رمز الخبر: ۴۶۹۷
تأريخ النشر: ۰۸ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۹:۴۱
مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية:
أكدت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية أنه على الرغم من أن الحظر المفروض على إيران من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قد أضرّ بالاقتصاد الإيراني وقلّص من نسبة تصدير النفط، لكنه حتى الآن لم يرغم طهران على الرضوخ لمطالب بشان برنامجها النووي.
شبکة بولتن الأخباریة: أكدت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية أنه على الرغم من أن الحظر المفروض على إيران من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قد أضرّ بالاقتصاد الإيراني وقلّص من نسبة تصدير النفط، لكنه حتى الآن لم يرغم طهران على الرضوخ لمطالب بشان برنامجها النووي.

وقالت المؤسسة في مقال: يعتقد المسؤولون الأمريكان والإيرانيون السابقون والحاليون أنّ اللقاء بين طرفي الحوار حول البرنامج النووي الايراني لا يبشر بخير.

الحصار لا زال مستمرّاً ولكنّ أزمة العام الماضي حول البرنامج النووي الإيراني قد انتهت، فالكثير من المحللين والدبلوماسيين الغربيين أكدوا على ضرورة بناء جسور الثقة بين الطرفين لتحقيق اتّفاق حول الأزمة.

فقد صرّح المستشار السياسي السابق لوزير الخارجية الأمريكي وسفير الولايات المتحدة السابق في منظمة الأمم المتحدة "توماس بيكرينغ": مع أنّنا لسنا متفائلين حول حصول اتفاق، ولكنّنا على أقلّ تقديرٍ نأمل بأن نتمكّن من الاتّفاق على زمان ومكان المحادثات المستقبلية.

يُذكر أنّ المحادثات انطلقت اليوم الثلاثاء في المااتي في كازاخستان.

وبالطبع فإنّ كلام بيكرينغ يعكس آراء المسؤولين الأمريكان والأوروبيين السابقين والحاليين حيث يعتقدون أنّ أهم عائقٍ يحول دون تحقّق اتّفاق حول هذه الأزمة هو فقدان الثقة.

وذكر أنّ هذا الدبلوماسي كانت له نشاطات في مجال السياسة الخارجية الأمريكية حول إيران لعدّة عقودٍ، حيث يقول: برأينا هناك شكوك حول حياد إيران وصدقها بالنسبة إلى إنتاج الأسلحة النووية؛ ومن ناحية أخرى فإنّ إيران لا تثق بأنّنا محايدين بالنسبة إلى تغيير حكومتها.

إنّ إيران تؤكد على أنّها ستواصل برنامجها النووي لتوفير الطاقة الذرية المستخدمة في المجالات المدنية والبحوث الطبية، ولكنّ الإدارة الأمريكية وأوروبا وسائر أعضاء مجلس الأمن يعتقدون بأنّها تمتلك برنامجا تسليحياً نووياً سرياً.

كما أنّ الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي قد اتّبعا مسلكاً مزدوجاً في مجال المحادثات والحصار في تعاملهما مع إيران، وقد صرح مسؤولان أمريكيان بأنّ واشنطن ستقترح إجراء محادثات مباشرة مع طهران على هامش اجتماع أستانة.

وفي آخر تقرير لوكالة الطاقة الذرية الدولية فإنّ إيران لا زالت تواصل تطوير برنامجها النووي بعد أن دشّنت أجهزة طرد مركزي متطورة، وإثر هذا التقرير أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بياناً جاء فيه: لقد أصبحت إيران اليوم قادرةً على إنتاج مواد مخصّبة تكفي لصناعة قنبلة نووية أكثر من أيّ وقتٍ مضى، وهي تسير الآن نحو اقتحام الخطّ الأحمر الإسرائيلي.

ويقول بعض الناقدين إنّ إحدى نقاط ضعف سياسة أوباما الازدواجية تجاه إيران هي أنّ الولايات المتحدة من خلال حصارها الجديد تؤكّد على أنّها لا تبحث عن اتّفاقٍ، بل إنّها تسعى لإسقاط الحكومة الإيرانية. ويقول أحد الخبراء إنّ الطريق الوحيد للخروج من الأزمة الحالية هو اتّباع دبلوماسية جادّة، وبالطبع فإنّ ذلك يستغرق وقتاً طويلاً، لذا يجب على الإدارة الأمريكية أن تخطو نحو الإمام في محادثاتها مع طهران عبر تجميد الحصار والسماح لها بتخصيب اليورانيوم بنسبة 5 بالمائة، وعندما تكون هذه الإدارة جادّة في سياسيتها فالجميع يعلم كيف سيحدث الاتّفاق.

أمّا المجتمع الدولي فهو يرى أنّ طهران ترغب في تسوية الأزمة بشكلٍ جادٍّ وهي تعتقد أنّ الولايات المتحدة وحلفاءها يريدون فرض شروطهم عليها وحرمانها من حقّها الشرعي في تخصيب اليورانيوم لأغراض غير عسكرية.

ولا شكّ في أنّ تغيير بعض فقرات الاقتراح الأمريكي من شانه زيادة احتمال حصول اتّفاقٍ مع إيران إلى حدّ ما، فالمسؤولون الإيرانيون صرّحوا بأنّ تقليص بعض فقرات الحصار الهامشية، كرفع الحصار عن الذهب وقطعات الطائرات غير العسكرية، لا يعدّ معاملةً منصفةً مقابل تعليق التخصيب بنسبة 20 بالمائة، إذ لا بدّ من تعليق الحصار على النفط والمصارف الإيرانية أيضاً.

تقول مديرة المجلس الوطني الإيراني الأمريكي "تريتا بارسي": ما يريده الجانبان لا ينسجم على ما هو مطروحٍ على طاولة البحث، وكذلك فإنّ الحصار لم يحقّق أهداف الغرب فبدل أن يجعل إيران تذعن لمطابلهم، جعلها أكثر تمسّكاً بمواقفها.

يذكر أنّ سفير إيران وممثّلها في منظمة الأمم المتحدة "محمّد خزاعي" انتقد السياسة الازدواجية المتجسّدة في الضغط والتعامل واعتبرها اجتماعاً لمتضادّين، وأكد على أنّ الحصار قد أدى إلى زعزعة الدبلوماسية بدل أن يرسّخها.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :