رمز الخبر: ۴۷۹۵
تأريخ النشر: ۱۲ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۹:۲۶
أحرار البحرين:
أكدت حركة أحرار البحرين الإسلامية أن الذكرى الثانية لاحتلال قوات درع الجزيرة للبحرين في الثالث عشر من آذار مارس ستكون بداية العد العكسي للعدوان المشترك الخليفي–السعودي على البحرين مشبهة هذا الاحتلال باحتلال المقبور صدام للكويت في عام 1991.
شبکة بولتن الأخباریة: أكدت حركة أحرار البحرين الإسلامية أن الذكرى الثانية لاحتلال قوات درع الجزيرة للبحرين في الثالث عشر من آذار مارس ستكون بداية العد العكسي للعدوان المشترك الخليفي–السعودي على البحرين مشبهة هذا الاحتلال باحتلال المقبور صدام للكويت في عام 1991.

وقال بيان صادر عن الحركة وتلقت وكالة أنباء فارس، نسخة منه، إنه "في هذه المناسبة سيبدأ العد العكسي للعدوان المشترك الخليفي–السعودي لأن شعب البحرين قد تعلم من دروس الماضي وأصبح اكثر اصرارا على تحرير بلده من دنس الاحتلال مهما كان الثمن ولن يسكت على الجرائم التي مارسها المحتلون الخليفيون والسعوديون"، مضيفا أن "العالم بدأ يدرك تدريجيا خطر الكيل بمكيالين وأدرك ان الاحتلال السعودي لا يختلف عن احتلال صدام للكويت وبالتالي فالعالم مطالب بموقف حاسم ضد المحتل السعودي".

وأوضح البيان أن "العدوان لا يدوم والاحتلال لا يبقى الى الابد ما دام هناك شعب يقظ وأمة راغبة في التحرر ولذلك سيواصل شعب البحرين البطل ثورته المباركة خصوصا بعد استمرار سقوط الشهداء".

وأشار إلى أن "النظام الخليفي بدأ يخشى من الشهداء أكثر من الأحياء لأن الاسلام يحث على التعجيل بدفن الميت ليستقر في مثواه الأبدي ولكن العصابة الحاكمة في البحرين لم تلتزم بهذه المعايير والقيم، بل اصبحت تساوم على جثث الموتى للحصول على التنازلات التي تسعى لتحقيقها" مبينا أن "موتهم مناسبة لشد عزائم الجماهير لمواجهة السلطة الغاشمة بسبب ما ينجم عنها من غضب واحتقان".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :