رمز الخبر: ۴۸۱۶
تأريخ النشر: ۱۳ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۲:۳۹
قالت الشرطة ان أربعة أشخاص على الأقل قتلوا اليوم الاحد في رابع أيام أعمال الشغب التي اندلعت في بنجلاديش أواخر الأسبوع الماضي بعد صدور حكم قضائي بالاعدام على قيادي سلامي معارض أدين بارتكاب جرائم حرب.
شبکة بولتن الأخباریة: قالت الشرطة ان أربعة أشخاص على الأقل قتلوا اليوم الاحد في رابع أيام أعمال الشغب التي اندلعت في بنجلاديش أواخر الأسبوع الماضي بعد صدور حكم قضائي بالاعدام على قيادي سلامي معارض أدين بارتكاب جرائم حرب.

ونشر الجنود بعد قيام المتظاهرين باحراق مراكز للشرطة ومحطة سكك حديدية ومرافق حكومية أخري في منطقة بوجرا الشمالية خلال اضراب دعت اليه المعارضة.

وقال ضابط الشرطة عبد الوارث ان عناصر الشرطة والمتظاهرين تبادولوا اطلاق النار مما أسفر عن مقتل أربعة اشخاص في المنطقة الواقعة علي بعد 230 كيلومترا الى الشمال الغربي من العاصمة داكا. وأوضح عبد الوارث أن آلاف الناشطين من حزب الجماعة الاسلامية في بنجلاديش, هاجموا الممتلكات العامة والمكاتب التابعة للحزب الحاكم "رابطة عوامي".

واندلعت أعمال العنف في مختلف أنحاء البلاد بعد ادانة ديلاوار حسين سيدي /73 عاما/ نائب زعيم حزب "الجماعة الاسلامية" المعارض يوم الخميس الماضي بالتورط في أعمال قتل ونهب وحرق عمدي واغتصاب و اجبار مواطنين هندوس على اعتناق الاسلام خلال حرب استقلال بنجلاديش عن باكستان عام 1971.

ووفقا للأرقام الرسمية, فان أعمال الشغب التي أعقبت ادانة سيدي والحكم عليه أسفرت حتي الآن عن مقتل 47 شخصا.

وفي بروكسل, دعت الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية كاثرين أشتون "جميع الأطراف السياسية الفاعلة في البلاد للتحلي بأقصي درجات ضبط النفس واستخدام نفوذها لوضع حد لهذه الحوادث العنيفة والقيام بكل ما في وسعها لتجنب الانقسامات المتفاقمة في المجتمع والتي ازدادت سوءا نتيجة للأحداث الأخيرة".

وكانت الحكومة الائتلافية بقيادة حزب "رابطة عوامي" الذي ترأسه رئيسة الوزراء شيخة حسينة واجد قد شكلت محكمة جرائم الحرب في عام 2010 .

وكانت أول محاولة لمحاكمة المشتبه بهم قد ألغيت بعد اغتيال الشيخ مجبور الرحمن والد حسينة مؤسس بنجلاديش في عام 1975. وتفيد تقديرات بأن نحو ثلاثة ملايين شخص قتلوا في الحرب التي اندلعت عام 1971 واستمرت لتسعة شهور, كما تعرضت نحو 200 ألف امرأة للاغتصاب وأحرقت آلاف المنازل.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :