رمز الخبر: ۴۷۵۰
تأريخ النشر: ۱۰ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۲:۱۴
قال دبلوماسيون من دول الاتحاد الأوروبي في تقرير سرب اليوم الاربعاء ان قيام "اسرائيل" بالبناء في الاراضي المحتلة يمثل أخطر تهديد لاقامة دولة فلسطينية وحثوا اوروبا على عدم تمويل أي أنشطة استيطانية.
شبکة بولتن الأخباریة: قال دبلوماسيون من دول الاتحاد الأوروبي في تقرير سرب اليوم الاربعاء ان قيام "اسرائيل" بالبناء في الاراضي المحتلة يمثل أخطر تهديد لاقامة دولة فلسطينية وحثوا اوروبا على عدم تمويل أي أنشطة استيطانية.

وجاء في الوثيقة غير الملزمة التي أعدها دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي في القدس الشرقية والضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 انه يجب على دول الاتحاد بذل مزيد من الجهد لضمان استبعاد المستوطنات من المزايا التجارية التي تتمتع بها "إسرائيل".

وجاء في التقرير الداخلي الذي ارسل الى بروكسل للدراسة في وقت سابق الشهر الحالي "لا يزال بناء المستوطنات هو أكبر تهديد لحل الدولتين. فهو ممنهج ومتعمد واستفزازي." ورفض المسؤولون الاسرائيليون مرارا دعوات دولية لوقف النشاط الاستيطاني على الأراضي التي يطالب بها الفلسطينيون لإقامة دولتهم.

وندد التقرير بمعاملة "اسرائيل" للفلسطينيين في القدس الشرقية. كما حث دول الاتحاد الاوروبي على "الا تدعم ...التعاون في مجالات البحوث والتعليم والتكنولوجيا" وان تعمل على الحد من الاستثمارات المالية في قطاع الاعمال الإسرائيلي الذي يعمل في الاراضي المحتلة. وقال التقرير إنه يتعين على الدول الأوروبية بحث منع "من يعرفون بأنهم نشطاء يتبنون العنف" من دخول اراضيها.

 ووصف ييجال بالمر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية التقرير بأنه لا يساعد جهود اقرار السلام في المنطقة. وقال "مهمة الدبلوماسي هي بناء الجسور والجمع بين الناس لا تشجيع المواجهة. من الواضح ان قناصل الاتحاد الأوروبي فشلوا في مهمتهم." ورحبت السياسية الفلسطينية البارزة حنان عشراوي بالتقرير ودعت دول الاتحاد الاوروبي للالتزام بتوصياته.

وقالت عشراوي في بيان "لقد عبر هذا التقرير عن استنتاج الاتحاد الأوروبي بأن استمرار التصعيد والاستفزاز الاسرائيلي والتنكر للقرارات الدولية أصبح يشكل تهديدا حقيقياً لحل الدولتين ولفرص السلام والاستقرار في المنطقة".

ودعت عشراوي الإتحاد الأوروبي إلى لعب دور مباشر ومميز في عملية السلام وفي مواجهة الانتهاكات الاسرائيلية وردعها ووقف الاستيطان داخل القدس وفي محيطها "واتخاذ التدابير اللازمة لمساءلة القوة القائمة بالاحتلال على هذه الانتهاكات وإنزال العقوبات عليها".

وقالت انه حان الان وقت فرض الارادة السياسية المطلوبة لمحاسبة اسرائيل قبل تدمير جميع فرص السلام. وانهارت محادثات السلام الفلسطينية الاسرائيلية في عام 2010 بعد ان أنهت اسرائيل وقفا مؤقتا للبناء في المستوطنات. ويقيم نحو 325 ألف مستوطن يهودي في الضفة الغربية التي يقطنها 2.5 مليون فلسطيني. ويقيم 200 ألف اسرائيلي آخرين في القدس الشرقية والمنطقة المحيطة بها حيث يعيش 250 ألف فلسطيني.

وقال مبعوثو الاتحاد الاوروبي ان العرب يواجهون مشاكل مستمرة في المدينة من بينها اعمال الهدم والطرد والتخطيط "المقيد" و"التمييز في الدخول" الى الاماكن المقدسة والتعليم "غير المنصف" و"صعوبة الحصول" على الرعاية الصحية.

وحدد التقرير البناء في مستوطنات كبيرة تقع بين القدس وبلدة بيت لحم الفلسطينية بالضفة الغربية على انها "أهم وأكثر الخطط اثارة للمشاكل" التي تتجه نحوها "اسرائيل" حاليا. وفي تحد للتنديد الدولي تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتوسع في بناء المستوطنات كما تعهد ببناء نحو 3000 منزل فيما يطلق عليه ممر (إي-1) القريب من القدس.

وقال التقرير ان البناء في (إي-1) سيترتب عليه "عزل القدس الشرقية عن باقي الضفة الغربية".

وقالت "اسرائيل" التي أعلنت عن المشروع بعد ان منحت الامم المتحدة اعترافا فعليا بدولة فلسطينية في نوفمبر تشرين الثاني ان البناء في المنطقة سيبدأ بعد عام على الاقل.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :