رمز الخبر: ۴۹۲۸
تأريخ النشر: ۱۶ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۲:۳۱
بعد سقوطه أمام ريال مدريد..
حوّل ريال مدريد الإسباني تأخّره بهدف وحيد أمام مانشستر يونايتد الإنكليزي إلى تفوّق (2-1) على ملعب "أولد ترافورد" ليبلغ الفريق الملكي الدور رُبع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا، بعد أن انتهى لقاء الذهاب بتعادل الفريقين (1-1).
شبکة بولتن الأخباریة: حوّل ريال مدريد الإسباني تأخّره بهدف وحيد أمام مانشستر يونايتد الإنكليزي إلى تفوّق (2-1) على ملعب "أولد ترافورد" ليبلغ الفريق الملكي الدور رُبع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا، بعد أن انتهى لقاء الذهاب بتعادل الفريقين (1-1).

وسجّل هدف مانشستر يونايتد لاعب ريال سيرجيو راموس عن طريق الخطأ (48)، في حين سجّل هدفي الريال الكرواتي لوكا مودريتش (66)، والبرتغالي كريستيانو رونالدو (69).

وانتصر المدرّب البرتغالي جوزيه مورينيو على صديقه ومنافسه السابق في الدوري الإنكليزي السير أليكس فيرغسون في معركة الإياب بعد أن سجّل فريق الشاطين الحمر نتيجة إيجابية في الذهاب (1-1).

وقدّم الميرنغي مباراة كبيرة، رغم أن طرد البرتغالي لويس ناني من صفوف يونايتد كان نقطة تحوّل كبيرة في المباراة. في المقابل جاهد متصدر الدوري الإنكليزي في الدقائق العشرين الأخيرة للعودة غير أنهم كانوا بعيدين بفارق هدفين عن التأهّل.

وخاض الجناح الويلزي راين غيغز مباراته رقم (1000) حين لعب الدقائق التسعين لهذه المباراة، التي سكنت في الذاكرة السوداء للاعب المخضرم.

بداية المباراة جاءت سريعة، لكن الفريقان لم يقدّما ما في جعبتيهما من لوحات انتظرها عشّاق الكرة طويلاً في الدقائق العشر الأولى، وذلك بسبب الحذر من تلقّي هدف يصعب تعويضه، ومع أفضلية طفيفة لريال من ناحية بناء الهجمات قدّم الألماني مسعود أوزيل كرة ممتازة للأرجنتيني غونزالو هيغوايين لكن الأخير سدّدها ضعيفة بجانب القائم الأيسر للإسباني دايفيد دي خيا حارس مانشستر يونايتد في الدقيقة (11).

وردُّ الشياطين الحمر جاء مباشرةً، فبعد سوء في التمرير والتمركّز رفع الخبير الويلزي راين غيغز كرة إلى رأس الهولندي فان بيرسي، الذي حاول تمريرها إلى البرتغالي لويس ناني لكن الدولي سيرجيو راموس قرأها بشكل جيد، فبدّد الخطر من أمام مرماه.

ومع اقتراب الشوط من انتصافه انبرى الصربي نيمانيا فيديتش لكرة ركنية رفعها عجوز يونايتد غيغز لكن ضربة الصربي الرأسية أبت أن تفجّر الفرحة في "أولد ترافورد" فارتطمت بالقائم الأيسر للحارس دييغو لوبيز.

هيغوايين بدوره حاول الردّ بكرة ممتازة سبقه إليها دي خيا، الذي أحسن التوقيت وأوقف محاولة الأرجنتيني.

وارتفع إيقاع المباراة مع خروج الفريقين من حذرهما، ومرّة جديدة عاند الحظّ أصحاب الأرض لكن هذه المرّة لبراعة دييغو لوبيز حارس الفريق الملكي، عندما أنقذ مرماه من كرة قويّة لفان بيرسي ومتابعة ممتازة من داني ويلبك في الدقيقة (34).

ولم يترك فريق المدرّب الاسكتلندي أليكس فيرغسون فرصة ليمارس الضيوف هوايتهم في الارتداد السريع، إذ أن مساندة ويلبك وعودة غيغز إلى الخطوط الخلفية حالتا دون وصول الخطورة إلى المرمى الإنكليزي.

وعلى الرغم من القوّة في الأداء والحماس الكبير في المدرّجات لم يقدم طرفا الصراع الأعظم في هذا الدور ما هو منتظر منهما من متعة وتكتيك لينتهي الشوط الأوّل بلا شباك مهتزة، لكن التغيير الوحيد كان في تشكيلة ريال خروج دي ماريا لإصابته ودخول البرازيلي كاكا مكانه في الثواني الأخيرة.

وفي الشوط الثاني تفاجأ عناصر الميرنغي بهجمة مرتدّة سريعة جدّاً، غير أن الهجمة كادت أن تنتهي بسلام لولا خطأ الفرنسي رافائيل فاران، الذي قدّم الكرة لناني فأرسلها الأخير عرضية خطيرة جدّاً لمسها ويلبك وأكملها سيرجيو راموس في مرماه هدفاً أشعل المباراة (48).

وتقدم لاعبو مدريد بعد الهدف بامتدادهم الكاسح نحو مرمى منافسهم، دون أن يحصلوا على مرادهم، ولكنهم نالوا امتيازاً كبيراً بطرد ناني لتدخّله السافر على أربيلوا (56)، فكان تقدير الحكم التركي جونيت شاكر أن يمنح البطاقة الحمراء مباشرة لناني.

واستمرّ الفريق الملكي في سعيه الدؤوب لإعادة الأمور إلى نصابها متسلّحاً بالزيادة العددية والبديل الكرواتي لوكا مودريتش، وكاد هيغوايين أن يصيب الهدف لكن كرته الرأسية القريبة ارتطمت بالبرازيلي رافائيل (61).

وأطبق رجال المدرّب جوزيه مورينيو تماماً على مرمى منافسهم وكان بادياً أن تسجيل الهدف الأول بات مسألة وقت، وبالفعل جاءت الكرة القويّة التي سدّدها مودريتش على القائم الأيسر وتابعت طريقها في المرمى (66) هدف التعادل.

ولم يتأخر الهدف الثاني، بعد لوحة بدأها مودريتش ولمسها بأناقة أوزيل إلى هيغوايين ثم إلى رونالدو فلم يتوانَ الأخير عن وضعها الهدف الثاني في مرمى فريقه السابق (69).

وحاول رجال مانشستر العودة بشتى الوسائل فسدّد ويلبك وحاول فان بيرسي، غير أن تماسك مدافعي ريال حال دون تعديل النتيجة.

وزاد فان بيرسي من تركيزه فسدّد بجسم الحارس اليقظ لوبيز تابعها البديل واين روني فوق المرمى (83)، وكاد فيديتش أن يعادل برأسية قوية أبعدها بصعوبة لوبيز.

في المقابل حاول رونالدو إطلاق رصاصة الرحمة على آمال فريقه السابق غير أن دي خيا أبى أن يزيد البرتغالي من غلة الأهداف.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :