رمز الخبر: ۴۶۷۳
تأريخ النشر: ۰۷ اسفند ۱۳۹۱ - ۲۰:۱۰
فشل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، حتى اللحظة، في تشكيل ائتلاف حكومي موسع، لتشير المعطيات إلى احتمال طلبه من رئيس الكيان شيمون بيريز، تمديد فترة مشاوراته مع قادة الأحزاب، أسبوعيين إضافيين مع اقتراب المهلة القانونية الأولى من الانتهاء.
شبکة بولتن الأخباریة: فشل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، حتى اللحظة، في تشكيل ائتلاف حكومي موسع، لتشير المعطيات إلى احتمال طلبه من رئيس الكيان شيمون بيريز، تمديد فترة مشاوراته مع قادة الأحزاب، أسبوعيين إضافيين مع اقتراب المهلة القانونية الأولى من الانتهاء.

ومن المفترض أن تنتهي المهلة القانونية الأولى الممنوحة لنتنياهو يوم الخميس المقبل، فيما يعيش أزمةً معقدة بعد تحالف حزبي "البيت اليهودي" اليميني مع حزب "يش عتيد" – حديث النشأة- ، لخوض مفاوضات ائتلافية بشكل مشترك بقوة 24 مقعداً في الكنيست الإسرائيلي.

ويقول المختص في الشأن الإسرائيلي أكرم عطا الله :" 3 أيام تبقت على مهلة تشكيل الحكومة الإسرائيلية، وهي مهلة 28 يوماً، وعلى ما يبدو لن يتمكن نتنياهو من تقديم حكومته خلالها إلا بمعجزة، وسيذهب رئيس الوزراء المكلف لطلب التمديد لـ 14 يوماً إضافية، وهي مهلة حددها القانون، وبعدها يكلف الرئيس شخصاً آخر أو الذهاب لانتخابات جديدة".

وأضاف: "تتضاءل الفرص أمام نتنياهو في النجاح، منذ استلامه كتاب التكليف بتشكيل الحكومة الثالثة والثلاثين في "إسرائيل" في الثاني من شباط/ فبراير الجاري".

وتابع عطا الله يقول:" فكل يوم جديد يضيف مزيداً من التعقيدات في وجه رئيس الحكومة الإسرائيلية المكلف، ما يجعل من تشكيل حكومته أمراً بحاجة إلى معجزة وفقاً للتوازنات والتحالفات الجديدة، والتعارضات الأكبر في الواقع الذي خلقته نتائج انتخابات الكنيست الأخيرة".

ويتطابق هذا الكلام مع ما نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، التي قالت إن :"نتنياهو يعيش ورطةً حقيقية، في ظل هبوط شعبيته إلى حد لم يسبق له مثيل"؛ حيث أعطت استطلاعات الرأي نهاية الأسبوع الماضي، تحالفه في "اللكيود بيتنا" مع افيغدور ليبرمان، - والحاصل في الانتخابات الأخيرة على 31 مقعداً - 22 مقعداً متراجعاً بـ 9 مقاعد.

وأشار عطا الله إلى أن محاولات نتنياهو بالتذاكي، ودفع خصومه نحو الحائط لم تُجد نفعاً، فالاتفاق الأخير الذي عقده مع رئيسة حزب "الحركة" تسيبي ليفني، والتي حصلت خلاله على حقيبة القضاء وملف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، خطوة أراد من خلالها الضغط على الأحزاب لتسارع كعادتها للحاق بالحكومة، وحجز مقاعد قبل إغلاق الباب.

ونوه إلى أن رئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت، رد على هذه الخطوة ببرود أعصاب وبتهكم قائلاً "إن نتنياهو يعرف ما يعرفه تلميذ في الثاني الابتدائي في الحساب"، ويقصد أن إضافة حزب "الحركة" وحتى موفاز لتحالف نتنياهو - ليبرمان لن يتعدى الـ 57 عضواً في الكنيست، وهؤلاء لن يمكنوه من تشكيل حكومة.

ولفت الخبير في الشأن الإسرائيلي، النظر إلى أن نتنياهو يدرك بأن التحالف القوي بين بينيت ولبيد هو الستار الحديدي في وجه حكومته، مشيراً إلى أنه مارس ما يكفي من المناورات الكبرى أمام هذا التحالف، الذي تزداد متانته مع الوقت.

كما لفت عطا الله إلى أن نتنياهو التقى رئيسة حزب "العمل" شيلي يحموفتش لإيهام تحالف لبيد – بينيت بأنه سيقيم حكومة بدونهما، لكن يحموفتش سارعت لرفض ذلك العرض، وأجهضت تلك المناورة.

وقال: "حاول نتنياهو أن يقدم ما يكفي من الإغراءات لبينيت في محاولة لشق تحالفه مع النجم الصاعد في سماء السياسة الإسرائيلية يائير لابيد، والذي يهدد مستقبله كمنافس جدي لرئاسة الحكومة كما تقول استطلاعات الرأي"، مستدركاً:" لكن بينيت لم يسقط بها، ثم راهن نتنياهو على تمرد داخل "البيت اليهودي" من قبل أعضاء قائمته الجدد، لكن مؤتمر الحزب الذي انعقد الأربعاء الماضي حسم الأمر نهائياً".

وكان حزب"البيت اليهودي" قد اتخذ قرارات حازمة تشكل صفعةً كبيرة للمكلف بتشكيل الحكومة؛ حيث أعطى صلاحيات كبيرة لرئيسه نفتالي ليتوج زعيماً وقائداً بلا منازع، وأعطاه الحق بتعيين الوزراء، وتم انتخاب أمين سر موال له ومن أتباعه.

وعلّق عطا الله على ذلك بالقول:" يستطيع بينيت الذي باع شركة التكنولوجيا التي أسسها بمبلغ 150 مليون دولار بهذه الأموال أن يتحكم في حزبه بشكل كبير، وأن يدفع للأعضاء ما يغنيهم عن مقعد في الحكومة، ويفرض سطوة كبيرة عليهم".

تجدر الإشارة إلى أن الاستطلاعات الجديدة تعطي تحالف بينيت - لابيد شعوراً بالقوة، لأن نتنياهو راهن على رفض الشارع الإسرائيلي لما وصفه بصبينة السياسيين الجدد، الذين لا يقدرون التهديدات المحيطة بـ"إسرائيل"، في إشارةٍ للحليفين سابقي الذكر.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین