رمز الخبر: ۵۰۰۲
تأريخ النشر: ۱۹ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۸:۱۶
مع تنامي مخاوف الاحتلال من تعاظم قوة المقاومة؛
نفذ مقاتلو كتائب المجاهدين، إحدى التشكيلات العسكرية المنبثقة عن حركة فتح في غزة، مناورةً عسكرية ضخمة جنوب القطاع، حاكوا خلالها عمليات هجوم، واقتحام لمستوطنات، وثكنات عسكرية تتبع لجيش الاحتلال، وعمليات أسر جنود إسرائيليين.
شبکة بولتن الأخباریة: نفذ مقاتلو كتائب المجاهدين، إحدى التشكيلات العسكرية المنبثقة عن حركة فتح في غزة، مناورةً عسكرية ضخمة جنوب القطاع، حاكوا خلالها عمليات هجوم، واقتحام لمستوطنات، وثكنات عسكرية تتبع لجيش الاحتلال، وعمليات أسر جنود إسرائيليين.

وشهدت المناورة التي أطلقت عليها الكتائب اسم "وعد التحرير"، عمليات إطلاق نار كثيف، وتفجير عبوات ناسفة، وإطلاق قذائف صاروخية مختلفة.

وأكد قائد كتائب المجاهدين أبو سليم، أن المجاهدين يتمتعون بمعنويات عالية، وهم يثبتون يوماً بعد الآخر أنهم ماضون في مشروعهم دون خوفٍ أو تراجع.

وأشار إلى أن المئات من مجاهدي الكتائب - من مختلف التخصصات العسكرية - شاركوا في المناورة، التي جاءت في الوقت الذي يتعرض فيه الأسرى الفلسطينيون لأبشع عمليات التنكيل والتعذيب في سجون الاحتلال، حيث راح ضحيته مؤخراً الشهيد عرفات جرادات.

ولفت أبو سليم إلى أن هذه المناورة جاءت لتجدد عهدنا مع الله القدير، ومن ثمَّ أسرانا البواسل على المضي قدماً في تحريرهم وتطهير أرضنا من دنس الاحتلال الغاصب.

وتحمل المناور رسالةً هامة إلى العدو المجرم - بحسب قيادة الكتائب - مفادها بأننا قادمون بكل ما أوتينا من قوة لتحرير البلاد والعباد، فالمعركة الأخيرة في تشرين ثاني/ نوفمبر من العام 2012، كانت بدايةً فعلية لمعركة التحرير القادمة التي سوف يخوضها مجاهدونا مجتمعون بإذن الله.

في سياقٍ منفصل، يصادف اليوم السبت الذكرى السنوية الأولى لمعركة بشائر الانتصار التي قادتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، واستطاعت خلالها إجبار كيان الاحتلال على الرضوخ لإرادة المقاومة، بقبوله شروطها للتوصل إلى تهدئة برعاية مصرية.

واعتبر خبراء ومحللون عسكريون أن هذه المعركة شكلّت نقطة تحول هامة، وأرست مرحلة جديدة ومهمة من المواجهة الجريئة التي توجت بانتصار المقاومة الفلسطينية في معركة الأيام الثمانية الأخيرة.

وأوضح الخبير العسكري الفلسطيني اللواء المتقاعد واصف عريقات، أن المقاومة الفلسطينية في معركة "بشائر الانتصار" استطاعت أن تحقق إستراتيجية توازن الرعب مع العدو بإجبارها أكثر من مليون ونصف إسرائيلي على النزول إلى الملاجئ وأنابيب الصرف الصحي.

وأشار إلى توسيع المقاومة الفلسطينية إبان تلك المعركة، لبقعة الزيت بإدخال أهداف جديدة ضمن دائرة الاستهداف، الأمر الذي جعل مدن الاحتلال أشبه بمدن الأشباح رغم وجود منظومة "القبة الحديدية" والتحليق المكثف لطائرات الاستطلاع وغيرها من أجهزة التجسس التي لم تغب للحظة عن سماء غزة، ما جعل العدو يفكر ألف مرة قبل اتخاذه أي خطوة تصعيدية نحو القطاع.

وأشار عريقات إلى أن كيان الاحتلال يعيش حالة تخبط وإرباك حقيقية نتيجة التطور النوعي في إمكانات المقاومة الفلسطينية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :