رمز الخبر: ۴۹۴۷
تأريخ النشر: ۱۶ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۹:۲۵
تشير تحقيقات الأمن الأولية إلى أن شبكة التنصير المقبوض عليها في ليبيا قبل عدة أيام تعمل على المدى الطويل لنشر الديانة المسيحية في البلاد.
شبکة بولتن الأخباریة: تشير تحقيقات الأمن الأولية إلى أن شبكة التنصير المقبوض عليها في ليبيا قبل عدة أيام تعمل على المدى الطويل لنشر الديانة المسيحية في البلاد.

وما زالت جهات التحقيق تستكمل إجراءات استجواب الشبكة المكونة من خمسة مصريين ومواطن سويدي يحمل الجنسية الأميركية وآخر من كوريا الجنوبية وامرأة من جنوب أفريقيا.

وحتى الآن تمكنت ليبيا من ضبط 55 ألف نسخة من الإنجيل، وأشرطة تبشيرية وكتب أطفال وملصقات.

وحددت ست عائلات ليبية تحولت إلى المسيحية في الخفاء -بحسب مسؤولين في الأمن الوقائي- وشاب في مقتبل العمر رفض الأمن إعلان اسمه صراحة لأسباب اجتماعية، لكنه قال إن اسمه الحالي يوسف قرينة، وفتاة توصل الأمن إلى معلومات بشأنها دخلت هي الأخرى للديانة المسيحية.
وقال المنسق العام لجهاز الأمن الوقائي حسين بن حميد في مقابلة مع الجزيرة نت إن جزءا كبيرا من كتب التبشير دخلت مع الإغاثة الإنسانية في بداية الثورة عام 2011، مؤكدا خطورة الملف على المدى البعيد.

وأوضح بن حميد أن اعترافات المتهمين تؤكد تورط رجل أعمال مصري دخل ليبيا مع اندلاع الثورة في العمليات التبشيرية.

وأكد رجل الأمن أن وزارة الداخلية والمخابرات العامة تشرف على متابعة سير التحقيقات للوصول إلى الحقائق، نافيا تورط شخصيات ليبية في العملية إلى هذه الساعة.

وتستهدف حملات الدعوة لغير الإسلام شريحة الأطفال الصغار والعائلات الفقيرة و"المنفتحة"، وقد استأجرت شبكة الحملة مطبعة بمدينة بنغازي لتسهيل طبع ونسخ الإنجيل.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :