رمز الخبر: ۴۶۳۸
تأريخ النشر: ۰۶ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۹:۲۶
لاشك ان الحد الادنى من المقترحات التي يمكن لمجموعة "5+1" ان تقدمها لايران في مفاوضات الماتا بكازاخستان، لا ينبغي ان تكون دون مستوى المكانة الوطنية للايرانيين، وان المتوقع من مفاوضي بلادنا الدفاع عن حقوق الشعب الايراني بمنطقية واقتدار.
شبکة بولتن الأخباریة: لاشك ان الحد الادنى من المقترحات التي يمكن لمجموعة "5+1" ان تقدمها لايران في مفاوضات الماتا بكازاخستان، لا ينبغي ان تكون دون مستوى المكانة الوطنية للايرانيين، وان المتوقع من مفاوضي بلادنا الدفاع عن حقوق الشعب الايراني بمنطقية واقتدار.

وكان امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي قد صرح امس السبت في كلمة له خلال "الملتقى الوطني لمدراء الصناعة النووية في البلاد" بان اتخاذ استراتيجية جديدة وتقديم مقترح جاد وبناء من جانب مجموعة "5+1" يعتبر من شروط تحقيق "المفاوضات البناءة".

بناء على ذلك فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى بانه ليس على الغرب فقط اتخاذ نهج جديد في المفاوضات بل عليه ايضا الدخول الى المفاوضات بمقترح جديد اذا كان راغبا بالطبع بان تخرج المفاوضات من الطريق المسدود، والنقط الاخرى التي اشار اليها جليلي هي اتخاذ استراتيجية مبدعة من جانب الغرب في المفاوضات مع ايران.

ولكن ماذا يمكن ان تكون ابعاد المقترح الجاد الذي بامكان الغربيين تقديمه لايران؟.

الشرط الاول هو الاعتراف رسميا بحقوق ايران النووية المبنية على تخصيب اليورانيوم في اطار معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية "ان بي تي".

اذن فان اي مقترح من الجانب الغربي يسعى لعدم الاعتراف رسميا بمبدأ تخصيب اليورانيوم باطل اساسا، وبطبيعة الحال تريد ايران تلك الحقوق التي كان من المقرر ان تحصل عليها بانضمامها لمعاهدة "ان بي تي"، لا اقل ولا اكثر من ذلك.

النقطة الاخرى هي ضرورة امتناع الطرف الاخر عن تقديم مقترح لا يليق بمكانة الشعب الايراني. اذ ليس من حق الدول الست "5+1" تقديم مقترحات سخيفة مثل "منح ايران قطع غيار طائرات" لتقوم ايران بدلا عن ذلك بايقاف انشطة التخصيب.

وينبغي على الغربيين بعد الاعتراف رسميا بحقوق الشعب الايراني، التخلي عن اعمال الحظر احادية الجانب والتي تذكر بقانون الغاب، اذ ان القوانين الدولية لا تسمح لمجموعة من الدول بفرض وتعميم قوانينها على العالم كله.

فاذا لم يرد الغربيون التعامل مع ايران اقتصاديا، وهم مختارون في ذلك، فليس من حقهم تهديد الدول الراغبة بالتعاون الاقتصادي مع ايران بفرض عقوبات عليها.

ولا بد للغرب ايضا تغيير نهجه من المفاوضات العدائية الى مفاوضات مبنية على التعاون، حيث ان نهج الغرب في المفاوضات السابقة كان مبنيا على التوجه العدائي والحصول على تنازلات من الجانب الايراني، في حين ان ايران اكدت دوما على نهج الحوار والتعاون بدل النهج العدائي.

ومادام نهج الغربيين هذا لم يتغير فلا امل بتحقيق مفاوضات بناءة بين ايران ومجموعة "5+1"، ومادام الغرب يسعى فقط لفرض الضغوط والحصول على التنازلات، فمن المؤكد انه لن يحصل على اي تنازل بل عليه ايضا ان يدفع ثمن نهجه هذا.

ومثلما اكد جليلي فان الدفاع عن الحقوق النووية لايران يعني الدفاع عن جميع حقوق الشعب الايراني، لذا فان المتوقع من الفريق الايراني المفاوض في الماتا الدفاع عن هذه الحقوق بصورة منطقية وبما يليق بمكانة الحضارة الايرانية، فايران بحاجة للطاقة النووية في مسيرة تقدمها ولا بد ان تصون حقها الاساسي هذا.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :