رمز الخبر: ۵۰۵۴
تأريخ النشر: ۲۱ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۹:۳۱
نيويورك تايمز:
أكدت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في مقال لها أن قرارات الكونغرس الأخيرة تعد عائقاً أمام المحادثات مع إيران وعلى الرئيس (باراك) أوباما أن يجعل قرارات هذا المجلس متسقة مع سياسته ازاء هذه المحادثات.
شبکة بولتن الأخباریة: أكدت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في مقال لها أن قرارات الكونغرس الأخيرة تعد عائقاً أمام المحادثات مع إيران وعلى الرئيس (باراك) أوباما أن يجعل قرارات هذا المجلس متسقة مع سياسته ازاء هذه المحادثات.

وأشارت الصحيفة إلى ضرورة حصول باراك أوباما على دعم الكونغرس في المحادثات لو كان هناك أمل في الحصول على حل سلمي للموضوع النووي مع طهران، وذكرت أن الكثير من أعضاء الكونغرس المعارضين للاتفاق مع الأخيرة يرفضون أي تنازل.

وكشفت أنه في الأسبوع الماضي عندما كانت المحادثات جارية بين إيران والبلدان الستة والتي شهدت تطورات ملحوظة، قام أعضاء الكونغرس بتقديم لائحتي قانون جديد من شأنه عرقلة هذه المحادثات ومنهما مسودة قدمها كل من "روبرت ميندز" رئيس الكتلة الديمقراطية للجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس و"ليندزي غراهام" السيناتور الجمهوري حيث احتوت على مقررات تضمن مصلحة الكيان الاسرائيلي وجاء فيها: "لو اضطرت إسرائيل لاستخدام القوة العسكرية في الدفاع عن نفسها، على الولايات المتحدة دعمها سياسياً وعسكرياً واقتصادياً" وذلك لكي يتمكن هذا الكيان من الدفاع عن نفسه وأرضه - حسب زعمها -.

وأضافت الصحيفة الاميركية أنه من المؤكد عندما يتعرض الكيان الإسرائيلي لـرد إيراني سوف ينال دعماً أميركياً، وهو أمر أكده الرئيس أوباما وسلفه مراراً.

ولفتت إلى أن اللائحة الأولى ليست ملزمة حيث قدمتها للكونغرس اللجنة العمومية لأميركا والكيان الإسرائيلي (أيبك) التي هي في حقيقتها لوبي يعمل لصالح الكيان الإسرائيلي، ولا يمكن أن تلزم باتخاذ أي إجراء معين بشكل عملي، ولكنها تزيد من ضغوط الكونغرس على باراك أوباما في حين قرر الكيان الإسرائيلي شن هجمة عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية. وكذلك فهي يمكن أن تعرقل مسيرة المحادثات كونها توحي للجانب الإيراني بأن الإدارة الأميركية تسعى لتغيير نظام الحكم في ايران.

أما بالنسبة للائحة الثانية فقد ذكرت الصحيفة أنها قدمت من قبل الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وهي تتضمن برنامجاً لتشديد الحظر ضد الجمهورية الإسلامية، في حين أن طهران وواشنطن تحاولان زرع الثقة فيما بينهما بعد عقود من العداء.

ولو أن الكونغرس أقر اللائحة فسوف تزيد من مصاعب التجارة مع طهران حيث تم إدراج أسماء العديد من الشخصيات والشركات التابعة للجمهورية الإسلامية في "القائمة السوداء". وقد تؤدي أيضاً إلى تجميد الأموال الإيرانية الموجودة في المصارف الأجنبية بعملة اليورو. ولكنها في الحين ذاته قد تؤدي إلى تشتيت الإجماع العالمي حول الحظر كونه يشمل عقوبات وغرامات تفرض على بعض البلدان التي لم تتعاون في تطبيق هذا الحظر بالشكل المطلوب، كتركيا والهند وكوريا الجنوبية والصين.

ونقلت الصحيفة بعض ما تضمنه خطاب رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع أيبك السنوي والذي أكد فيه على ضرورة وجود تهديد عسكري معتبر ضد طهران، وأشار إلى أن أوباما سوف يلجأ إلى الخيار العسكري إذا اقتضت الحاجة، حسب زعمه.

وفي الختام أكدت الصحيفة أن أفضل سبيل للحيلولة دون وقوع أي مواجهة عسكرية هو مواصلة المحادثات لتحقيق اتفاق ذي مصداقية، وهو هدف بعيد الأمد. لذا على الكونغرس أن يفسح المجال لهذه المحادثات ويمنحها زمانا أكثر بدل أن يضع عراقيل أمام الحلول الدبلوماسية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :