رمز الخبر: ۵۰۲۲
تأريخ النشر: ۲۰ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۲:۲۱
تقييم مجلس العلاقات الخارجية الأميركي لاجتماع أستانه
وصف مجلس العلاقات الخارجية الأميركي محادثات أستانه كانت مفيدة مع إيران لكن لحدّ الآن لم تتحقق أية نتيجة ملموسة.
شبکة بولتن الأخباریة: وصف مجلس العلاقات الخارجية الأميركي محادثات أستانه كانت مفيدة مع إيران لكن لحدّ الآن لم تتحقق أية نتيجة ملموسة.

وأضاف أن الولايات المتحدة قد توصلت إلى أن إيران لا تذعن لتعليق إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 5 بالمائة مطلقاً، لذلك ركزت جهودها على اقناع طهران بعدم إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة.

ومن جانب آخر أكد كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي أن المحادثات الأخيرة مع مجموعة الستة كانت خطوة إيجابية، لكن المتحدث الغربي اتخذ مواقف أكثر حذراً.

وجاء في جانب من اللقاء الذي أجراه "برنارد غورتزمان" رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأميركية مع "داريل كامبل" المدير التنفيذي للجنة الأميركية للسيطرة على التسليح الذي نشره موقع "فارين": أعتقد أن المحادثات التي أجريت في أستانه قد حققت ما كنا نرجوه، أي مقترحات إعادة النظر وتبادل الآراء، ولم يكن هناك من يتوقع وصول الأزمة النووية الإيرانية إلى مرحلة متطورة بعد عشر سنوات متأزمة. إيران من ناحيتها قد وصفت هذه المحادثات بالإيجابية ومجموعة الستة قالت إنها كانت مفيدة.

وأضاف كامبل: ما نلمسه اليوم هو أن طهران ترفض أن تكون أول من يقدم تنازلات وتطالب بتقليل مستوى الحظر المفروض عليها قبل أي قرار يتخذ حول برنامجها النووي، بينما مجموعة الستة لا توافق على هذا الأمر ما دام برنامج تخصيب اليورانيوم على حاله. لذا ينبغي للجانبين اتخاذ بعض الإجراءات التدريجية.

وما تطمح إليه مجموعة الستة الآن هو السيطرة على النشاطات النووية الحساسة بما في ذلك تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمائة، حيث ترى أن تخفيض مستوى التخصيب إلى نسبة 5 بالمائةيعدّ خطوة إيجابية للوصول إلى اتفاق شامل. كما تسعى هذه المجموعة إلى اتخاذ إجراءات جادة للتأكد من عدم وجود برنامج سري نووي لإيران يتم فيه التخصيب بنسبة 20 بالمائة. وإن القوى العظمى تهدف من بعض فقرات الحظر تشجيع طهران على اتخاذ خطوات ملموسة لتعليق التخصيب بهذه النسبة العالية، لكن الظروف اليوم أصعب مما كانت عليه قبل خمس سنوات.

وأكد هذا الخبير على أن الجانب المقابل لإيران لا يطلب منها تعليق نشاطاتها النووية في تخصيب اليورانيوم بشكل دائم وكامل، وأعرب عن أسفه لامتلاك طهران عدداً كبيراً من أجهزة الطرد المركزي ورفضها التفاوض حول هذه الأجهزة. لذا علينا أن نواجه الأمر الواقع ونذعن إلى أن الحظر قد يقلل من سرعة تطور البرنامج النووي الإيراني لكنه عاجز عن إيقافه، وهذه حقيقة ثابتة لا يكترث بها معظم الدبلوماسيين. كما أن الهجمة العسكرية على المنشآت النووية الإيرانية هي خيار لا تحمد عواقبه إذ قد تؤدي إلى توقف البرنامج النووي لمدة ثلاث أو أربع سنوات، لكنها ستجعل الشعب الإيراني يتوحد ويساند حكومته.

وصرح قائلاً: يجب على الإدارة الأميركية في هذا العام أن تسخر كل ما لديها من سلطة وطنية ودبلوماسية للحيلولة دون امتلاك إيران أسلحة نووية، وبالطبع فإن السبيل الدبلوماسي صعب للغاية ولكنه أفضل الحلول ولو أن الجانبين أدركا أهمية هذا الحل سوف يكون من الممكن الوصول إلى نتيجة مرضية. والحقيقة أن الإدارة الأميركية لا تعتقد بأن امتلاك اليورانيوم المخصب الكافي لصناعة قنبلة نووية يوجب اندلاع حرب، وحتى لو أن إيران واصلت برنامجها النووي بشكل جاد فلا زال أمامها عدة سنوات لإنشاء مفاعل نووي مؤثر ونصب رؤوس نووية على صواريخها.

ويؤكد كامبل على أن الكيان الصهيوني يحاول إضفاء شرعية على الهجمة العسكرية ضد إيران، ولو أن التهديدات الصهيونية تنفذ فليس من المستبعد أن تتحدى طهران مجموعة الستة. ومن ناحية أخرى فإن الخطوط الحمراء لهذا الكيان تختلف عن خطوط واشنطن الحمراء، حيث حدد نتنياهو خطا أحمراً لمقدار اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة وقال لو أن طهران تجاوزت هذا الحد لا بد من شن هجمة عسكرية ضدها، بينما واشنطن ترى أن امتلاك يورانيوم مخصب كافٍ لصناعة قنبلة نووية لا يستلزم حدوث حربٍ.

ويختم كامبل كلامه قائلاً: طهران تمتلك مقادير كبيرة من اليورانيوم المخصب بشكل منخفض، لكنها لا تمتلك سوى نصف كمية اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة التي تكفيها لصناعة قنبلة نووية. فالكمية المطلوبة لصناعة قنبلة نووية هي 250 كيلو غراماً بينما طهران لا تمتلك سوى 167 كيلو غراماً، وكذلك علينا عدم الغفلة عن أن القنبلة النووية لا تعني امتلاك مفاعل نووي.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :