رمز الخبر: ۴۹۶۳
تأريخ النشر: ۱۷ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۹:۲۱
احتشد الأربعاء مئات آلاف الفنزويليين في العاصمة كراكاس لاستقبال نعش الرئيس الراحل هوغو شافيز الذي يشيع الجمعة ضمن جنازة وطنية, بينما تتواتر ردود الفعل على رحيله.
شبکة بولتن الأخباریة: احتشد الأربعاء مئات آلاف الفنزويليين في العاصمة كراكاس لاستقبال نعش الرئيس الراحل هوغو شافيز الذي يشيع الجمعة ضمن جنازة وطنية, بينما تتواتر ردود الفعل على رحيله.

تقاطر مئات الاف الفنزويليين طوال ليل الاربعاء الخميس الى الاكاديمية العسكرية في كراكاس حيث سجي جثمان هوغو تشافيز لالقاء التحية الاخيرة على الرئيس الراحل قبل تشييعه.

ونقل جثمان شافيز -الذي توفي الثلاثاء عن 58 عاما بعد صراع مع السرطان بدأ منتصف العام 2011- من المستشفى العسكري الذي فارق فيه الحياة إلى الأكاديمية العسكرية بكراكاس، حيث سيعرض حتى تشييعه في جنازة وطنية الجمعة.

وعلى امتداد الكيلومترات العشرة التي تفصل المستشفى العسكري عن الأكاديمية العسكرية, احتشد مئات الآلاف من محبي شافيز بأزيائهم الحمراء لرؤية النعش الملفوف بعلم البلاد, وللتعبير عن حزنهم على فراق الرئيس الذي ينعته أنصاره في فنزويلا وأميركا اللاتينية بالقائد الملهم.

وسار إلى جانب النعش نيكولاس مادورو نائب الرئيس, ورئيس الجمعية الوطنية ديوسدادو كابيلو, وكذلك الرئيس البوليفي إيفو موراليس. وتولى مادورو الرئاسة بالوكالة حتى إجراء انتخابات رئاسية في غضون شهر، رغم أن معارضين قالوا إنه كان يفترض أن يتولى المسؤولية رئيس الجمعية الوطنية وفقا للدستور.

ومن المقرر أن يشارك موراليس وقادة دول أميركا اللاتينية الآخرون في جنازة شافيز يوم الجمعة.

يشار إلى أن السلطات الفنزويلية أعلنت حدادا رسميا لمدة أسبوع. ولم تعلن السلطات بعد أين سيدفن شافيز، في وقت يطالب فيه البعض بدفنه إلى جانب الثائر سيمون بوليفار. وعاد شافيز إلى بلاده يوم 18 فبراير/شباط الماضي بعد رحلة علاج في كوبا استمرت شهرين تقريبا.

وخضع شافيز لأربع جراحات, وتعرض عقب أحدث جراحة في ديسمبر/كانون الأول الماضي لعدوى في الرئة سببت له قصورا حادا في التنفس.

ردود الفعل
وكان قادة دول أميركا اللاتينية التي تغلب عليها الأنظمة اليسارية قد أشادوا بشافيز, ووصفوا رحيله بالخسارة التي لا تعوض. كما عبر الزعيم الكوبي (السابق) فيدال كاسترو عن ألمه لرحيل شافيز, قائلا إنه كان بمثابة ابن له.

وقد أعلنت دول في المنطقة -بينها تشيلي وهايتي- الحداد ثلاثة أيام على الرئيس الراحل, في حين أعلنت إيران بدورها الحداد يوما واحدا.

وفي رسالة إلى الرئيس الفنزويلي بالوكالة نيكولاس مادورو, قال الرئيس السوري بشار الأسد إن وفاة شافيز خسارة له شخصيا وللسوريين.

يشار إلى أنه كانت لشافيز علاقات قوية بالأسد وكذلك بالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد, وبالعقيد الليبي الراحل معمر القذافي.

وفي نيويورك, التزم مجلس الأمن دقيقة صمت حدادا على الرئيس الفنزويلي الراحل. وفي واشنطن, قال مسؤول أميركي إن بلاده تريد أفضل العلاقات مع فنزويلا, لكنه أضاف أن ذلك سيأخذ بعض الوقت.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أعلن أمس أن بلاده تريد علاقات بناءة مع فنزويلا, كما عزّت دول غربية في وفاة شافيز, وأشادت بجهوده لخدمة بلاده.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :