رمز الخبر: ۴۷۰۶
تأريخ النشر: ۰۸ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۹:۵۴
لاريجاني:
اشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني الى اعمال الحظر ضد ايران، وصرح بان بعض الدول الفارضة للحظر توجه في الخفاء رسائل اخرى الى ايران ما يشير الى انها تفكر بالحفاظ على مصالحها ولا شأن لها بالدول الاخرى.
شبکة بولتن الأخباریة: اشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني الى اعمال الحظر ضد ايران، وصرح بان بعض الدول الفارضة للحظر توجه في الخفاء رسائل اخرى الى ايران ما يشير الى انها تفكر بالحفاظ على مصالحها ولا شأن لها بالدول الاخرى.

واشار لاريجاني خلال لقاء "عشاء عمل" مع اعضاء غرفة التجارة الهندية، الى عدم مصداقية الغرب في مواقفه ازاء البرنامج النووي الايراني وقال، لقد شاركت على مدى سنوات عديدة في المفاوضات النووية، وعلمت من خلال المحادثات معهم بان مشكلتهم ليست القضية النووية الايرانية.

وتطرق الى فتوى قائد الثورة الاسلامية بحرمة انتاج واستخدام السلاح النووي واضاف، ان قائد الثورة الاسلامية اصدر فتوى باننا لا نريد السلاح النووي ولا نعتبره مشروعا، ولقد اعلنا للغربيين باننا مستعدون لتسجيل هذه الفتوى كوثيقة في منظمة الامم المتحدة وهو ما يحظى بقبول الجميع لكنهم رفضوا. اذن ما هو هدفهم؟.

واشار لاريجاني الى هزائم الغرب في الاجتياح العسكري للمنطقة، ومنها رحيلهم المخزي من العراق، مشيرا الى اقوالهم بانهم يريدون مكافحة الارهاب في افغانستان في حين يلتقون بالمجموعات المسلحة سرا، وقولهم بانهم يريدون مكافحة المخدرات في افغانستان في حين ان حجم انتاج المخدرات بلغ 20 ضعفا منذ تواجدهم فيها.

واوضح لاريجاني بان ايا من مزاعم الغرب في المنطقة لم تتحقق واضاف، ان افغانستان تحولت اليوم الى خراب ويريدون الخروج منها، كما ان بعض الدول الصغيرة في المنطقة تقيم اجتماعات مع المجموعات المتطرفة لحل مشاكلها.

واكد بان استراتيجية الغرب هي ان تمتلك زمام الطاقة في العالم واضاف، انهم بطبيعة الحال حققوا بعض النجاحات في بعض الدول نظرا لانها عميلة لهم الا انهم لن يفلحوا بشان ايران ابدا.

واضاف لاريجاني، ان بعض الدول التي تثير الضجيج ضد ايران توجه من وراء الستار رسائل اخرى الى ايران، وهو الامر الذي يشير الى ان هذه الدول تسعى وراء مصالحها ولا شان لها بالدول الاخرى.

وفي جانب اخر من حديثه اعتبر دور ايران والهند مكملا للاخر في السياسة والاقتصاد وقال، ان ايران ترحب بالتعاون مع الهند في مجال مكافحة الارهاب وتعتبر ذلك مفيدا.

واعتبر لاريجاني ايران بانها يمكنها ان تكون ممر الشمال الى الجنوب لانشطة الهند الاقتصادية واضاف، ان الهند بحاجة الى اسواق جديدة في اسيا الوسطى والقوقاز وافغانستان حيث اننا مستعدون للتعاون معها في ميناء جابهار لوضع الاستثمارات المشتركة لانشاء خطوط الترانزيت.

كما اشار الى استثمارات البلدين في مجال الطاقة مثل النفط والغاز والبتروكيمياويات ومحطات الطاقة الكهربائية، واضاف، اننا مستعدون للوصول الى اتفاق لنقل الغاز الايراني عبر الانابيب الى الهند، سواء عبر البر او البحر، كما انه لا مشكلة امام الهند في الوقت الحاضر من حيث توسيع الاستثمارات في قطاعات الطاقة الايرانية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین