رمز الخبر: ۴۸۰۵
تأريخ النشر: ۱۲ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۹:۴۹
منذ القدم كانت هناك تحركات وخلافات قومية ومذهبية حول الخليج الفارسي ، فإيران والعرب على الرغم من الكثير من الأشتراكات كان لديهم خلافات عديدة اذ ان اسباب الخلاف الرئيسسة هي سياسات بعض الحكام العرب التي كانت متبعة مع ايران اثناء الفتح وغيرها من سياسات التعصبية العرقية والى الظلم الذي وقع على..

شبکة بولتن الأخباریة: منذ القدم كانت هناك تحركات وخلافات قومية ومذهبية حول الخليج الفارسي ، فإيران والعرب على الرغم من الكثير من الأشتراكات كان لديهم خلافات عديدة اذ ان اسباب الخلاف الرئيسسة هي سياسات بعض الحكام العرب التي كانت متبعة مع ايران اثناء الفتح وغيرها من سياسات التعصبية العرقية والى الظلم الذي وقع على ايران من الحكام الامويين , ان اكثر هذه الاسباب جاءت نتيجة تسلم الاشخاص الغير مناسبين للخلافة بعد الرسول (ص) وابعاد من اوصى الرسول بهم للخلافة بعده حيث ادت هذه الابعادات الى نتائج وخيمة فيما بعد منها منها تقوية لسياسات العنصرية ضد الايرانين ففي رسالة من معاوية الى الحجاج بن يوسف الثقفي يدعوه فيها الى اعطاء ميزات اكبر للعرب في مقابل الإيرانين المتواجدين في الكوفة وبعدها اتبعت هذه العادة من فبل باقي الحكام الامويين ، مما نفر الايرانين من العرب المتشددين وعلى العكس بدأوا يميلون الى اهل البيت والشيعة والتشيع لتفوقهم الاخلاقي والتقوى وابتعادهم عنما اوصاهم النبي بالإبتعاد عنه الا وهو العنصرية المتمثلة بمعاوية ونهجه .

اما اليوم فنحن نرى كيف استفادة الدول اللإستعمارية مثل امريكا وبريطانيا من هذا الشق والفوهة بين ايران والعرب الذين تحكمهم اغلبية تتخذ من معاوية وافكاره نهجا لها ولذلك نرى اليوم الكثير من التحديات التي تواجه الجمهورية الإسلامية من حفظ الحدود البرية والبحرية والمجال الجوي التابع لها وكذلك الوقوف في وجه المؤامرات التي تحوكها بعض الدول مثل السعودية وقطر من دعم بعض الاحزاب الارهابية في ايران مثل جند الله وخلق عرب هذه الدول ولاسيما السعودية لها باع طويل من الكراهية لإيران منذ قيام الجمهورية الاسلامية فيها فقد اعدمت الناشط الايراني ابو طالب يزدي وكذلك اعدمت 18 ايرانيا بتهمة حيازة المخدرات والتي كانت تهمة مفبركة واما الطامة الكبرى هي المجزرة التي ارتكبتها السعودية بحق الحجاج الايرانين عام 1987 م حيث فتحت النيران عليهم وقتلت ما يزيد عن 300 حاج ايراني وكذلك دعهما الواضح والصريح لسياسات صدام حسين ابان الحرب العراقية الايرانية .

من الواضح للعيان سعي اميركا الى ايجاد نوع جديد من الضغوط على ايران وهو امر ليس مستجدا لان الولايات المتحدة تسعى دائما وبشتى الوسائل الى تشديد الضغوط على ايران لكن السؤال المستجد ,ما هو الهدف من وراء هذا السعي الجديد؟ 

 ليس هناك من اشارة تدل على ان اميركا بسبب احساسها بالقوة الفائضة تسعى وراء هذه اللعبة لكن السؤال هل ان سعي الولايات المتحدة هذا ناشىء عن الاحساس بالقوة او الضعف وثانيا ما الهدف الاساس من وراء ذلك؟ 

"ان الشعب الاميركي ينفر من الحروب واصبح على يقين ان الحوب الاخيرة لم تأتي سوى بالضرر الشديد عليه"

في الواقع لا نستطيع فهم الواقع الحالي دون ان ندرك بشكل دقيق الازمات الراهنة التي تعاني اميركا جراءها وان اي تحليل لا يأخذ بالاعتبار جميع تلك الظروف سوف لن يصل الى النتيجة المطلوبة.
ما هي ازمات اميركا الحالية؟ 

يجب التوقف عند الامور التالية:
تعاني حكومة اوباما ازمة اقتصادية شديدة داخل الولايات المتحدة
ادى الضعف الاقتصادي في اميركا الى اضاعفها على المستوى الاستراتيجي حيث لم تعد قادرة على الاحتفاظ بحضورها القوي خارج الحدود.حيث ان الازمة الاقتصادية ضربت استراتيجية الولايات المتحدة القائمة على نشر وتوسيع قواعدها العسكرية

ان الشعب الاميركي ينفر من الحروب واصبح على يقين ان الحروب الاخيرة لم تأتي سوى بالضرر الشديد عليه .

لذلك لا يوجد مكان للشك ان اوباما لن يوفق في تسويق فكرة الحرب مجددا بين الرأي العام الاميركي وان فبركة الاتهامات ضد ايران لن تأتي بنتيجة على هذا الصعيد.ان المسألة لا تقتصر فقط على ان اوباما لن يستطيع اقناع الشعب بالذهاب الى حرب اخرى لكن اضافة الى ذلك فان سحب القوات العسكرية من العراق وافغانستان لاسباب انتخابية ادى دون شك الى اضعاف دور اميركا الاستراتيجي على مستوى منطقة الشرق الاوسط.

.اتخذت ايران وخصوصا من بعد حربها مع العراق والتي استمرت 8 سنوات منهج البناء والتطور فكما نرى قطار التطور الايراني بدأ يبلغ سرعات عالية وهذ واضح من خلال التقدم الخدماتي والمعيشي للشعب الايراني ولكنها على المستوى السياسي تسعى ايران لوضع آلية لتقارب بينها وبين الدول المحيطة بالخليج للعمل على تأسيس مقومات للسلام المتبادل .


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :