رمز الخبر: ۴۶۲۹
تأريخ النشر: ۰۶ اسفند ۱۳۹۱ - ۱۹:۰۷
في ختام مسيرة جماهيرية تنديداً بجريمة إعدامه
نظمت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية اليوم الأحد، مسيرةً جماهيريةً حاشدة في مدينة غزة، تنديداً بجريمة إعدام الأسير عرفات جرادات (30 عاماً).
شبکة بولتن الأخباریة: نظمت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية اليوم الأحد، مسيرةً جماهيريةً حاشدة في مدينة غزة، تنديداً بجريمة إعدام الأسير عرفات جرادات (30 عاماً).

وردد المشاركون في المسيرة التي انطلقت من مفترق السرايا وسط غزة، شعاراتٍ طالبوا فيها فصائل المقاومة بالانتقام من الاحتلال على الجرائم العدوانية المتصاعدة ضد الأسرى.

وعقد في ساحة الجندي المجهول – حيث انتهت المسيرة - مؤتمر صحفي للشخصيات الرسمية وقادة الفصائل والقوى الفلسطينية، حيث نُصبت هنالك خيمة لاستقبال المعزين بالأسير جرادات.

وأكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ خضر حبيب، أن الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى داخل السجون، لابد وأن تواجه من قبل الفلسطينيين بقوة وعنفوان وصمود.

وقال الشيخ حبيب في المؤتمر الصحفي:" إن دماء الشهيد جرادات ستكون صاعق التفجير لانتفاضة ثالثة لشعبنا، وهذه المرة سنقتلع الاحتلال من جذوره".

وطالب العالم بتحمل مسؤولياته تجاه معاناة الأسرى، وعدم الكيل بمكيالين تجاه الشعب الفلسطيني وأسراه، داعياً الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان إلى الوقوف في وجه جرائم الاحتلال العدوانية.

من جانبه، عاهد عضو المجلس الثوري لحركة فتح أحمد نصر، الأسرى بأن يظلوا واقفين معهم حتى يتم الإفراج عنهم وتحريرهم جميعاً بالمبادرة بأسر جنود إسرائيليين، فهو لا يعرف لغة السلام وإنما القوة.

وأوضح خلال كلمته بالمؤتمر، أن الاحتلال لم يطلق سراح أي أسير سابقاً إلا بالقوة، داعياً لاستخدام كل الوسائل الممكنة لإطلاق سراح الأسرى، وعدم الاستكانة والتوقف عن نصرتهم بكل الطرق المتاحة.

من ناحيته، جدد الناطق باسم حماس سامي أبو زهري، التأكيد على العهد الذي قطعته حركته بتحرير آخر أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وبيّن أبو زهري أنّ حركة حماس ستبذل كافة الوسائل الممكنة لتحرير الأسرى، قائلاً: "لن يهدأ لنا بال حتى إطلاق سراح الأسرى، وإنهاء معاناتهم".

وحمَّل، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن كل التداعيات والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى بالسجون.

ودعا المجتمع الدولي للخروج عن صمته إزاء معاناتهم، مضيفاً: "وليس للصامتين أن يلوموننا حينما نتحرك لنحرر أسرانا، ونكسر قيد كل أسير فلسطيني وعربي".

بدوره، طالب الخبير في القانون الدولي عبد الكريم شبير، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للذهاب إلى محكمة الجنايات الدولية والتوقيع على اتفاق روما لتجريم الاحتلال على انتهاكاته ضد الأسرى والتمكن من ملاحقته، وخاصةً إدارة "مصلحة السجون" الإسرائيلية.

وقال شبير: "إن لم تذهب السلطة للتوقيع على الاتفاقات القضائية الخاصة بالأسرى، فعلى أحدى الدول الشقيقة أن تتبنى الموقف، وترفع الجرائم التي تقع على أسرانا، فهناك من يمارس عليهم الإرهاب الفكري والسياسي ولابد من خطوات تصعيدية ضد الاحتلال".

وطالب، المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية ومنها مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بإرسال لجنة قانونية للتحقيق في استشهاد الأسير جرادات، ووضع أسرانا الذين يموتون بشكل بطيء في سجون الاحتلال.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین