقطع من الطريق يمتد كيلومتراً ونصف الكيلومتر عبر القرية.

وزعم نائب رئيس البلدية ناؤمي تسور، مبرراً: مهما كان الوضع المستقبلي للقدس، فإن الناس سيكونون في حاجة إلى الوصول من أحد أطراف المدينة إلى الطرف الآخر. سيكون عليهم أن يذهبوا إلى العمل والعيادات والمدارس والجامعات.

ويقول سكان بيت صفافا إن المشروع سيدمر حياتهم من خلال فصل الآلاف من المواطنين الفلسطينيين عن مركز الحي حيث المدارس والعيادات الطبية. ويحذرون من أنه في منطقة ما زالت تنمو فيها أشجار الزيتون واللوز بين البيوت، فإن أعمال البناء ستقضي على ما تبقى من ماضيهم القروي.

ويوضح المواطن علاء سلمان: الأطفال سيفصلون عن مدارسهم، وكبار السن عن مساجدهم... وعندما يموت شخص في قريتنا، فإننا نحمله بأيدينا إلى المقبرة، فكيف سنفعل ذلك بعد شق الطريق؟ كل ذلك سيتغير.

وأقام السكان الفلسطينيون خيمة احتجاج عند جزء من الطريق السريع، كما أجروا لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، ونظموا الاحتجاجات، وقدموا استئنافاً ضد مشروع البناء أمام المحكمة العليا.

ويقول تسور إن البلدية تحاول خفض انعكاسات الطريق على أهالي بيت صفافا، إذ تخطط لبناء 180 متراً من الطريق الذي يمر بالقرية، تحت الأرض، إضافة إلى بناء متنزهات أعلى الطريق.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :