رمز الخبر: ۴۸۴۶
تأريخ النشر: ۱۴ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۷:۳۲
وصف عضو لجنة الامن والدفاع في الرلمان العراقي قاسم الأعرجي، الوضع المتأزم الذي يشهده العراق والمنطقة حاليا هو ازمة مفتعلة تستهدف اضعاف العراق كونه يعد ضمن مجموعة الدول الممانعة وهي (الجمهورية الاسلامية وسوريا وحزب الله) مبينا انها تأتي في اطار مخطط تقوده أميركا والكيان الاسرائيلي بتنفيذ تركي قطري.
شبکة بولتن الأخباریة: وصف عضو لجنة الامن والدفاع في الرلمان العراقي قاسم الأعرجي، الوضع المتأزم الذي يشهده العراق والمنطقة حاليا هو ازمة مفتعلة تستهدف اضعاف العراق كونه يعد ضمن مجموعة الدول الممانعة وهي (الجمهورية الاسلامية وسوريا وحزب الله) مبينا انها تأتي في اطار مخطط تقوده أميركا والكيان الاسرائيلي بتنفيذ تركي قطري.

وقال الاعرجي في حديث لوكالة انباء فارس، اليوم الاحد، ان "ما يدور في العراق حاليا هو عبارة عن مخطط كبير لمشروع أميركي صهيوني يقوم بتنفيذه كل من تركيا وقطر من خلال تحريك بعض الساسة العراقيين بافتعال ازمات سياسية والتحريض على تنظيم تظاهرات في المنطقة الغربية من العراق تحت ذريعة مظلومية اهل السنة في محاولة منهم لاشعال فتنة طائفية قد تؤدي الى نتائج لا تحمد عقباها في البلد".

ووصف الأعرجي المشروع بانه يهدف الى حماية "اسرائيل" وتدمير القدرة العسكرية في المنطقة التي يعتقدون انها تشكل خطرا عليها من خلال خلق الفتن والانشغال بالصراعات الداخلية وفق الحسابات الاميركية.

وأشار الاعرجي الى ان اميركا والكيان الاسرائيلي عمدتا الى نقل تجربة الأزمة السورية الى ارض العراق بعد فشلهما في اسقاط الرئيس السوري بشار الاسد ومن ثم محاصرة حزب الله، لافتا الى ان اميركا وجدت نفسها في عجز تام لمواجهة ارادة الجمهورية الاسلامية الايرانية التي عملت على حماية المصالح الوطنية السورية، مبينا ان المشروع يتبنى ايضا مبدء اسقاط الانظمة الممانعة للسياسات الاميركية والصهيونية وفي مقدمتها الجمهورية الاسلامية في ظل الدور القيادي المتنامي لها في التصدي لذلك المخطط والدفاع عن حقوق المظلومين بكافة بقاع الارض.

واوضح الاعرجي ان "رؤساء الدول والملوك في المنطقة بدءوا يشعرون بالخطر الداهم الذي يهدد بلدانهم جراء السياسات الاميركية اللعينة من خلال اثارة الفتن الطائفية ودعم تنظيم القاعدة وغيره من التنظيمات الارهابية المسلحة".

وأكد النائب العراقي ان ملك الاردن عبد الله بن الحسين قد دعى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال زيارته الاخيرة الى عمان الى تشكيل محور الاعتدال يضم العراق والاردن والسعودية وبعض من دول الخليج (الفارسي)، مشيرا الى ان تركيا دفعت ثمن السياسات الخاطئة لوزير خارجيتها احمد اوغلو والتي جرت البلاد الى مشاكل سياسية داخلية وازمات اقتصادية بسبب تدخلها في الشأن الداخلي السوري وتهيئة المعسكرات لتدريب عناصر القاعدة ودعم المتطرفين مرورا باحتضان المجرم المدان طارق الهاشمي وانتهاءا بالسياسة الطائفية التي تحاول اثارتها في العراق.

وتابع ان تلك السياسة شكلت خسارة كبيرة لتركيا حسب اعتراف الرئيس التركي عبد الله غول.

وفي السياق ذاته، اعرب النائب الاعرجي عن اسفه لتصرفات بعض الساسة العراقيين "الذين يعملون وفق ذلك المخطط وتطبيق تلك السياسات الرامية الى تقسيم العراق وتعطيل العملية السياسية فيه وفي مقدمتهم رافع العيساوي" وزير المالية.

واردف قائلا ان العيساوي "يحاول التضليل عن جرائمه والاختباء خلف التظاهرات الجارية حاليا وافتعاله ضجة اعلامية لتنفيذ مآربه الشخصية".

واضاف بقوله "انني التقيت بصفتي عضو لجنة الامن والدفاع النيابية بالعقيد "محمود العيساوي" امر حماية رافع العيساوي الموقوف حاليا بتهم ارهابية واعترف امامي بقيامه في عدة عمليات ارهابية من خلال اشتراكه مع حماية المجرم المدان "طارق الهاشمي" كذلك بتنفيذه عدة عمليات ارهابية منفصلة بامر وتوجيه من احمد مصطفى صهر رافع العيساوي.

وكشف ان التحقيق مستمر ولم يتعرض اي من الموقوفين الى ضغوط تذكر. وخلص بالقول ان العيساوي مهما فعل، لن يستطع الافلات من قبضة العدالة هذه المرة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :