رمز الخبر: ۴۸۳۰
تأريخ النشر: ۱۳ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۷:۳۸
يعيش رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، حالة إحباطٍ كبيرة من الشارع الإسرائيلي جراء هبوط نجمه في مقابل زعيم حزب "يش عتيد" حديث النشأة يائير لبيد، الذي يعرقل بتحالفه مع رئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت تشكيل حكومة ائتلافية في الكيان.
شبکة بولتن الأخباریة: يعيش رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، حالة إحباطٍ كبيرة من الشارع الإسرائيلي جراء هبوط نجمه في مقابل زعيم حزب "يش عتيد" حديث النشأة يائير لبيد، الذي يعرقل بتحالفه مع رئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت تشكيل حكومة ائتلافية في الكيان.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الاسرائيلية، أن نتنياهو يصرّح في أحاديثه الخاصة بـ"شعوره بالمرارة من إنكار الإسرائيليين للجميل، فهو قد فعل الكثير من أجلهم وأعطاهم الكثير جداً، وخانوه".

ويعتقد نتنياهو أن "الإعلام المعادي غسل أدمغة الإسرائيليين، وأوجدت وسائل الإعلام "لبيد" و "بينيت" للإضرار به، وسار الشعب خلفهما".

وتقول الصحيفة في تقريرٍ أعده محللها السياسي ناحوم برنياع، إن "الشعور بالاضطهاد جزء من الرزمة التي يأتي بها كل رئيس وزراء إلى منصبه، يوجد من سيطروا على شعورهم بالاضطهاد، ويوجد آخرون تركوا شعورهم بالاضطهاد يسيطر عليهم".

وتضيف: هناك وسائل إعلام كبيرة تقع تحت سيطرة نتنياهو المباشرة أو غير المباشرة، فهو مثل بيرلسكوني في إيطاليا - مع فرق دقيق واحد وهو أن الأخير بنى إمبراطورية إعلامه بيديه أما نتنياهو فحصل عليها هدية - ، وبرغم ذلك فإنه على يقين من أنه ضحية إعلام قادر على كل شيء"، كما عبّرت.

وتوضح يديعوت أن "نتنياهو يعتقد بأن المؤامرة عليه تتجاوز الحدود، فالعالم كله دبر مؤامرة لإسقاطه من محمود عباس إلى بينيت، ومن نصر الله إلى لبيد، فهو وحده في مواجهة العالم كله".

وانتقل برنياع في تقريره، للحديث عن زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما المرتقبة للمنطقة، مستهلاً الحديث بتساؤله: هل سيخطب أوباما في الكنيست؟

وواصل الحديث: خطب قبله (يقصد: أوباما) في الكنيست أربعة رؤساء أميركيين، إن استقرار رأيه على أن يتجاوز الكنيست سيُحبط هدف الزيارة الرئيس، ألا وهو أن يحظى بثقة الإسرائيليين وتأييدهم، فالكنيست أكثر من كل مؤسسة أخرى هي الرمز الواضح لـ"الدولة" وللسيادة، والكنيست هي القدس، وظهور أوباما في الكنيست مصلحة إسرائيلية"، على حد تعبيره.

ويخشى المحيطون بأوباما أن تُفجر قضية الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد، الأزمة مجدداً مع "إسرائيل".

ويقول برنياع: إن بولارد هو العائق؛ فقد قال الأشخاص الذين يتولون تدبير الزيارة في البيت الأبيض لنظرائهم الإسرائيليين إنهم لا يخشون صيحات مقاطعة من أعضاء كنيست عرب، بل يخشون أن يشاغب في القاعة أعضاء كنيست من اليمين هم نشطاء في جماعة الضغط من أجل بولارد؛ فيحرج ذلك الرئيس وتغرق الزيارة في عاصفة بولارد.

وبحسب يديعوت فإن "نتنياهو ومستشاره لشؤون الأمن القومي يعقوب عميدرور، يحاولان أن يُقنعا الأميركيين بأن الأمر ليس كذلك، وقد زار الاثنان رئيس الكنيست روبي ريفلين في فترة حداده لموت أخيه، وطلبا منه أن يهدئ أعضاء كنيست عُصاة".

وأوضح التقرير أن ريفلين تحدث مع عضو الكنيست عن حزب "البيت اليهودي"أوري اريئيل، وطلب أن يتم تعيينه وزيراً، وكان الاتفاق على أن يُقدم اريئيل قبل الخطبة عريضة تدعو إلى الإفراج عن بولارد، وأن يسكت في أثناء الخطبة. وتحدث ريفلين أيضاً إلى عضو كتلته الحزبية موشيه فايغلين، في حين نشر الأخير رسالة الكترونية هدد فيها أوباما بأنه إذا لم يُفرج عن بولارد قبل زيارته؛ فسيخرج أعضاء الكنيست بصورة احتجاجية من القاعة زمن الخطبة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :