رمز الخبر: ۴۷۱۹
تأريخ النشر: ۰۹ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۱:۴۲
قاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو فريق ريال مدريد الى المباراة النهائية لكأس ملك إسبانيا لكرة القدم، بعد الفوز المستحق على مضيفه برشلونة (حامل اللقب) بثلاثة أهداف لهدف، في مباراة الـ"كلاسيكو" التي جمعت بين الفريقين يوم الثلاثاء 26 فبراير/ شباط في معقل البارشا الـ"كامب نو".
شبکة بولتن الأخباریة: قاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو فريق ريال مدريد الى المباراة النهائية لكأس ملك إسبانيا لكرة القدم، بعد الفوز المستحق على مضيفه برشلونة (حامل اللقب) بثلاثة أهداف لهدف، في مباراة الـ"كلاسيكو" التي جمعت بين الفريقين يوم الثلاثاء 26 فبراير/ شباط في معقل البارشا الـ"كامب نو".

وكانت الدقائق الـ10 الأوائل حماسية من الفريقين، وإن كانت الأفضلية النسبية لبرشلونة، حيث قاد الرسام انيستا هجمة تحذيرية مبكرة للخصم المدريدي، وحاول خطف هدف سريع من الضيوف بعد هجمة سريعة وتسديدة جاءت بجانب مرمى لوبيز.

وعلى الرغم من الاستحواذ الكاتالوني على الكرة، لكن الحماس والإندفاع ليس كل شيء في كرة القدم، ودفع البارشا ثمن اندفاعه وقلة تركيزه أمام الدون البرتغالي رونالدو، بعدما قاد كريستيانو هجمة مرتدة راوغ فيها جيرارد بيكيه في الدقيقة 11 وحصل على ركلة جزاء حولها بنفسه هدفاً أول له ولفريقه.

حاول لاعبو برشلونة البحث عن هدف التعادل، وشهدت الدقيقة 15 صافرات استهجان وضجة كبيرة إثر سقوط غير مقنع لسيسك فابريغاس داخل منطقة الجزاء، حيث طالب اللاعبون والجمهور بركلة جزاء رداً على ركلة جزاء الريال على الرغم من عدم وجود احتكاك مباشر.

وشكل رونالدو في النصف ساعة الأولى من اللقاء مصدر الخطر المدريدي الوحيد على مرمى بينتو، حيث كان الوحيد الذي حاول التسديد من بعيد وكذلك كان يتمركز بأماكن مفتوحة لاستقبال الكرة، في المقابل كان الأرجنتيني لونيل ميسي الغائب الحاضر في المباراة.

وبعد هدف الميرينغي حافظ على التكتل الدفاعي أمام المد الكاتالوني الذي تزايد بقوة مع محاولات التسديد من بعد، فين حين كان الاعتماد المدريدي بشكل واضح على القطع والارتداد، ولكن النتيجة بقيت في مصلحة الريال حتى نهاية الشوط الأول.

في الشوط الثاني كاد أن يدرك برشلونة التعادل بعد جملة تكتيكية اشترك فيها عدد كبير من لاعبيه وصلت الكرة على إثرها الى سيرجيو بوسكتش أمام منطقة الجزاء فسددها صعبة على يمين دييغو لوبيز الذي طار لها وأبعدها بكل تألق.

وعاد رونالدو في الدقيقة 57 ليعمق من جراح أصحاب الديار بهدف ثان أحرزه من هجمة مرتدة بدأها سامي خضيرة، ومن ثم الى أنخيل دي ماريا، الذي راوغ كارليس بويول ثم سدد كرة تصدى لها بينتو، لتتهادى الكرة أمام الهداف البرتغالي لكرستيانو رونالدو ويسكنها الشباك.

وبعد مرور 10 دقائق فقط أنهى رافائيل فاران المباراة تماماً، بعد أن ارتقى لركلة ركنية سجل منها ثالث أهداف الريال ليضي على آمال أصحاب الأرض بالعودة الى المباراة.

ومع ذلك بقيت محاولات البارشا مستمرة بالتقدم بغية الحصول على هدف حفظ ماء الوجه حتى سجل خوردي البا هدفاً في الدقيقة 89 من انفراد تام.

وكانت مباراة الذهاب قد أنتهت في الـ"سانتياغو برنابيو" بالتعادل الإيجابي بنتيجة (1-1).

وسيلتقي ريال مدريد في المباراة النهائية الفائز من المباراة التي ستجمع يوم غد الأربعاء ما بين إشبيلية وضيفه أتلتيكو مدريد، مع العلم بأن فريق العاصمة الإسبانية يتفوق ذهابا (2-1).

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین