رمز الخبر: ۴۸۲
تأريخ النشر: ۲۵ مرداد ۱۳۹۱ - ۱۳:۰۶
الرازم:
دعا عميد الأسرى المقدسيين المحرر في غزة "فؤاد الرازم"، أهالي مدينته المحتلة وكل من يستطيع الوصول للمسجد الأقصى في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، إلى تفجير انتفاضةً شعبية ضد الكيان الصهيوني.
شبکة بولتن الأخباریة: دعا عميد الأسرى المقدسيين المحرر في غزة "فؤاد الرازم"، أهالي مدينته المحتلة وكل من يستطيع الوصول للمسجد الأقصى في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، إلى تفجير انتفاضةً شعبية ضد الكيان الصهيوني.

وأفاد مراسل وكالة أنباء فارس في غزة، أن الرازم قال له:" أدعو أهلي المقدسيين وكل من يتسنى له دخول باحات المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة الأخيرة في رمضان إلى الاحتفال بيوم القدس العالمي، والخروج بمسيراتٍ عارمة تكون شرارة إطلاق انتفاضة شعبية في وجه الاحتلال الذي تمادى في إجرامه وصلفه".

وأوضح الرازم أن "العدو الصهيوني يحاول بكل جهده ومؤسساته وأذرعه الأمنية والعسكرية تقسيم المسجد الأقصى المبارك كما فعل ضد المسجد الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، لذلك يجب ألا نسمح له بإنجاح هذا المخطط الجبان، وذلك بقطع الطريق عليه شعبياً".

وأضاف:" أنا واثقٌ أن المقدسيين لن يسمحوا للعدو بأن يتمادى في غيه ومخططاته، فصمودهم أمام محاولات اقتلاعهم عن أرضهم، وهدم المنازل، وإغراقهم في الديون، وفرض الضرائب الباهظة وما إلى ذلك من أساليب وسياسات قمعية خير شاهدٍ على أنهم راسخون وثابتون ولن ينحنوا أمام الزوابع والعواصف".

ونوه الرازم إلى أن يوم القدس العالمي مناسبةٌ لتذكير الأمة بأهمية ومكانة القدس في الفكر والنهج الإسلامي، مستغرباً في السياق صمت شعوبها وتغافلها عن القيام بدورها الواجب لنصرة المدينة السليبة وتخليصها من دنس الاحتلال.

وأشار إلى أن القدس هي مؤشر عزة الأمة ووهنها، مبيناً أن الأمة تكون عزيزةً إذا كانت هذه المدينة عزيزة، وتكون ضعيفةً وواهنة إذا كانت هذه المدينة مغتصبةً سليبة.

وشدد الرازم على ضرورة أن يكون ليوم القدس صدىً عالمي وعربي وإسلامي من أجل إيقاظ الهمم والتشمير عن السواعد لتحرير المسجد الأقصى المبارك الذي يئن تحت الاحتلال.

ونبّه عميد الأسرى المقدسيين المحرر إلى أن الثورة الإسلامية التي قادها الإمام الخميني (رحمه الله) في إيران ضد الشاه رضا بهلوي عام 1979م حملت منذ اللحظة الأولى همّ القضية الفلسطينية والقدس.

وأكد الرازم أن أي تغيير في العالم العربي والإسلامي لا معنى أو قيمة له إذا انحرفت بوصلته عن قضية فلسطين، داعياً الدول التي تحررت من طواغيتها بأن تولي مدينة القدس ومسجدها الأسير اهتماماً وترعاها مادياً ومعنوياً كما فعل الإمام الخميني.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین