رمز الخبر: ۴۷۳۴
تأريخ النشر: ۱۰ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۱:۵۸
الجهاد تحمّل "إسرائيل" المسؤولية عن حياتهما ...
تعقد سلطات الاحتلال مساء اليوم الأربعاء، جلسة محاكمة للأسيرين الفلسطينيين المضربين عن الطعام طارق قعدان وجعفر عز الدين في مستشفى "أساف هروفيه".
شبکة بولتن الأخباریة: تعقد سلطات الاحتلال مساء اليوم الأربعاء، جلسة محاكمة للأسيرين الفلسطينيين المضربين عن الطعام طارق قعدان وجعفر عز الدين في مستشفى "أساف هروفيه".

وتأتي هذه الجلسة بعد أن قررت محكمة عوفر العسكرية بالأمس تأجيل الجلسة لليوم بسبب تعذر نقل الأسيرين إلى المحكمة نظراً لخطورة وضعهما الصحي.

جدير بالذكر أن الأسيرين قعدان وعز الدين مضربان عن الطعام رفضاً لاعتقالهما الإداري، منذ تاريخ السابع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني 2012م.

تجدر الإشارة إلى أن عز الدين وقعدان وكلاهما من بلدة عرابة قضاء جنين شمال الضفة المحتلة، قياديين بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

وحمَّل القيادي في الحركة أحمد المدلل، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرين قعدان وعز الدين، محذّراً العدو من التمادي في إجرامه ضد أحرارنا خلف القضبان.

واعتبر المدلل في تصريحٍ خاص لمراسل وكالة أنباء فارس، أن تصعيد المواجهات في الضفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، ثمرةً لصمود وثبات الأسرى المضربين، وفي مقدمتهم القياديين قعدان وعز الدين.

وتوقّع المدلل تصاعد وتيرة المواجهات، التي رأى فيها بدايةً حقيقة لانتفاضة شعبية ثالثة يخشى الاحتلال اندلاعها، ويحاول بشتى الطرق والوسائل أن يتلافى وقوعها.

وقال بهذا الصدد: "الانتفاضة هذه عنوانها الرئيس تحرير الأسرى، وسابقتها كانت نصرة الأقصى، وهذا يدلل على أن شعبنا لا يزال متشبثاً بحقوقه وثوابته، وأنه يرفض مسيرة التفاوض اللعينة التي لم نجنِ منها شيئاً".

وكانت الحركة قد أصدرت اليوم بياناً صحفياً، أشارت فيه إلى أن انتفاضة الجماهير الفلسطينية في الضفة، تعيدنا بـ"الذاكرة إلى مشاهد انتفاضة الحجارة، التي جرى الالتفاف عليها باتفاقيات أوسلو المشؤومة، لكن شعبنا الأبي الصامد سرعان ما تنبه للمؤامرة، لينهض من جديد بانتفاضة الأقصى معلناً من خلالها مواصلته درب الحرية والكرامة".

وقالت الحركة في البيان الذي وصلنا نسخةً عنه: "اليوم تؤكد جماهير شعبنا بنهضتها المنتصرة لعذابات الأسرى، أن مسيرة الدم والشهادة هي الطريق الوحيد لانتزاع الحقوق المنهوبة، وأن الرهان على مسيرة التفاوض أجوف، ولن يجلب لنا سوى النكسات والهزائم".

وحيّت الحركة، "أبطال الشعب الفلسطيني الذين يجابهون جيش الاحتلال بصدورهم العارية وحجارتهم المباركة"، مضيفةً:" نشد على أيدي كل من انتفض عند حواجز الاحتلال، وقرب معسكراته، وأمام معتقلاته في الضفة، ونهيب بالشباب أن يواصلوا الهبة الشعبية التي أشعلوها، نصرةً لأحرارنا البواسل خلف القضبان".

وحذّر بيان الجهاد، أجهزة أمن السلطة من التعاطي مع دعوات الاحتلال بمنع وقوع انتفاضة ثالثة في الضفة. وجاء فيه، إعلان الحركة رفضها التام للدعوات والمحاولات التي تُبذل لتحويل مجرى المواجهات إلى تظاهرات سلمية تأخذ طابعاً استعراضياً، ولا تُشكل تهديداً أمنياً واستنزافاً للاحتلال، ما يُمثل إجهاضاً للهبة الجماهيرية.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قد دعت في بيانٍ لها عقب اجتماعها الذي انعقد الليلة الماضية بمقر المقاطعة في رام الله، إلى "المساندة الجماهيرية السلمية لكفاح الأسرى، وعدم الانجرار إلى استفزاز قوات الاحتلال ومستوطنيه ..".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :