رمز الخبر: ۴۸۲۶
تأريخ النشر: ۱۳ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۷:۲۹
نشنال جورنال:
نشرت مجلة "نشنال جورنال" مقالا كتبت فيه أن أميركا قد تكون التفّت، عبر طرف ثالث، على الحظر الذي فرضته هي على إيران في حين أنها طالما عاقبت دولا اخرى بذريعة انتهاكها لهذا الحظر.
شبکة بولتن الأخباریة: نشرت مجلة "نشنال جورنال" مقالا كتبت فيه أن أميركا قد تكون التفّت، عبر طرف ثالث، على الحظر الذي فرضته هي على إيران في حين أنها طالما عاقبت دولا اخرى بذريعة انتهاكها لهذا الحظر.

وتحدث كاتب المقال "برايان فانغ" عن تقرير لمؤسسة التدقيق والرقابة الحكومية ذكر أن واشنطن سلمت مبلغا بقيمة 5.1 ميليون دولارا لمقاول كوري لبناء منزل ثم اكتشفت أن هذا المبلغ استُثمر في حقل الطاقة الإيراني بواسطة شركة "دايلم" مضيفا: أن "أميركا، بشكل من الأشكال وعبر وسيط ثالث، تنتهك الحظر الذي فرضته هي على إيران".

كما ونقل المقال عن "جونثان شانزر" مساعد شؤون الأبحاث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية قوله: "لم يكن هذا الانتهاك الأول من نوعه، فقد قال مسؤول الرقابة في الجيش الأميركي في ديسمبر إنه لا يمكننا التأكد فيما إذا كانت الأموال المرسلة إلى أفغانستان تُسرَّب إلى إيران لشراء البنزين الإيراني أم لا".

وفي معرض إشارة "فانغ" إلى أن شركة "دايلم" هي الوحيدة المدرجة في الوثائق الاقتصادية الأميركية من بين سبع شركات متهمة بعقد صفقات مع إيران أضاف: "هذا على فرض عدم وجود أي شركة اخرى تنتهك الحظر الإيراني".

ونقل المقال عن شانزر قوله: "رغم أن العديد من الدول طبقت الحظر على إيران لكن ليس بإمكان الولايات المتحدة مطالبة هذه الدول بالاستمرار في عدم التعامل مع إيران حتى تتمكن الإدارة الأميركية من تنظيم سياقاتها الداخلية".

وإذ تساءل فانغ عما إذا كانت شركة "دايلم" قد كذبت على البنتاغون بخصوص تعاونها مع إيران أم لا، فقد أشار على وزارة الخارجية وزارة الخزانة الأميركيتين ببعض التوصيات التي رآها ضرورة منها عدم إصدار رخص تصدير التجهيزات والتقنيات العسكرية لهذه الجهات وعدم تزويدها بقرض يزيد على 10 ملايين دولار في العام.

كما وأوصى فانغ الوزارتين بعدم إشراك هذه المؤسسات ـ إذا كانت اقتصادية ـ في النشاطات الاقتصادية الحكومية ومقاطعتها وعدم إدخالها كوسيط في الصفقات الخارجية مضيفا: "على الإدارة الأميركة وقف استيراد السلع من الشركة المحظورة ومنع الأشخاص الأميركيين من الاستثمار لدى الأشخاص المحظورين أو شراء مقدار معتد به من ممتلكاتهم أو ديونهم" إلى جانب توصيات اخرى.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :