رمز الخبر: ۵۰۹۸
تأريخ النشر: ۲۲ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۱:۱۱
رئيس مكتب رعاية المصالح المصرية في ايران:
اكد رئيس مكتب رعاية المصالح المصرية في ايران السفير خالد عمّارة ان مصر الجديدة لن تتجاهل انتهاكات «اسرائيل» لاتفاقية كمب ديفيد وتعهداتها تجاه مصر والفلسطينيين والمنطقة.
شبکة بولتن الأخباریة: اكد رئيس مكتب رعاية المصالح المصرية في ايران السفير خالد عمّارة ان مصر الجديدة لن تتجاهل انتهاكات «اسرائيل» لاتفاقية كمب ديفيد وتعهداتها تجاه مصر والفلسطينيين والمنطقة.

وإستقبل رئيس مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران، السفير خالد عمّارة مراسل وكالة انباء فارس في مكتبه الخاص حيث اجرى حوارا مطولاً معه حول آخر التطورات على الساحة المصرية ودور مصر الجديدة في المنطقة وتطلعات الشعب المصري الثائر.

فيما يلي جانب من هذه الحوار، الذي يتناول السفير المصري فيه نظرة مصر الجديدة لاتفاقية كمب ديفيد مع الكيان الاسرائيلي ودور مصر الثورة في دعم القضية الفلسطينية.

وقال عمارة إن ، العلاقات المصرية الإسرائيلية كانت علاقات لم يرض عنها الشعب المصري لانها لم تكن متوازنة وبالتالي هناك ارتباطات دولية ، اي الحكومة المصرية كانت مرتبطة بالاتقاقية وهي ملتزمة ببنودها ولكن بشرط ان تلتزم «اسرائيل» بالاتفاقية ايضا كما ورد في نص هذا الإتفاق، معتبراً أن "الدول حتى لو وقعت بينها حروب او مواجهات وعدوان تنتهي الامور بينها الى اتفاقيات، كما حصل بين العراق وايران حيث انتهت الحرب باتفاقية بينهما وكذلك وقعت مصر مع «اسرائيل»".

ولفت عمارة الى انتهاكات الكيان الاسرائيلي لمفاد الاتفاقية موضحاً انه "في المرحلة السابقة كان النظام يغض الطرف عن انتهاكات «اسرائيل» المستمرة لكل تعهداتها تجاه مصر او تجاه الفلسطينيين او تجاه المنطقة وبالتالي هذا امر لا يمكن القبول به في مصر الجديدة".

واوضح رئيس مكتب رعاية المصالح المصرية في ايران انه الى جانب اتفاقية كمب ديفيد هناك تفاهمات ليست ضمنها وتنقسم اتفاقية كمب ديفيد الى قسمين احدهما يرتبط بالترتيبات بين الجانبين المصري والاسرائيلي والآخر حول الفلسطينيين .

واضاف أن "مصر بعد الثورة اكدت التزامها بجميع الاتفاقيات الدولية بشرط التزام الاطراف الاخرى ايضا".

وقال :نعلم جيداً ان النظام المصري السابق كان يغض الطرف عن الممارسات الاسرائيلية الخاطئة والتي لا يمكن اعتبارها جزء من التفاهمات بين الجانبين ، الا انه بعد الثورة على النظام السابق تم التصدي لهذه المخالفات الحدودية حيث ازهقت ارواح مصرية، وتم التعامل مع هذه التصرفات الهوجاء على الحدود المصرية معها منذ اللحظة الاولى هناك".

واكد عمّارة أن الاتفاقية تضم بندا اساسيا حول امكانية مراجعة الاتفاقية بموافقة الاطراف، قائلاً إنه "في حال رأى الجانب المصري ان هناك عدم التزام من الطرف الاخر سيقوم بتصحيح المسار وسينظر ويدرس مختلف الجوانب ".

وأضاف أن السلطات المصرية تتعامل بواقعية وتأخذ جميع الجوانب بنظر الاعتبار، حيث تبرز مؤشرات على ان الجانب الاسرائيلي اليوم يبدي التزاما ببنود هذه الاتفاقية وكذلك في الجانب الفلسطيني من الاتفاقية حيث استطاعت مصر ان تصل الى تفاهمات لوقف العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة بشروط غير مسبوقة تصب لصالح الفلسطينيين ، ولاول مرة شكل الجانبان المصري والفلسطيني وفداً واحداً في المحادثات .

واعرب عمارة عن امله ان تساهم مصر الثورة في التوصل الى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية مشيراً الى القرار الاممي بالاعتراف بدولة فلسطين داخل الامم المتحدة كعضو مراقب، واصفاً اياها بالخطوة الايجابية والنجاح الباهر لكل من يشعر بالمسؤولية تجاه القضية الفلسطينية وينظر اليها بعدالة.

وابدى عمارة تفاؤله بحل القضية الفلسطينية خلال المرحلة الجديدة التي تشهدها المنطقة وذلك بفضل تعاون دول المنطقة ورغبة شعوبها بتحقيق العدالة، مؤكداً أن الشعب المصري لم يقبل باقل من ذلك ولايمكنه القبول بعدم العدالة خارج الحدود كما هو الحال في الداخل.

وشدد عمارة على تمسك الشعب المصري بدعمه للقضية الفلسطينية، معتبراً أن موقف الشعب وصموده منح الحكومة قوة في التفاوض لصالح الفلسطينيين والحصول على نتائج ايجابية".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :