رمز الخبر: ۵۰۱۵
تأريخ النشر: ۱۹ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۹:۰۶
جمعية "الحسم" السعودية:
اصدرت جمعية الحقوق المدنية والسياسية السعودية "حسم" يوم الخميس الماضي في مدينة الرياض بيانا طالب الملك السعودي بتحاور المجتمع واشراكه في صنع القرار مؤكدا ان العنف الأهلي لن يزول إلا بزوال العنف الحكومي.
شبکة بولتن الأخباریة: اصدرت جمعية الحقوق المدنية والسياسية السعودية "حسم" يوم الخميس الماضي في مدينة الرياض بيانا طالب الملك السعودي بتحاور المجتمع واشراكه في صنع القرار مؤكدا ان العنف الأهلي لن يزول إلا بزوال العنف الحكومي.

واكدت الجمعية اعتزامها على اقامة مظاهرات واعتصامات سلمية متواصلة بصورة شهرية مصحوبة بإلاضراب عن الطعام في أماكن التجمع الخاصة والعامة مطالبا الملك السعودي بتحاور المجتمع واشراكه في صنع القرار.

واشار البيان الى ان الوزارة الداخلية أصبحت دولة داخل دولة تتدخل في أعمال أغلب الوزارات، داعيا الدولة السعودية بالتوقف عن عنف الاستبداد مطالبا إقالة وزير الداخلية ورئيس هيئة التحقيق والادعاء العام "محمد العبد الله" فورا، مدلا ان الاخير يتواطئ مع وزير الداخلية على انتهاكات حقوق الإنسان، مؤكدا انه حول الهيئة إلى يد فولاذية لوزير الداخلية، بقفاز حماية الدولة الحريري.

واضافت الجمعية اننا "نطالب الجنود والضباط برفض أوامر التعذيب والتلفيق والجلد وملاحقة المتظاهرين والمتظاهرات، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فإن خافوا أن يعتقلوا (بحجة رفضهم الأوامر) وجب عليهم المبادرة بالاستقالة".

واضاف البيان ان "الارهاب لا يكافحه من أنتجه ولا تكافحه شخصية دكتاتورية متطرفة مثل الأمير محمد بن نايف، ونحوه من الشخصيات التي ترفض التعددية ولا تعترف بحقوق الإنسان، مؤكدا ضرورة القضاء على إرهاب الدولة وتطرفها وقبل مكافحة إرهاب الأفراد والجماعات وتطرفهم معا".

واكدت جمعية الحسم ضرورة السماح بحرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي التي كفلها الإسلام قبل أربعة عشر قرنا وتعتبر من المواثيق الدولية التي وقعت عليها الحكومة السعودية.

وفي سياق متصل أفتى الشيخ"سليمان بن ناصر العلوان"، بجواز المظاهرات ضد الحاكم الظالم، وذلك استنادًا للإمام أحمد بن حنبل، ولمواقف في التاريخ الإسلامي، معتبرًا أنها من قبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

كما طالب البيان بإطلاق جميع المعتقلين و المعتقلات في السجون (سجناء الرأي) ونحوهم من الذين اعتقلوا بسبب آراءهم التي كتبوها في الإنترنت أو أدلوا بها لوسائل الإعلام.

وفي سياق متصل قال الشيخ "سلمان العودة" ان "ملف المعتقلين طال أكثر بكثير مما هو متصور (...)، ويجب حله قبل أن يعاقبنا الله (...)، الكل يحتكم إلى الشرع؛ فلم التسويف؟".

وطالبت الجمعية الناشطين الحقوقيين والمحامين والمحتسبين ودعاة الإسلام وعموم الناس إدانة سياسة الدولة التي تشحن شبابنا للجهاد العسكري في الخارج، لكي تصرف طاقتهم عن الجهاد السلمي في الداخل.

وفي المجال نفسه كشف عضو جمعية الحسم الحقوقية الدكتور محمد القحطاني عن ان "الداخلية السعودية عرضت على بعض الشباب الموقوفين على خلفية المظاهرات الموافقة على الذهاب للقتال في سوريا مقابل العفو".

يشار الى انه بسبب ازدواجية المعايير التي تنتهجها الدول الغربية والمنظمات الحقوقية المرتبطة بها وارتباط المصالح السياسية بين الأسرة الحاكمة في السعودية مع الأنظمة الغربية يندر أن يتم تسليط الضوء في الإعلام والأوساط القانونية العالمية على الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها السعودية في مجالات حقوق الانسان، حيث كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أن الولايات المتحدة التزمت الصمت تجاه "محاكمة حسم" المتهم فيها وكلاً من الدكتور "محمد القحطاني"، والدكتور "عبد الله الحامد" نظرًا لاعتمادها على السعودية لتعزيز استقرار المنطقة بعد رحيل "مبارك".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :