رمز الخبر: ۴۷۴۱
تأريخ النشر: ۱۰ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۲:۰۶
محللون عراقيون:
أكد محللون سياسيون عراقيون ان هناك اتجاهات في العراق والمنطقة تحاول لهيمنة الاخوان المسلمين والآخر تريد ان تكون السلفية صاحبة اليد الطولى في القرار السياسي.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد محللون سياسيون عراقيون ان هناك اتجاهات في العراق والمنطقة تحاول لهيمنة الاخوان المسلمين والآخر تريد ان تكون السلفية صاحبة اليد الطولى في القرار السياسي.

وأوضح الخبير الاستراتيجي احمد الشريفي لوكالة انباء فارس انه "بدأت في الفترة الحالية في المنطقة عدة تيارات دينية متطرفة تتقاطع فيما بينها، منها جماعة تدفع باتجاه هيمنة الاخوان المسلمين على القرار السياسي وتوجه اخر يذهب باتجاه ان تكون الحركة السلفية هي صاحبة اليد البيضاء في القرار السياسي"، مشيرا الى ان "هذه القضية واضحة فيما يجري في مصر وقطعا انعكاسات هذا الصراع تنعكس على الدول العربية وخاصة العراق لان المشروع الذي يعصف بالمنطقة هو مشروع واحد فبالتالي الانقسامات الحاصلة في المنطقة الغربية من العراق نتيجة ارتدادات هذا الصراع"، موضحا ان "ظهور انقسامات بين شيوخ العشائر في الانبار وبين رجال الدين اوجدت نوعا من التقاطع بين المشاريع الوافدة".

وبين الشريفي ان "الحكومة تحتاج الى ‌ان تستثمر هذه المسائل"، مؤكدا ان "قضية الصراع الانتخابي حاضرة في مثل هذه التصريحات، اذ هو جزء من الاجندات الوافدة، حيث ان قطر لديها اتباع وكذلك السعودية فبالتالي هذه التصريحات تحرك الظاهرة السياسية في المنطقة الغربية".

اما المحلل السياسي عباس الزيدي فقد اكد لوكالة انباء فارس ان "هناك اصواتا ترفض التدخل الخارجي في الشان العراقي لكنها قليلة، وان هناك تنسيقا فيما بين قادة التظاهرات والقادة السياسيين والتنفيذيين للعمليات الارهابية".

واشار الزيدي الى انه "يجب عدم الاكتفاء بالتصريحات لاثبات حسن النية ولكن يجب ان تكون هناك تظاهرات تطالب برفض التدخل في العراق كما خرجت تظاهرات قبل عدة ايام، مطالبين بمساعدة اميركا وتركيا وقطر والسعودية لتلبية مطالب المتظاهرين".

وبين استاذ العلوم السياسية حميد فاضل لوكالة انباء فارس ان "هذه التصريحات تعتبر دليلا مضافا بان هذه التظاهرات ربما تداخلت فيها اكثر من جهة"، مؤكدا انه "لو كانت هذه التظاهرات لديها مطالب حقيقية لما كانت السمة الغالبة عليها التعبير عن وجهات نظر غير عراقية بالمقام الاول والاخير".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :