رمز الخبر: ۵۱۲۴
تأريخ النشر: ۲۳ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۷:۱۲
وجود 90% من النفط السعودي في المنطقة الشرقية ذات الغالبية الشيعية كان منذ البداية محل قلق شديد للحكام السعوديين حيث ضاعف هذا القلق قرب المنطقة الشرقية من الأوتستراد السعودي البحريني(حوالي 30 دقيقة) .
المجموعة الدولية ـ ان السياسات المناهظة التي تتخذها الحكومة ضد الشيعة في السعودية وسع الخلاف بين الخط الشيعي والسني ، حيث يتخوف الكثيرين من امتداد هذا النزاع الى باقي أرجاء العالم الإسلامي .


 
وبتقرير لشبکة بولتن الأخباریة نقلا عن OilPrice، تعتبر المنطقة الشرقية من اكبر المحافظات في البلاد ، مع عدد سكان يبلغ المليونين، اصبحت تعرف اليوم كواحدة من اكبر تجمعات المعارضين لحكم آل سعود . حيث يتهم عدد من المسؤولين الرفيعي المستوى ايران بتنظيم حركة مناهظة للحكم في السعودية في المنطقة الشرقية .

وكما أضاف التقرير يعتبر الشيعة أقلية في السعودية مع نسبة لا تتجاوز 17 % من عدد السكان ،حيث عانت هذه الأقلية منذ قيام مملكة آل سعود من سياسات والابعاد والاهمال ، سياسات مازالت مدعومة من كبار علماء السلفية ، اذ نرى الشيعية اليوم محرومين من اقامة مراسمهم الدينية او حتى الوصول الى مناصب في الدولة او القضاء .

 
بل هم محرومين ايضا من التعيين في مناصب امنية او حتى في الشرطة او الجيش او قوات حفظ الامن.

كل عام يواجه الآلاف من الشيعة محاكمات غير عادلة يتم فيها سجنهم ظلما وتعسفا .

حاولت السعودية كثيرا الحد ن فعاليات الشيعة لكي تطمر هويتهم ومذهبهم شيئا فشيئا ، فقد منعت التسمي بالاسماء المعروفة لدى الشيعة مثل اسماء اهل البيت وكذلك لم تعطي الشيعة الحق كي يكون لديهم مقبرة خاصة .

في عام 2011 طلبت منظمة حقوق الانسان من السعودية اعطاء الشيعة حقوقهم كاملة كباقي المواطنين ، فالسعودية حليفة امريكا الاولى في الشرق الاوسط تنتقد كثيرا بسبب ارتكابها جرائم بحق الانسانية ، كان اخرها قمع المظاهرات في المناطق الشيعية .


 
السعودية ومن خلال السياسات التي تتخذها اليوم من دعمها للمجموعات السلفية المسلحة في سوريا وقمعها لمطالب مواطنيها الشيعة تحاول ان تجعل من ايران الدولة الشيعية الوحيدة في العالم ولكنها بهذه السياسة تهيئ لحرب داخلية ذات نتائج وخيمة عليها .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :