رمز الخبر: ۴۷۷۸
تأريخ النشر: ۱۲ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۸:۰۳
في العشرين من شهر ابريل الحالي سيتوجه الناخبين العراقيين في 14 محافظة عراقية الى صناديق الإقتراع للإدلاء بأصواتهم مما يعطي فرصة اخرى للأحزاب السياسية لكي تكتب مصيرها من جديد

شبکة بولتن الأخباریة: في العشرين من شهر ابريل الحالي سيتوجه الناخبين العراقيين في 14 محافظة عراقية الى صناديق الإقتراع للإدلاء بأصواتهم مما يعطي فرصة اخرى للأحزاب السياسية لكي تكتب مصيرها من جديد.

تم تسجيل قرابة 8 الاف ومئة مرشح من قبل هيئة الإنتخابات العراقية حيث يتنافسون على 248 مقعد في 14 محافظة ما عدا كركوك وإقليم كردستان

حيث أن الانتخابات في كركوك ستقام في وقت اخر اذ من المتوقع تحالف ثمانية احزاب كردية تحت مسما واحد والتي ستنافس باقي الاحزاب

وبحسب القانون الانتخابي العراقي يمنع وضع اعلانات المرشحين في الاماكن العامة والدينية .

وكذلك فإن مشاحنات ما قبل الانتخابات مستمرة فالخط السني في الأنبار وغيرها يخطط لإعتصام كبير وموحد في يوم الثلاثاء القادم للتظاهر ضد سياسات حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي .

والسؤال الذي يطرح نفسه هو على الرغم من الجو الإنتخابي الديموقراطي الموجود في العراق اليوم لماذا نرى بعض التحركات السنية تسعى لإسقاط النظام والحكومة في العراق .

مع ان اكثر المناطق ذات الأكثرية السنية في العراق تقع تحت سيطرة مسؤلين سنيين من قبل الحكومة المركزية حيث تتوافق وتخصص الميزانية بالتعاون معهم ، في نفس الوقت أعلن رافع العيساوي وزير المالية العراقي عن إستقالته من منصبه في خطاب له امام المتظاهرين في الأنبار ، حيث رفض نوري المالكي هذه الاستقالة مبينا ان العيساوي سيبقى في منصبه الى نهاية التحقيقات حول تخلفاته السياسية والمالية .

يتزامن هذا مع قدوم نيجروان برزاني الى بغداد للتمهيد للمؤتمر المصالحة الوطنية في اربيل والذي دعا إليه مسعود البرزاني خلال زيارته الى روسيا .

إن ما القرائن الحالية من التعصبات التي نراها من بعض اهل السنة اليوم ولاسيما في الانبار تأكد انها ليست وليدة الداخل فقط بل هناك من له مصلحة بتأجيج الوضع في العراق من دول عربية وتركيا وغيرها ، وكذلك علم الاحزاب السنية انها لن تحقق المكاسب المرادة من خلال الانتخابات المرتقبة لأنها لا تستطيع التنافس مع الاحزاب والأتلافات القوية على الساحة ، لذلك تسعى الى نيل اي امتياز للحكم من هنا او هناك قبل الانتخابات وبأي طريقة .

أما حكومة نوري المالكي تصر غلى تنفيذ كافة المطالب المشروعة للمتظاهرين ولكنها وكباقي الشعب العراقي قلقة من نفوذ خلايا حزب البعث الجائر بين المتظاهرين .

ان عدم جاهزية الاحزاب السنية لخوض الانتخابات وتشديدها فقط على اسقاط الحكومة سيكون سبب ضعفها امام الحزاب البقية والتي ستأدي الى تفاقم أزمة ادارة المحافظات السنية .

الدول العربية وعلاوة عن تخصيصها الملاين لدعم هذه التحركات ضد الحكومة العراقية تسعى لإيجاد افراد في الاوساط الشيعية للتحرك والتسلح ضد الحكومة كذلك ، وكما نرى اليوم تسعى هذه المجموعات لتأجيج الوضع وذلك قبل ثلاث اسابيع فقط من الانتخابات النيابية في العراق اذ قامت بتفخيخ وتفجير الكثير من السيارات والعبوات في المناطق الشيعية والسنية على حد سواء كي تشعل حرب اهلية طائفية لطالما عانا العراقيون منها في السابق .

على كل حال الانتخابات العراقية ستقام حسب الجدول المحدد من قبل هيئة الانتخابات العراقية والاحزاب السنية بتحركاتها هذه ستفقد اي دور متبقي لها في العملية السياسية كما انها لا تريد ان تفهم ان زمان الدكتاتورية قد ولى وان اسقاط حكومة او اخرى لا يأتي إلا من خلال صناديق الاقتراع وكما اكد نائب عن القائمة الصدرية في حوار له مع جريدة الشرق الأوسط فإن ازالة المالكي عن رئاسة الحكومة هو امر مستحيل قبل الإنتخابات النيابية .


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :