رمز الخبر: ۴۹۷۵
تأريخ النشر: ۱۷ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۹:۳۶
اخذت أزمة الحدود العراقية السورية تتسع يوم بعد اخر لا سيما مع ازدياد عمليات استهداف قوات الجيش العراقي على الشريط الحدودي الفاصل بين الدولتين وهو ما دفع نواب عن البرلمان العراقي الى دعوة الحكومة بتعزيز قواتها ومنع تسلل الارهابين الى البلاد
شبکة بولتن الأخباریة: اخذت أزمة الحدود العراقية السورية تتسع يوم بعد اخر لا سيما مع ازدياد عمليات استهداف قوات الجيش العراقي على الشريط الحدودي الفاصل بين الدولتين وهو ما دفع نواب عن البرلمان العراقي الى دعوة الحكومة بتعزيز قواتها ومنع تسلل الارهابين الى البلاد

ويقول النائب عن ائتلاف دولة القانون وعضو لجنة الامن والدفاع النيابية عباس البياتي لمراسل وكالة انباء فارس: أن "ما يحصل في الحدود العراقية السورية دليل على ان هناك مجموعات ارهابية سائبة تتحرك بسهولة وربما بدعم بين الحدود " داعيا القوات العراقية ان تقوم بواجباتها بتطهير هذه المناطق".

وابدى البياتي استغرابه من مطالبات البعض بانسحاب الجيش ويقتل 50 جندي سوري واكثر من 10 جنود عراقين في هذه المناطق التي يراد انسحاب الجيش منها" مبينا ان "هذه المنطقة الان ملتهبه وتحتاج الى اجراءات طوارئ وتحتاج الى تنسيق وقوات اضافية في سبيل ضبط الحدود".

واشار البياتي انه "اذا حصلت تداعيات في سوريا وانهيار نخشى من ان تكون هناك مجموعات ارهابية تتدفق الى البلد".ولفت ان "هذه المجموعات الارهابية عراقية وتتعاون مع سوريا وربما السورية تنفذ الى الاراضي العراقية وتعود الى سوريا" مشيرا ان "هذه المنطقة باتت رخوه وبالتالي ربما لها حواضن في بعض المناطق النائية وفي الصحراء ولابد من القيام بحملة جرد لتطهير هذه المناطق".

وبين ان "وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة مهتمة بما حصل هناك وتدرس الخطط للقيام بعمل تطهير والسيطرة وايجاد النقاط التي تمنع التسلل من والى سوريا واذا لم تضبط ربما تكون مورد لاجتذاب الارهابين" مؤكدا ان "العراق لديه قوات عراقية كافية في منفذ ربيعة".

وكان حوالي 65 جنديا ومسؤولا سوريا سلموا أنفسهم للسلطات العراقية الجمعة الماضية بعدما استولى مسلحون من الجيش السوري الحر على الجانب السوري من معبر اليعربية الواقع في محافظة الحسكة.

بدوره يقول عضو لجنة الامن والدفاع النيابية شوان محمد طه لمراسل وكالة انباء فارس: إن "العراق يعاني من مشاكل حدودية مع اغلب دول الجوار وما حدث مع القوات العراقية من استهداف امر غير مرحب".واضاف طه نحن "كعراقيين علينا ان نأخذ عبرة من التأريخ لكون نحن دفعنا ضريبه كبيرة اثر مغامرات النظام السابق مع دول الجوار" داعيا الى التعامل بالتأني والحكمة وعدم التدخل بشؤون الاخرين.

وتابع نحن " لدينا مشاكل داخلية ومستغنين عن المشاكل الحدودية الاجدر بالحكومة التعامل بالتاني والحكمة خشية من التداعيات السلبية على الوضع الداخلي كوننا نعاني من تازم الوضع السياسي وهذا سيفسح المجال للاخرين للتدخل بشؤننا".

يذكر ان وزارة الدفاع أعلنت عن تعرض قافلة تقل جنود سورين الى الاراضي العراقية أدى إلى مقتل 48 جنديا سوريا بالإضافة إلى تسعة جنود عراقيين. ووصفت الهجوم بالاعتداء السافر على سيادة العراق، متهمة "مجموعة إرهابية" بالتسلل إلى العراق لقتل الجنود السوريين والعراقيين.

بدورها قالت عضو لجنة العلاقات الخارجية آلاء طالباني لمراسل وكالة انباء فارس: إن "كان هناك حديث بتصدير الازمة السورية الى العراق هذه الحادثة يجب ان نقف عليها ما اسبابها وهل ستتكر وهل تعاملت الحكومة العراقية بشكل صحيح مع هذا الموضوع".

واضافت طالباني "لا نعرف ما صحة نقل جنود سوريين من معبر الى معبر اخر في ظل هذه الظروف التي تمر بها البلاد".وتابعت أن "لجنة العلاقات الخارجية ستجتمع بعد انهاء مشروع الموازنة لمناقشة هذه الاوضاع وتداعيات ما حصل على الحدود العراقية السورية"وتسلم مستشفى سنجار العام في محافظة نينوى جثث ستة جنود عراقيين قتلوا في مواجهات دارت ليل أول أمس الثلاثاء مع عناصر من الجيش السوري الحر بعد مهاجمة الأخير أبراج حراسة في الشريط الحدودي بين قضائي ربيعة والبعاج عند الحدود.

ودخل عدد من عناصر الجيش النظامي السوري إلى الأراضي العراقية لتلقي العلاج، في الاسبوع الماضي، بعد أن أصيبوا باشتباكات عنيفة مع سيطرة الجيش الحر في منفذ اليعربية المقابل لمنفذ ربيعة الحدودي.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :