رمز الخبر: ۴۷۸۷
تأريخ النشر: ۱۲ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۸:۲۸
حذَّرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، السبت، الاحتلال الإسرائيلي من تدهور صحة الأسرى المضربين، وحملتها المسؤولية عن المس بحياتهم، ودعت الى اعتماد استراتيجية كفاحية وبديلة للعملية التفاوضية.
شبکة بولتن الأخباریة: حذَّرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، السبت، الاحتلال الإسرائيلي من تدهور صحة الأسرى المضربين، وحملتها المسؤولية عن المس بحياتهم، ودعت الى اعتماد استراتيجية كفاحية وبديلة للعملية التفاوضية.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة صالح زيدان إن "الجبهة الديمقراطية، وكتائب المقاومة الوطنية، وكل شعبنا وقواه الوطنية تحذر حكومة (بنيامين) نتنياهو من تدهور صحة الأسير سامر العيساوي ورفاقه المضربين، وتحملها المسؤولية عن المس بحياتهم، لأن الثمن سيكون باهظاً، والانفجار سيكون كبيراً في فلسطين، وتداعياته خطيرة في المنطقة".

جاء ذلك في وقفةٍ بساحة الجندي المجهول في مدينة غزة أعقبت مسيرة حاشدة نظمتها الجبهة صباح اليوم السبت، بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لانطلاقتها، بحضور لفيف من قيادات القوى والفصائل الفلسطينية، وذوي الأسرى، وممثلي القطاعات، والفعاليات النسوية والشبابية والمهنية.

ونقل زيدان في كلمة الجبهة، تحيات أمينه العام نايف حواتمة، للجماهير المحتشدة ولأهالي الأسرى، موجهاً التحية للحركة الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال، وفي مقدمتها القائد البطل سامر العيساوي، الذي نعته بـ"غاندي فلسطين"، وللمضربين: أيمن الشراونة، ماهر يونس، جعفر عز الدين وطارق قعدان، الذي قال بأنهم مجد شعبنا وفخر أمتنا وتاجها.

وأعلن رفض الجبهة الديمقراطية أي حل يقوم على إبعاد سامر والأسرى المضربين، داعياً جماهير الشعب الفلسطيني لتصعيد تحركاتها. كما دعا مصر راعية صفقة شاليط لمضاعفة ضغطها على الحكومة الإسرائيلية.

وطالب زيدان بإلزام حكومة الاحتلال بتطبيق اتفاق 14-5-2012 بشأن الأسرى، وإجراء تحقيق دولي باستشهاد الأسير عرفات جرادات الذي قضى تحت التعذيب، ومحاكمة ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين الذين ارتكبوا هذه الجريمة النكراء.

ودعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى الانطلاق من الهبة الشعبية، وصمود الأسرى، وتصاعد النضال ضد الاحتلال والاستيطان والانتصار في الحرب الأخيرة بغزة وعضوية فلسطين المراقبة بالأمم المتحدة، باعتماد إستراتيجية وطنية كفاحية وبديلة للعملية التفاوضية الراهنة، وإستراتيجية دفاعية لقطاع غزة.

ولفت زيدان، إلى أن الشعب الفلسطيني يريد إنهاء الانقسام، لأن إستراتيجية الثوابت والحقوق الوطنية تحتاج للوحدة الوطنية، لافتاً إلى أنه ولأكثر من 6 سنوات ونصف، لا تزال المماطلة تسد أبواب المصالحة، وآخرها عدم خروج لقاءات هيئة تفعيل وتطوير منظمة التحرير في القاهرة بنتائج تذكر.

وشدد على ضرورة وضع حد لحالة الانقسام والمحاصصة بين حركتي فتح وحماس، وفتح باب الشراكة الوطنية، وتعبئة الضغط السياسي والشعبي لتعجيل مسيرة البناء والوحدة، وإجراء الانتخابات الرئاسية وللمجلسين الوطني والتشريعي الفلسطيني على أساس التمثيل النسبي الكامل، لصيانة الوحدة بين الداخل والخارج وتحت راية منظمة التحرير الفلسطينية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :