رمز الخبر: ۴۸۹۴
تأريخ النشر: ۱۵ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۲:۵۳
ذكر وزير الخارجية والأمن الداخلي الإسرائيلي الأسبق "شلومو بن آمي" أن تصوّر أميركا بأن الحظر الشديد والقاسي سيجبر إيران على التسوية هو مجرد خيال فإيران لن تستسلم تحت أي ظرف بل ستزداد صمودا بوجه المخططات الأميركية.
شبکة بولتن الأخباریة: ذكر وزير الخارجية والأمن الداخلي الإسرائيلي الأسبق "شلومو بن آمي" أن تصوّر أميركا بأن الحظر الشديد والقاسي سيجبر إيران على التسوية هو مجرد خيال فإيران لن تستسلم تحت أي ظرف بل ستزداد صمودا بوجه المخططات الأميركية.

وفي تقرير لآمي (الذي يتولى الآن منصب معاون رئيس "مركز تولدو الدولي للسلام" نشرته "بروجكت سنديكت" أشار إلى أنه لم يكن أحد ليتوقع نجاح الجولة الأخيرة للمفاوضات حول الملف النووي الإيراني قائلا: "ليس عجيبا أن لا تفضي مفاوضات ألماتي لنتيجة مع كل ما قدمته مجموعة الـ5+1 من تنازلات".

ونبه آمي إلى دور حلفاء إيران كالصين وروسيا وسوريا وفنزويلا في بروز إيران كقوة في المنقطة وأضاف: "لقد اتخذت الصين وروسيا موقفا متساهلا مع إيران بعد تقرير وكالة الطاقة في نوفمبر 2011 (الذي ناقش بزعم الوكالة سعي إيران لامتلاك سلاح نووي) في حين شددت القوى الغربية الحظر على الأخيرة".

وفي معرض إشارة التقرير إلى حجم التبادلات التجارية للصين مع إيران التي تصل لـ40 مليار دولار سنويا باعتبارها أضخم مشترٍ للنفط الإيراني بل ومستثمر كبير في حقل الطاقة والنقل في هذا البلد قال: "في الوقت الذي تتماشى الصين مع الحظر المفروض من مجلس الأمن الدولي على إيران فإنها تتملص من تبنّي سياسات الغرب الاحادية الجانب حيالها".

وذكر أنه على الرغم من أن المصالح الاقتصادية لروسيا في إيران قليلة نسبيا لكن روسيا تدعم إيران لاعتبارات خاصة وأردف القول: "كما أن أميركا تجتنب دفع الفاتورة الضخمة كثمن لتخلي الكرملن عن دعم إيران (كفسخ قيود الحرب الباردة في التعاملات الروسية-الأميركية والتخلي عن مشروع الدرع الصاروخي في اوروبا).

وشدد آمي على أن أميركا تواجه مشكلة في إقناع المنتفعين الأساسيين بشن حرب على إيران لموقع بعضهم جغرافيا في نفس المنطقة مشيرا في هذا السياق إلى الهند التي يصل حجم تبادلها التجاري مع إيران إلى 14 مليار دولار واعتمادها على النفط الإيراني موضحا أن الهند بحاجة لإيران كبديل تجاري وقناة للطاقة إلى آسيا الوسطى وجدار أمام مستقبل أفغانستان الغامض بعد انسحاب القوات الأميركية في 2014.

وذهب الوزير الإسرائيلي السابق إلى الاعتقاد بأنه على الرغم من دعم بعض الدول للحظر الأميركي على إيران لكن حصر الأخيرة في الزاوية قد يزيد من إصرارها على مواصلة برنامجها النووي.

ولدى إشارته لتعريف "البرت انشتاين" للجنون بأنه تكرار الفعل الواحد مع انتظار نتائج مختلفة" أكد آمي على انطباق هذا التعريف على سياسة أميركا إزاء إيران مضيفا: "لقد باءت دبلوماسية الحظر والإقصاء والتهديد بالحرب بالفشل. فمع استمرار إيران بتخصيب اليورانيوم وتطوير برنامجها التسليحي أرى من الضروري أن تتخلى الولايات المتحدة عن قراراتها السابقة وتنحو منحىً آخر" على حد قوله.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :