رمز الخبر: ۴۶۸
تأريخ النشر: ۲۵ مرداد ۱۳۹۱ - ۱۱:۲۹
اجتماع طارئ لتقدم مصالح الغرب من قبل المسلمین
على الرغم أن ذاتية وجود أحمدي نجاد في هذا مؤتمر ومع هذه العقبة الفكرية لها أسئلة عدیدة لكن الآن تم توفير هذه الفرصة للجمهورية الإسلامية الایرانیة للتحدث مباشرة مع إخوته، وما الکلام الذي سیکون من شأن ممثل الجمهوریة الإسلامية الایرانیة.
شبکة بولتن الأخباریة: سیعقد المؤتمر لمنظمة التعاون الإسلامي في مكة المكرمة (اول مکان لمحاربة الکفر للمسلمین) في الأيام المقبلة و من البدایة قد يبدو مثيرا للتساؤلمن خلال دعوة الرئيس الايراني.

على الرغم أن ذاتية وجود أحمدي نجاد في هذا مؤتمر ومع هذه العقبة الفكرية لها أسئلة عدیدة لكن الآن تم توفير هذه الفرصة للجمهورية الإسلامية الایرانیة للتحدث مباشرة مع إخوته، وما الکلام الذي سیکون من شأن ممثل الجمهوریة الإسلامية الایرانیة.



وقد عقدت منظمة التعاون الإسلامي هذا الاجتماع طارئ لحل الأزمة الحالية في سوريا. في أول تدبیر لها وعلی الرغم من معارضة ایران الصریحة علقت عضویة سوریا باقتراح من أوغلو. وهذا التدبیر سهل الحکم علی نهایة المؤتمر بالنسبة للكثيرين.

موقف ايران تجاه التطورات سوريا
الجمهوریة الإسلامية منذ بداية الصراع في سوريا حتى الآن قد اتخذت موقف موحد وينبغي أن الأزمة السورية في الدرجة الأولى تتحسن من دون أي تدخل خارجي (سواء السياسية والعسكرية) ومع المحافة علی الاستقلال السیاسي للبلد و بالتأکید أن شعب السوري قادر علی اختیار أفضل مصیر لمستقبله.

وبالتالي، تجهیز المعارضین بالمعدات العسكرية والأسلحة والقوى العاملة من قبل الدول مثل المملكة العربية السعودية وتركيا وقطر یمکن أن تکون أول قضیة و احتجاج لایران في هذه المنظمة الإسلامية.

الإبادة الجماعية للشيعة في المملكة العربية السعودية والبحرين
و القضیة الأخری في هذه الأیام الذي سببت الانزعاج للمسلمین الذین یطالبون بالحریة في جمیع أنحاء العالم هي التزام المملكة العربية السعودية بإبادة الشيعة في البحرين و السعودية.

اليوم، الحالة الحرجة لشیعة القطیف في المملکة العربیة السعودیة لا تغطي العين من قبل أي من المراقبين الدوليين. بالطبع تدهور الحالة السياسية و الإجتماعیة لشیعة المملکة لم تكون مرتبطة بالأشهر الماضية. وذكريات مريرة بما في ذلك لذهاب الى السجن ما يقرب من نصف قرن من الزمان، للشيخ محمد علي العمري زعيم السابق للشيعة السعودية لا تزال قائمة بالأذهان.

أیضا الدخول المندفع للمملکة العربية السعودية إلى البحرين، والذي لم یتردد آل سعود من خلالها لیبین ذروة مناهضته للشیعة ومع خلق حمام الدم واصل بسهولة بإبادة الشیعة. وتحت صمت الدول التي تشعر بالقلق علی الشعب السوري الیوم مثل تركيا وقطر.

معارضة ايران لهذه الحالات وتأکید طهران کونها أم القری للعالم الإسلامي بالاستمرار على موقفها المبدئي فيما يتعلق بالتطورات في الدول الإسلامية يمكن أن تكون تصريحات حاسمة ومهمة لرئیس الجمهوریة المحترم.

الیوم أعداء الدیمقراطیة أصبحوا یدافعون عنها!
المملكة العربية السعودية باعتبارها واحدة من أكثر الأنظمة استبدادا في العالم وفي هذا البلد تصل الشمولية لأعلی درجة، الیوم أصبحت تدافع عن حقوق الشعب.



وشددت هيومن رايتس ووتش في تقاريرها مرارا على هذه النقطة أن التمييز الذي تفرضه الأسرة الحاكمة السعودية على مواطنيها قد خارج الحدود وتعريفات من التمييز والقمع.

هيومن رايتس ووتش يقول: الآن العديد من الشباب السعوديون اعتقلوا فقط بسبب الاحتجاجات السلمية من قبل قوات الأمن النظام ویعانون في السجون السعودية بينما آلاف آخرين یواجهون الاحتجازات التعسفية والمحاكمات القاسیة و نادرا ما لوحظ أن النظام یقدم أي جهد لمحاولة توجيه الاتهام هؤلاء الناس.



والمثيرة للاهتمام بأن الوضع في قطر أیضا لیس أفضل من السعودیة ووفقا للتقارير، بعد تصعيد الوضع الاجتماعي والاقتصادي للشیعة في هذا البلد، عین "محمد المسند" من أقارب العائلة الحاکمة في قطر مسئول علی تحقيق في قضية الشيعة في قطر وبالتالي فهو الشخص الذي صدر أوامر لزيادة الضغط ضدهم.


أحدث التدابیر لمناهضة الشیعة من قبل الحکومة القطریة:

تدمير المساجد والحسينيات الشيعية مثل مسجد "الصفار" وحسينية الإمام الحسن(ع) الذي كان يعتبر من الآثار التاريخية في البلاد.

اغلاق المركز الرئيسي  الثقافي-الدیني لشیعة قطر وإلغاء ترخيصه.

تدمير قبور الشيعة في المنطقة "بوهامور" قبل حوالي أربعة أشهر.

وفي هذا الصدد ذهب إلى المقبرة الشيخ "محمد حبيب" أبرز رجل الدين الشيعي في قطر لمنع تدمیرها لکنه فشل لأن قوات الأمن هددوه.

منع دراسة الشعیة في المعاهد الدينية و تهدید مستقبلهم في حال دراستهم العلوم الدینیة.

حظر السفر علی رجال الدين الشیعة لإلقاء المحاضرات في المناسبات الدينية مثل شهر محرم، شهر رمضان، الأیام الفاطمیة وما إلى ذلك.

حظر تأسيس المكتبات والمراكز الثقافية، الخاصة بالشيعة.

خلق عقبات في منح التأشيرات للإيرانيين كونها أهم دولة شيعية في العالم.

التمييز ضد الشيعة في وسائل الإعلام القطریة المختلفة، وخاصة في قناة الجزيرة وخصوصا في تغطية أخبار الانتفاضة في البحرين و احتجاجات الشيعة في شرق المملكة العربية السعودية.

السؤال الرئيسي هنا ما هو التغيير المفاجئ في نهج وأساليب حكام الدكتاتورية والاستبدادية لهذه البلدان وهكذا شعروا بالمسؤولية تجاه قضايا حقوق الإنسان ودخلوا الی الساحة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین