رمز الخبر: ۴۹۸۵
تأريخ النشر: ۱۹ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۷:۵۵
نووي أمريكي:
أكد عالم نووي اميركي وفي مقالة له نشرتها إحدى الصحف الأمريكية أن واشنطن طرحت موضوع تقليص فقرات الحظر المفروض على طهران أثناء المحادثات وذلك بسبب عجزها عن حفظ الاتحاد الموجود بين البلدان التي تعمل به.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد عالم نووي اميركي وفي مقالة له نشرتها إحدى الصحف الأمريكية أن واشنطن طرحت موضوع تقليص فقرات الحظر المفروض على طهران أثناء المحادثات وذلك بسبب عجزها عن حفظ الاتحاد الموجود بين البلدان التي تعمل به.

وبعد انتهاء المحادثات بين إيران والبلدان الستة، الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا، أكدت وسائل الإعلام والمحللون في شتى أنحاء العالم على أن اجتماع كازاخستان أكثر إيجابية من الاجتماعات التي سبقته ولم تستبعد حدوث اتفاق بين الجانبين.

فقد كتب الدكتور "يونس بات" مقالة في صحيفة "كرستيان ساينس مانيتور" طلب فيها من الطرف المقابل للجمهورية الإسلامية في المحادثات أن يدرك حقيقة العواقب السلبية للحظر على اقتصاد الشعب الإيراني وأن لا ينظر إلى الأمور نظرة استعلائية، واقترح قائلاً: يجب على طرفي الحوار أن يضعا المسائل التي لها الأولوية على جدول أعمالهما وأن يجتنبا الأمور التي لا تحظى بأهمية كبيرة، أي يجب أن يتركز البحث حول اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة وذلك لأن حصول طهران على مخزون من هذا اليورانيوم يعني قدرتها على صناعة قنبلة نووية عندما تقرر تسخير طاقتها النووية في المجالات العسكرية.

وأشار إلى المعايير المزدوجة للإدارة الأمريكية في تعاطيها مع الأزمة النووية الإيرانية ولفت الى أنها كما يبدو مسرورة من وصول المحادثات إلى طريق مسدود، وقال: من المثير للعجب أن الولايات المتحدة تعرب عن قلقها من حصول إيران على أسلحة نووية، لكنها في الحين ذاته ليست قلقة من مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة.

وأشار إلى التقرير الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز مؤخراً حول أنّ مستشاري أوباما مسرورون من وصول المحادثات مع الجمهورية الإسلامية إلى نفق مظلم، وأكّد على أن من يتحدث عن خطر البرنامج النووي الإيراني لدرجة تستوجب شن هجمة عسكرية من قبل أمريكا أو الكيان الصهيوني، لا بد وأن يكون سبباً لعدم الرضا بوصول المحادثات إلى طريق مسدود!

وأضاف قائلاً: لحدّ الآن لا توجد أية بوادر على كون البرنامج النووي الإيراني ذا أهداف عسكرية وكذلك فإن طهران لم تتجاوز مقررات معاهدة (NPT). أما القوى العالمية التي تعرضت للاقتصاد الإيراني والتي تعتقد أنها تتفاوض مع طهران من موضع قوة، هي في الحقيقة ترتكب خطئاً إذ قد تكون النتائج على عكس ما تتوقعه، وكذلك ليس من مصلحتها عدم التوصل إلى نتيجة في المحادثات حيث إن ذلك يزعزع مواقفها ويفسح الوقت الكافي لإيران كي تواصل تخزين اليورانيوم المخصب. ومن ناحية أخرى فإن حلفاء واشنطن سوف يستنزفون طاقاتهم لو أنهم استمروا بمنع التداولات التجارية مع إيران، وبالتالي سيتخلخل الاتحاد الموجود بينهم.

وأكد يونس بات في ختام مقالته على أن واشنطن يجب أن تسخر الحظر المفروض على طهران لتحقيق الهدف الذي وضع من أجله وأن لا تجلعه عصا تعاقب بها الشعب الإيراني إلى الأبد.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :