رمز الخبر: ۴۸۹۸
تأريخ النشر: ۱۵ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۸:۴۳
نجح في الفرار من سجن عوفر عام 2004م..
لم تشفع الإعاقة للشاب الفلسطيني معتز عبيدو (33 عاماً)، من أن يتم استهدافه مجدداً على يد جيش الاحتلال، الذي تسبب في معاناته الناجمة عن شلله، وعدم مقدرته على الحركة.
شبکة بولتن الأخباریة: لم تشفع الإعاقة للشاب الفلسطيني معتز عبيدو (33 عاماً)، من أن يتم استهدافه مجدداً على يد جيش الاحتلال، الذي تسبب في معاناته الناجمة عن شلله، وعدم مقدرته على الحركة.

فقد اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، المُقعَد عبيدو بعد اقتحام منزله في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وهو الذي كان يشارك يومياً في الفعاليات الاسنادية للأسرى المضربين.

وأصيب عبيدو في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام 2011م، وبالتحديد رابع أيام عيد الأضحى المبارك، بعد مطاردةٍ استمرت مدة 15 يوماً.

وروى هذا الشاب حكاية إصابته واعتقاله لمراسل وكالة أنباء فارس، في وقتٍ سابق، حيث قال:" قررت أن أزور أهلي كي أهنئهم بالعيد، واطمئن على أحوالهم؛ لكن وقبيل دخولي المنزل فوجئت بمحاصرته بقوات كبيرة من جنود الاحتلال، حاولت الهروب من المكان، ليقوموا بإطلاق النار على جسدي مباشرةً، وأصاب برصاصةً تسببت بتفجير أمعائي وخروج أحشائي خارج بطني".

ويضيف عبيدو: "لم يكتفِ الاحتلال بهذا، ليقوم جنوده بالاعتداء عليَّ بالضرب بأعقاب البنادق، وركلي بأقدامهم حتى غبت عن الوعي، ولم أفق إلا في المستشفى؛ حيث أبلغت أنه أجريت لي عملية جراحية استغرقت أكثر من ثماني ساعات".

وأشار إلى أنه بات بعد تلك العملية مشلولاً لا يقدر على الحركة، وأمعاؤه معطلة، موضحاً أن عملية الإخراج تتم عنده عبر كيس خارجي معلق في جسده، وآخر للبول.

ويعزو عبيدو غل الاحتلال عليه، إلى نجاحه في قهره وهزيمة سجانيه في العام 2004م حين استطاع الهرب من سجن عوفر العسكري.

ويتحدث معتز بفخر كيف أنه استطاع هزيمة الاحتلال، رغم كل هذه التحصينات الأمنية والعسكرية؛ حيث يقول:" برغم أنني كنت معتقلاً أنا وشقيقي في نفس الخيمة، لكنني لم اخبر أحداً بهذه العملية التي نفذتها لكسر شوكة المحتل الذي طغى وتجبر".

واستذكر عبيدو أول تجربة اعتقال له، حيث يقول:" كان ذلك في العام 1999م، يومها كنت في سن السابعة عشرة، وحكم المحتل عليّ بالسجن سبعة شهور، وبعد خروجي من المعتقل التحقت بصفوف حركة الجهاد الإسلامي، ومع اندلاع انتفاضة الأقصى لم أتخلف عن تلبيه نداء الواجب".

ويتابع:" اعتقلني الاحتلال مجدداً لمدة عشرة شهور، وبعدها خرجت لأواصل مسيرتي الجهادية"، لافتاً إلى أن اعتقاله الثالث تم في العام 2004م؛ حيث تم الحكم عليه لمدة سنة ونصف.

أما الاعتقال الرابع فكان في العام 2007م لمدة عامين أمضاها معتز – كما يقول- رهن الاعتقال الإداري, لكن كل الاعتقالات السابقة كانت تمر ويخرج بعدها أكثر قوة وعزيمة؛ لكنه يؤكد أن "هذه المرة الأصعب في تاريخ حياتي, وكل ما أتمناه هو أن أعود وأسير على قدمي من جديد".

هذا وعقّب مفجر معركة الإرادة في سجون الاحتلال الشيخ خضر عدنان، على اعتقال المقعد عبيدو قائلاً:" هذا أكبر دليل على الإجرام والإرهاب الممنهج الذي يمارسه الكيان الإسرائيلي".

وتساءل الشيخ عدنان باستغراب: ما الخطر الذي يشكله إنسان مشلول على الأمن الإسرائيلي؟!، مضيفاً:" على الدول التي تتشدق بدعم الكيان وتنادي بحمايته أن تعلن موقفها الواضح من تلك الممارسات، وتتخذ الإجراءات الكفيلة بوقف كل هذا الأعمال الفظيعة".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :