رمز الخبر: ۴۹۰۷
تأريخ النشر: ۱۵ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۸:۵۷
تقرير معهد الأبحاث السياسية في القدس..
رجال السياسة والأمن في الكيان الصهيوني خلال إشارتهم إلى توتر الأوضاع في الضفة الغربية والقدس المحتلة يؤكدون أن عام 2013م سيكون عاماً مصيرياً لفلسطين.
شبکة بولتن الأخباریة: رجال السياسة والأمن في الكيان الصهيوني خلال إشارتهم إلى توتر الأوضاع في الضفة الغربية والقدس المحتلة يؤكدون أن عام 2013م سيكون عاماً مصيرياً لفلسطين.

نشر معهد الأبحاث السياسية في القدس تقريراً بقلم "عريب الرنتاوي" تحت عنوان (الانتفاضة الثالثة والعام المصيري). قام الرنتاوي في هذا التقرير بدراسة الأوضاع المتأزمة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وقال: إن استخدام القوة العسكرية من قبل جيش الكيان الصهيوني ينذر بحدوث انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية والقدس المحتلة. وطرح الرنتاوي السؤال التالي: ما الذي سيؤدي إلى حدوث انتفاضة ثالثة في الأراضي المتحلة؟

وفي الجواب ذكر الأسباب التالية:

- انعدام الرؤية الواضحة بالنسبة إلى عملية التسوية ومقترح (الدولتين).

- استمرار بناء المستوطنات والاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية والقدس المحتلة والاعتداء على بيت المقدس.

- الضغوط الاقتصادية التي أثارت حفيظة المجتمع الفلسطيني لما تسبّبت به من مضايقات، وكذلك الحصار والاحتلال.

- سخط الفلسطينيين من استمرار الاختلافات والفجوات الداخلية فيما بينهم، مما أدى إلى تقوية احتمال أن يصب الشعب الفلسطيني سخطه على الكيان الصهيوني تأسياً بالربيع العربي.

أما على المستوى السياسي والحكومي، فأهم أمر يلفت النظر هو أن فلسطينيي الضفة الغربية والقدس المحتلة يواجهون قمع قوات الكيان الصهيوني وجهازه الأمني وتهديداته وتحذيراته باستمرار، وكذلك يعانون من مختلف أنواع التمييز في حين أنهم يعلمون جيداً بأننظام الحكم الذاتي لم يحقق متطلباتهم أبداً وبدل أن يساندهم وقف بوجههم.

ويذكر كاتب التقرير أن المراقبين يؤكدون على أن أول ضحية للانتفاضة الجديدة هي نظام الحكم الذاتي ولا سيما أن نتنياهو أوفد "إسحاق مولوخو" إلى رام الله ليطلب من حكومة محمود عباس أن تسيطر على الأوضاع بشكل أفضل وتعمل بمهامها الجديدة، فضلاً عن أن نتنياهو قد أكد على ضرورة استخدام العنف ضد الفلسطينيين أكثر من السابق.

ويؤكد الرنتاوي على أن نظام الحكم الذاتي يرجح احتمال حدوث هكذا انتفاضة أثناء زيارة كل من وزير خارجية اميركا ورئيسها إلى الأراضي المحتلة. وبالرغم من أن تل أبيب بذلت مساع في هذا الصدد ورفعت تجميد بعض الأموال وأطلقت سراح بعض الأسرى وأبعدتهم عن غزة بغية الحيلولة دون تأزم الأوضاع أكثر، لكن ذلك ليس كافياً لتهدئة الفلسطينيين.

ويقول: مما لا شك فيه هو أن سخط فلسطينيي الضفة الغربية له أسباب أساسية، كالمطالبة بالحرية والاستقلال، وهذه الأسباب تحول دون زوال سخطهم على الكيان الصهيوني ونظام الحكم الذاتي. وفي هكذا ظروف، فإن حكومة عباس ستكون مجبرة على اختيار أحد أمرين، فإما أن تنضم إلى شعبها وتواجه المحتلين، أو أنها تقف إلى جانب الكيان الصهيوني. والخيار الأول بالطبع صعب جداً.

ويضيف في ختام التقرير: يرى المراقبون أن احتمال حدوث السيناريو الأول يكون أكثر من غيره إذ لايبدو أن الفلسطينيين راغبون بالتسوية مع الكيان الصهيوني حسب إرادة تل أبيب، لذلك فإنهم يؤكدون على وقوع انتفاضة ثالثة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :